Syria News

الخميس 11 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
دراسة تكشف أدلة على إزالة دماغ امرأة من العصر الحديدي قبل دف... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
ساعة واحدة

دراسة تكشف أدلة على إزالة دماغ امرأة من العصر الحديدي قبل دفنها

الخميس، 11 يونيو 2026
دراسة تكشف أدلة على إزالة دماغ امرأة من العصر الحديدي قبل دفنها
نشر الخميس، 11 يونيو / حزيران 2026
(CNN) -- من المرجح أن امرأة اسكتلندية من العصر الحديدي قد أُزيل دماغها بعد وفاتها كجزء من طقوس دفنها، وفقًا لدراسة جديدة تسلط مزيدًا من الضوء على الطقوس الجنائزية المعقدة لهذه الثقافة ما قبل التاريخ.
وجد باحثون في المملكة المتحدة والولايات المتحدة أن هذه المرأة، التي يُرجح أنها كانت تزيد على 30 عامًا، كانت تحمل آثار شقوق على الجزء الداخلي من جمجمتها.
وفقًا للدراسة المنشورة في مجلة "Antiquity"، ربما نتجت هذه الشقوق المستقيمة والمتوازية عن "خدش أو قطع متعمد" باستخدام أداة "حادة".
كما أن قاعدة جمجمتها كانت مكسورة بطريقة "غير معتادة"، ما يشير إلى أن هذا الكسر كان نتيجة "ضربة متعمدة وموجهة"، بحسب الباحثين.
وأشار العلماء إلى أن الكسر وآثار القطع معًا "يوحيان بإزالة متعمدة للدماغ بعد وقت قصير من وفاة هذه المرأة".
قالت المؤلفة الرئيسية للدراسة وعالمة الآثار لورا كاستيلز نافارو، وهي باحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة يورك بإنجلترا، لـ CNN يوم الثلاثاء: "كانت آثار القطع موجودة أيضًا في جزء من الجمجمة تتصل فيه أربطة تثبت الدماغ بالجمجمة، لذلك فمن المنطقي أن يتم خدش هذه المنطقة إذا كان الهدف هو إزالة الدماغ".
وأضافت أن "أسهل طريقة للوصول" إلى الدماغ مع الحفاظ على الجمجمة سليمة هي من خلال قاعدة الجمجمة، لافتة إلى أن الكسر بدا "حديثًا جدًا".
كما اكتشف الباحثون أن أربعة على الأقل من العظام الطويلة للمرأة، أي عظم الفخذ، وعظما العضد في الذراعين العلويتين، وعظم الزند في الساعد، قد خضعت لتعديلات قبل دفنها.
رغم أن تقريرًا أوليًا صدر عام 2003 اقترح أن العظام ربما تعرضت للقضم من قبل القوارض، أوضحت نافارو أن العلامات التي تتركها القوارض "لا تكون ملساء أبدًا"، وأن "ما نراه هنا هو صقل فعلي للعظام".
وأضافت: "نعتقد أن ما حدث هو أن هذه العظام ربما كُسرت إلى نصفين، ثم جرى نحتها حتى أصبحت ذات حافة حادة جدًا"، وانتهت إلى طرف مدبب وطويل.
وقد كان هذا واضحًا في عظم الزند وعظمي العضد، بينما كان عظم الفخذ يتميز بنهاية مسطحة وملساء، وفقًا للدراسة.
ولا يزال الباحثون غير متأكدين من الدافع الدقيق وراء هذه الممارسة، إذ ربما كانت علامة احترام لشخصية مهمة في المجتمع، أو ربما مثّلت "معاملة متعمدة ومسيئة لجسد شخص غريب أو منخفض المكانة الاجتماعية"، بحسب الدراسة.
رغم هذه التعديلات، أُعيدت العظام الأربعة إلى القبر في مواقعها التشريحية الصحيحة، وهو ما يشير إلى نوع من "التبجيل لا الإهانة"، وفقا للدراسة.
وقالت نافارو: "كان ذلك مثيرًا للاهتمام للغاية، بالنظر إلى حجم التعديلات التي أُجريت عليها، لأنه من الواضح أن هناك قدرًا من التفكير والاحترام والعناية في إعادة تركيبها"، بالإضافة إلى "معرفة مذهلة بالتشريح".
وكان الجسد واحدًا من هيكلين عظميين اكتُشفا عام 2000 تحت ركام حجري جنائزي (أكوام من الحجارة من صنع الإنسان مشيّدة على شكل هرمي وتوجد عادة على سفوح الجبال) في أقصى شمال البر الرئيسي لاسكتلندا.
أما الهيكل الآخر، والذي يُرجح أنه لشاب يبلغ نحو 15 عامًا عند وفاته، فلم تظهر عليه أي "أنماط معقدة من الإصابات"، وفقًا للدراسة.
وأجرى الباحثون تحليلات للحمض النووي، بالإضافة إلى التأريخ بالكربون المشع والتحليل الكيميائي لأضراس الشخصين.
أشارت النتائج إلى أن المرأة والفتى كانا على الأرجح تربطهما قرابة ببعضهما البعض. كما يُرجح أنهما توفيا بين عامي 50 قبل الميلاد و70 ميلادية، رغم أنه قد لا يكون قد تم دفنهما في الوقت ذاته.
وأوضح الباحثون أنه على الرغم من أن طريقة التعامل مع رفات المرأة "لا يوجد لها مثيل مطابق من حيث التفاصيل"، إلا أن هناك أدلة كثيرة على تعديل الرفات البشرية والاحتفاظ بها وتداولها خلال تلك الفترة.
وقالت نافارو إنه بينما توجد "بضعة أمثلة فقط على المقابر في اسكتلندا" من ذلك العصر، فإن "معظم الرفات عُثر عليها في أماكن غير متوقعة للغاية، مثل المنازل، أو عند المداخل، أو في الحفر، أو الكهوف الطبيعية، أو الأكوام الحجرية".
كما عُثر على أجزاء بشرية معدّلة في مناطق أخرى من الإقليم، حيث كانت هناك عادة تتمثل في أخذ شظايا من الجماجم وثقبها بعدة ثقوب ربما لتعليقها.
وأضافت نافارو أن آثار القطع التي تشير إلى فتح الجمجمة وُجدت أيضًا على هيكل عظمي في موقع أثري آخر.
لذلك، رغم أن الاكتشاف الوارد في هذه الدراسة يُعد "فريدًا للغاية" و"غير مألوف"، إلا أنه "ينسجم مع نمط أوسع من التفاعل بين الأحياء والأموات، وممارسات إحياء الذكرى والعناية بالأسلاف ورفاتهم" خلال العصر الحديدي في الجزر البريطانية.
Loading ads...
وأضافت نافارو أن "الممارسات الجنائزية في العصر الحديدي مذهلة حقًا، خاصة أنه كانت لديهم القدرة لابتكار شتى أنواع الطقوس والممارسات".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صدى المشرق - ترامب يعول على الشرع لمواجهة حزب الله: هل يشتعل فتيل الحرب السنية الشيعية في المنطقة؟

صدى المشرق - ترامب يعول على الشرع لمواجهة حزب الله: هل يشتعل فتيل الحرب السنية الشيعية في المنطقة؟

فرانس 24

منذ 8 دقائق

0
باحثون يطورون جهازاً يساعد في إغلاق الجروح وتسريع التئامها

باحثون يطورون جهازاً يساعد في إغلاق الجروح وتسريع التئامها

الشرق للأخبار

منذ 11 دقائق

0
ميلوني: على أوروبا تخفيف العقوبات على إيران إذا أبدت رغبتها في التفاوض

ميلوني: على أوروبا تخفيف العقوبات على إيران إذا أبدت رغبتها في التفاوض

الشرق للأخبار

منذ 12 دقائق

0
مونديال2026: وصول المنتخب الفرنسي إلى بوسطن حيث مقر معسكرهم التدريبي

مونديال2026: وصول المنتخب الفرنسي إلى بوسطن حيث مقر معسكرهم التدريبي

فرانس 24

منذ 23 دقائق

0