تحقق سلطات الاحتلال في خرق أمني وصف بـ "الخطير جدا" داخل سلاح الجو، حيث جرى احتجاز جنديين في الخدمة الفعلية لمدة شهر تقريبا، للاشتباه بتورطهما في نقل معلومات حساسة إلى الاستخبارات الإيرانية. وبحسب التقارير، فإن جهاز "الشاباك" والشرطة يتوليان التحقيق في القضية التي قد تكشف عن شبكة تجسس أوسع نطاقا.
تشير التحقيقات إلى أن المشتبه بهما كانا على تواصل مباشر مع عملاء إيرانيين لفترة طويلة، حيث استغلا مواقع عملهما لنقل بيانات تتعلق بـ "الأنظمة العسكرية، والمواقع الاستراتيجية، وأسماء قادة كبار".
وقد طالت الاعتقالات والاستجوابات جنودا آخرين من وحدات حساسة مثل "الدفاع الجوي"، مما أثار ذعرا داخل القيادة العسكرية للاحتلال حول حجم الاختراق.
من المتوقع أن يتم توجيه لائحة اتهام خلال الأيام المقبلة تشمل جرائم خطيرة، من أبرزها "مساعدة العدو أثناء الحرب"، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى المؤبد.
Loading ads...
وفي هذا السياق، حذر مسؤول رفيع في سلاح جو الاحتلال من احتمال وجود حالات تجسس أخرى غير مكتشفة، مؤكدا اتخاذ إجراءات صارمة لتطهير الصفوف ومنع تكرار مثل هذا الانهيار الأمني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



-copy.jpg?width=1200&height=800&crop=1200:800)
