مع دخول الحرب الأمريكية بالشراكة مع الاحتلال على إيران يومها الواحد والثمانين (81)، تتجه الأنظار نحو البيت الأبيض ترقبا لقرار الرئيس دونالد ترمب الحاسم، في وقت تقدمت فيه الدبلوماسية على جبهة لبنان لتزع فتيل انفجار شامل "مؤقتا".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في تصريحات عاجلة له، أنه أصدر توجيهات رسمية إلى وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بعدم تنفيذ هجوم عسكري كان مخططا له ضد إيران غدا الثلاثاء، وذلك استجابة لطلب خليجي بالتريث.
وأوضح ترمب أنه كان من المقرر أن تشن الولايات المتحدة الأميركية هجوما عسكريا ضد إيران غدا، إلا أن أمير قطر، وولي عهد السعودية، ورئيس الإمارات، طلبوا منه التريث في شن هذا الهجوم.
وقال الرئيس الأمريكي ترمب إن "الوقت ينفذ" بالنسبة لإيران، محذرا من أنه "لن يبقى منها شيء" إذا لم "يتحرك القادة الإيرانيون بسرعة".
وأفاد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن طهران "لا يمكنها الوثوق بالأمريكيين على الإطلاق"، وأن إيران "تحاول الحفاظ" على وقف إطلاق النار "الهش" "لإعطاء الدبلوماسية فرصة".
تمديد وقف إطلاق النار: الاتفاق على تمديد التهدئة بين لبنان و تل أبيب لمدة 45 يوما إضافية.
وشنت قوات الاحتلال غارات جديدة على جنوب لبنان بعد موافقتها على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما، وذلك عقب المحادثات في واشنطن العاصمة.
وقالت تل أبيب إنها شنت أكثر من 100 غارة على لبنان خلال يوم واحد
وأعلن الرئيس ترمب أن الولايات المتحدة، وليس إيران، هي التي تسيطر على مضيق هرمز، مضيفا: "لقد قضينا على قواتهم المسلحة، بشكل أساسي".
وقال مسؤول إيراني إن بلاده ستكشف قريبا عن خطتها للسماح بمرور بعض المركبات عبر المضيق مقابل رسوم.
وأفادت وسائل إعلام عبرية أن المنظمة الأمنية في تل أبيب تعيش حالة من التأهب القصوى:
انتظار القرار: تل أبيب تترقب ما سيقرره الرئيس دونالد ترمب بشأن إيران.
جاهزية القتال: وسائل إعلام عبرية أكدت أن الجيش مستعد لمواجهة مباشرة مع طهران قد تمتد من أيام إلى أسابيع.
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان صحفي لها، صباح الاثنين،أن الوزير عباس عراقجي عقد اجتماعا في طهران مع وزير الداخلية الباكستاني، حيث تم بحث جميع الجهود الإقليمية والدولية الجارية لإنهاء الحرب الراهنة.
وأكد عراقجي خلال اللقاء أن تناقض المواقف الأميركية ومطالب واشنطن المفرطة تشكل العقبة الأساسية أمام إحراز أي تقدم ملموس في المسار الدبلوماسي.
أفادت وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية، بأن أسعار النفط في الأسواق العالمية شهدت تراجعا ملموسا؛ عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إلغاء وإرجاء الضربة العسكرية التي كانت مقررة يوم الثلاثاء ضد أهداف في إيران.
وأسهم هذا الإعلان السياسي في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن إمدادات الطاقة، مما انعكس سريعا على مؤشرات التداول بعد أسابيع من القفزات السعرية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الإثنين، عن ترحيبه بـ"تطور إيجابي للغاية" في مسار المحادثات مع جمهورية إيران، مؤكدا أن هذا المعطى السياسي الجديد هو ما أقنعه رسميا بإرجاء الهجوم العسكري الذي كان مخططا له ضد طهران.
وأوضح ترمب أنه أطلع "تل أبيب" على قرار الإرجاء الوجيز، معربا عن أمله في أن يكون هذا التأجيل إلى الأبد في حال تحقيق أهداف القنوات الدبلوماسية ميدانيا.
Loading ads...
أعلن مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، في بيان صحفي له، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقوم بتحديد مواعيد للهجوم العسكري على إيران ثم يعمد إلى إلغائها بنفسه، معللا ذلك بأن واشنطن تسعى عبر هذه التحركات إلى بث القلق أملا في استسلام الأمة الإيرانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






