قوات الاحتلال عززت إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس ومحيطها وعلى أبواب المسجد الأقصى في إطار قيود مشددة تفرضها
أدى نحو 100 ألف مصلٍّ، اليوم الجمعة، صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، رغم القيود التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على دخول المصلين.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس: إن "عشرات الآلاف تمكنوا من الوصول إلى المسجد، في وقت منعت فيه سلطات الاحتلال مواطنين من الضفة الغربية من الدخول إلى القدس لأداء الصلاة".
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أعادت آلاف المصلين عند حاجز قلنديا شمال القدس، وكذلك عند الحاجز الفاصل بين مدينتي القدس وبيت لحم، ومنعتهم من الوصول إلى المسجد الأقصى.
كما عززت القوات إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس ومحيطها، وعلى أبواب المسجد، في إطار قيود مشددة تفرضها خلال شهر رمضان.
وأشارت تقارير إلى أن قوات الاحتلال سلّمت خلال الأيام الأخيرة أكثر من 300 مقدسي قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى خلال الشهر الفضيل، في وقت يتواصل فيه تشديد الإجراءات الأمنية على المصلين.
وحذرت مؤسسة القدس الدولية، الجمعة، من أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشن حملة صامتة تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وقالت المؤسسة، في بيان، إن قوات الاحتلال تحاول فرض هيمنتها على وظائف دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة للمملكة الأردنية"، وأضافت أن "أي مساس بمكانة الأوقاف يعني تقدماً في مشروع تهويد المسجد الأقصى".
Loading ads...
وفي 15 فبراير 2026، استدعت شرطة الاحتلال مدير أوقاف القدس ورئيس مجلس الأوقاف عزام الخطيب، إضافة إلى مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، للمثول أمامها في مركز شرطة القشلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

حتى لا ينطفئ مصباح حقوق الإنسان
منذ 7 دقائق
0


