Syria News

الأحد 27 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أخطاء يتوارثها السائقون.. ما الحقيقة وراء أشهر خرافات السيار... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
34 دقائق

أخطاء يتوارثها السائقون.. ما الحقيقة وراء أشهر خرافات السيارات؟

الأحد، 27 سبتمبر 2026
أخطاء يتوارثها السائقون.. ما الحقيقة وراء أشهر خرافات السيارات؟
على الرغم من التطور التكنولوجي المذهل والتقدم التقني الكبير الذي شهدته صناعة السيارات خلال السنوات الماضية، حتى أصبحت المركبات اليوم أشبه بحاسوب ذكي يسير على أربع عجلات، فإن الشائعات في عالم السيارات لم تتوقف.
ولا تزال بعض المعتقدات والأقوال الموروثة تتناقلها الأجيال حتى تحولت مع مرور الوقت إلى حقائق راسخة من وجهة نظر البعض، رغم أن بعضها لا يصمد أمام الاختبار العلمي والهندسي الحديث.
بعض هذه الشائعات التي هي جزء من عالم السيارات تبدو منطقية للوهلة الأولى، بل إن بعضها يستند بالفعل إلى جزء من الحقيقة، لكنّ المبالغة في تفسيرها قد تحولها إلى خرافات لا أساس لها.
الجزيرة نت ترصد في هذا التقرير أبرز الشائعات والرد العملي عليها.
من أكثر المخاوف المرتبطة بالسيارات الكهربائية هو الاعتقاد الشائع بأن بطاريتها الرئيسية تحتاج إلى استبدالها بشكل كامل بعد سنوات قليلة، وأن تكلفة هذا الاستبدال ستكون باهظة جدا مقارنة بسعر السيارة نفسها.
مثل هذه الشائعات قد تثني الكثيرين عن فكرة اقتناء سيارة كهربائية، ولكن الواقع يختلف تماما؛ إذ تقدم معظم شركات السيارات ضمانات ممتدة على البطاريات تصل لسنوات عديدة أو مسافات محددة، كما أن البطاريات الحديثة تتمتع بعمر افتراضي كبير، وتتم صيانتها غالبا عبر استبدال الخلايا التالفة فقط دون الحاجة إلى تغيير البطارية بالكامل.
وتؤكد وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) ردا على الاعتقاد بأن بطاريات السيارات الكهربائية غير موثوقة وتحتاج إلى استبدال كل بضع سنوات، أن استبدال هذه البطاريات بسبب الأعطال أمر غير شائع.
وأضافت أنه على عكس بطاريات التشغيل المستخدمة في المركبات التي تعمل بالبنزين، صُممت بطاريات منظومة الدفع في المركبات الكهربائية لتدوم طوال العمر الافتراضي للمركبة، حيث تُظهر البيانات الحديثة انخفاضا كبيرا في معدلات تعطلها.
وأشارت الوكالة الأمريكية إلى أن دراسة حديثة شملت نحو 15 ألف مركبة، بدءا من الطرازات الأولى وصولا إلى طرازات عام 2023، أظهرت أن حالات استبدال بطاريات المركبات الكهربائية بسبب الأعطال كانت نادرة، حيث بلغ متوسطها 2.5 بالمئة (باستثناء حالات الاستدعاء واسعة النطاق).
ولفتت إلى أن تقنيات المركبات والبطاريات شهدت تحسنا ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث سجلت الطرازات المنتجة منذ عام 2016 معدل أعطال يقل عن 0.5 بالمئة، كما أن معظم هذه البطاريات كانت مشمولة بضمان الشركة المصنعة.
يُعد تكييف السيارة واستهلاكه للوقود مادة دسمة للشائعات في عالم السيارات، حيث لدى البعض اعتقاد بأن إيقاف التكييف والاعتماد على فتح النوافذ هو الخيار المثالي لتقليل استهلاك البنزين، لكن الحقائق الهندسية والديناميكية تُظهر أن هذا الأمر ليس مطلقا.
فبينما يستهلك التكييف قدرة ميكانيكية من المحرك لتشغيله، يؤدي فتح النوافذ على السرعات العالية إلى دخول الهواء بكثافة داخل المقصورة، مما يزيد مقاومة الهواء، ويجبر المحرك على حرق كمية أكبر من الوقود للحفاظ على السرعة، وبذلك قد يكون تشغيل التكييف على الطرق السريعة هو الخيار الأوفر والأكثر كفاءة.
ومن ضمن نصائحها الإرشادية للسائقين، تقول وزارة الطاقة الأمريكية إن فتح نوافذ السيارة قد يكون مناسبا عند القيادة بسرعات منخفضة، بينما يكون استخدام التكييف أكثر ملاءمة عند القيادة بسرعات عالية على الطرق السريعة، نظرا لتأثير مقاومة الهواء الناتجة عن فتح النوافذ على استهلاك الوقود.
من الشائعات المنتشرة في عالم السيارات أيضا أن الوقود عالي الأوكتان يجعل المركبة أكثر قوة وسرعة، ولكن الواقع ليس كذلك، فارتفاع رقم الأوكتان لا يعني تلقائيا زيادة قوة المحرك.
تظهر الفائدة الحقيقية من الوقود عالي الأوكتان عندما يكون المحرك مصمما في الأصل أو موصى به لاستخدامه من قبل الشركة المصنعة، أما إذا كانت السيارة مصممة للعمل بكفاءة مع وقود بأوكتان أقل، فإن استخدام أوكتان أعلى لا يعني بالضرورة الحصول على قوة إضافية أو توفير أكبر في استهلاك الوقود.
وبحسب وزارة الطاقة الأمريكية، فإنه يجب دائما تزويد المركبات التي تتطلب وقودا عالي الأوكتان بهذا النوع من الوقود، وفقا لما هو مذكور في دليل المستهلك. أما المركبات المصممة للعمل بوقود عادي، فمن غير المرجّح أن تحقق أي فائدة تذكر من استخدام الوقود عالي الأوكتان.
وبالنسبة للمركبات التي يُوصى فيها باستخدام وقود عالي الأوكتان "دون أن يكون ذلك إلزاميا"، فقد يلاحظ السائق بعض التحسن في الأداء وكفاءة استهلاك الوقود، إلا أن هذا التحسن في الكفاءة عادة لا يكون كافيا لتعويض التكلفة الإضافية للوقود عالي الأوكتان.
بدوره، يؤكد النادي الألماني للسيارات أن الاعتقاد الشائع بإمكانية زيادة أداء المحرك عند استخدام وقود عالي الأوكتان هو اعتقاد غير صحيح في معظم الحالات، لأن بعض المحركات غالبا ما تكون غير قادرة على الاستفادة من هذه الجودة الأعلى للوقود.
من أكثر المعتقدات انتشارا في عالم السيارات، ضرورة تغيير زيت المحرك كل 5 آلاف كيلومتر، لكنها ليست قاعدة تصلح لكل المركبات، فقد تختلف فترة تغيير الزيت بحسب تصميم المحرك، ونوع الزيت المستخدم، وظروف التشغيل، فضلا عن تعليمات الشركة المصنعة.
عدد الكيلومترات المناسب لتغيير زيت المحرك ليس رقما ثابتا لجميع السيارات، وإنما تتباين تلك الفترة من سيارة إلى أخرى، وبالتالي لا يمكن القول إن تغيير الزيت كل 5 آلاف كيلومتر أفضل من تغييره كل 10 آلاف كيلومتر.
ويُعد دليل المستخدم الخاص بالسيارة هو المرجع الأساسي الذي يحدد الفترة المناسبة لتغيير الزيت، وما ينبغي على مالك المركبة الالتزام به من مواعيد وفترات تغيير الزيت ونوعه أيضا.
ويقول النادي الألماني للسيارات إن فترات تغيير زيت المحرك تختلف حسب الشركة المصنعة، وإن مواصفات الزيت والفترة المناسبة موجودة في دليل السيارة أو كتيب الخدمة.
هذه الشائعة لها أساس تاريخي، فقد كانت السيارات القديمة تحتاج إلى تسخين المحرك لعدة دقائق قبل التحرك بها، لكن السيارات الحديثة لا تحتاج عادة إلى ترك المحرك لدقائق وهي متوقفة.
السيارات الحديثة بعد تشغيلها يمكن الانطلاق بها بهدوء مع تجنب الضغط الشديد على المحرك حتى يصل إلى درجة حرارة التشغيل الطبيعية. أما ترك السيارة تعمل لفترة طويلة وهي متوقفة فيزيد استهلاك الوقود دون فائدة تبرر ذلك في الاستخدام العادي.
ويرجع الفرق بين أنظمة تغذية المحرك في السيارات الحديثة والقديمة إلى تطور أنظمة حقن الوقود والتحكم الإلكتروني في المحركات الحديثة، مقارنة بأنظمة "الكربراتير" التي كانت تعتمد عليها معظم المركبات القديمة.
وتوضح وزارة الطاقة الأمريكية أن السيارات الحديثة لا تحتاج إلى ترك المحرك يعمل وهي متوقفة بهدف تسخينه، كما تؤكد وكالة اعتماد المركبات البريطانية أنه عند تشغيل السيارة ينبغي الانطلاق بها في أقرب وقت ممكن، إذ يسخن المحرك بشكل أسرع عندما يكون تحت الحمل أثناء القيادة.
هناك حقيقة علمية أن الوقود يتمدد مع ارتفاع درجة الحرارة، وتزداد كثافته عندما يبرد، لكن درجة حرارة البنزين في الخزانات الموجودة تحت الأرض في محطات الوقود لا تتغير بسرعة مع تغير درجة حرارة الهواء.
فاختيار التزود بالوقود في المساء أو الصباح الباكر بعيدا عن فترة الظهيرة، لا يؤدي عادة إلى فرق ملحوظ في كمية الوقود التي يتم الحصول عليها مقابل المبلغ المدفوع، فالفرق في الظروف العادية يكاد لا يذكر أساسا، وغالبا ما يكون جزءا بسيطا لا يتعدى ملليلترات من اللتر الواحد، وبالتالي لا يمثل توفيرا للمستهلك، خلافا لما تتناقله الشائعات.
ويشير المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا الأمريكي التابع لوزارة التجارة الأمريكية إلى أن وجود خزانات الوقود تحت الأرض في محطات البنزين يساعد على استقرار درجة حرارة الوقود، مما يقلل من التمدد والانكماش الناتجين عن تغيير درجة حرارة الهواء المحيط، وبذلك سيحصل قائد السيارة على ما يدفع ثمنه عند مضخة الوقود بغض النظر عن التوقيت سواء صباحا أو مساء.
لا يعني وجود كمية قليلة من الوقود في خزان السيارة بالضرورة أن الرواسب سوف تدخل إلى المحرك. فالوقود يمر عبر منظومة تحتوي على مرشح (فلتر) يساعد على تنقية الشوائب قبل وصوله إلى المحرك.
ولكن الأفضل عموما تجنب الوصول إلى مستوى الوقود المنخفض جدا بشكل متكرر، لأن ذلك قد يزيد إجهاد مضخة الوقود وبالتالي يقلل عمرها الافتراضي أو يعرّضها للتلف.
من بين الشائعات في عالم السيارات أنه يجب تغيير إطارات السيارة الأربعة في الوقت نفسه، وأنه يمكن استخدام أي نوع طالما أن المقاس متطابق، وأن الإطار السليم من الخارج ليس بحاجة إلى الاستبدال مهما كان عمره، وأن ضغط الهواء المناسب هو نفسه لجميع إطارات السيارات، وأن تدوير الإطارات أمر غير ضروري.
كل هذه الشائعات أبعد ما تكون عن الواقع، فلا يشترط دائما تغيير الإطارات الأربعة للسيارة في الوقت نفسه، إذ يعتمد الأمر على حالة الإطارات ومقدار تآكلها وتوصيات الشركة المصنعة.
وبالنسبة لتغيير الإطار بأي نوع بغض النظر عن تطابقه، فهذه أيضا معلومة غير دقيقة؛ إذ لا يكفي تطابق مقاس الإطار وحده، بل يجب اختيار الإطار وفقا للمواصفات التي تحددها الشركة المصنعة، بما في ذلك مؤشر الحمولة والسرعة القصوى وغيرها، إذ تختلف المواصفات من سيارة إلى أخرى.
وفيما يتعلق بالاعتقاد أن الإطار السليم من الخارج لا يحتاج إلى الاستبدال رغم انتهاء عمره الافتراضي، فعلينا أن نعلم أن مدة صلاحية الإطارات عامل مهم جدا إلى جانب حالتها الظاهرية؛ إذ إن خصائص مادة المطاط التي تصنع منها الإطارات تتغير بمرور الوقت، وقد تفقد بعض خصائصها الأساسية حتى في حال عدم ظهور علامات تآكل أو تلف واضحة على الإطار.
أما بالنسبة إلى ما يردده البعض بأن ضغط هواء الإطارات المناسب واحد لجميع السيارات، فهذه ليست معلومة صحيحة تماما، فكل سيارة تختلف عن الأخرى في معدل ضغط الهواء الموصى به في إطاراتها.
كما أن الرقم الموجود على جدار الإطار يشير عادة إلى الحد الأقصى المسموح به للضغط وفق مواصفات الإطار، وليس بالضرورة ضغط التشغيل المناسب لسيارتك، أما ضغط الإطارات الموصى به للسيارة فيوجد عادة على ملصق داخل إطار باب السائق أو في دليل المستخدم.
أما ما يردده البعض حول أن تدوير الإطارات أمر غير ضروري، فهذا ليس دقيقا إذ يساعد التدوير وفق فترات تحددها الشركة المصنعة على توزيع التآكل بينها بشكل أكثر انتظاما، مما قد يساهم في إطالة العمر الافتراضي والحفاظ على أداء السيارة.
وبحسب المواقع المتخصصة في مجال السيارات ينصح عند استبدال إطارات السيارة باختيار الإطار المناسب وفق المواصفات المعتمدة، وليس الاعتماد على المقاس وحده، كما أن الحفاظ على ضغط الهواء في الإطارات عند المستوى الموصى به مهم؛ لأنه يؤثر على أداء السيارة، فضلا عن تغيير الإطارات مع انتهاء مدة صلاحيتها أو تآكلها وتعرضها للتلف، باعتبارها أحد العوامل المرتبطة بالسلامة أثناء القيادة.
مثبت السرعة يمكن أن يساعد في الحفاظ على سرعة ثابتة وتقليل التغيرات غير الضرورية في السرعة، خصوصا على الطرق المستوية. لكن هذا لا يعني أنه يوفر الوقود في جميع الظروف.
ففي الطرق شديدة الانحدار قد يرفع النظام قوة المحرك للحفاظ على السرعة المحددة، وبالتالي قد يزداد استهلاك الوقود مقارنة بأسلوب قيادة أكثر سلاسة.
وتنصح شركة فورد الأمريكية بتفعيل نظام تثبيت السرعة عند القيادة على الطرق السريعة؛ إذ يضمن ذلك قيادة أكثر سلاسة وكفاءة، حيث يُعد هذا النظام أحد أكثر الوسائل فعالية لتوفير الوقود.
أما عند القيادة في مناطق ذات تضاريس جبلية أو منحدرات، فيُفضل إلغاء تفعيل نظام تثبيت السرعة لتجنب إجهاد المحرك أثناء محاولته الحفاظ على السرعة المحددة.
لا يعني غياب الدخان المرئي من العادم أن محرك السيارة ليس به مشكلات، فبعض الأعطال قد لا ترى بالعين، ويمكن للمحرك أن يعاني من استهلاك غير طبيعي للزيت أو مشكلات أخرى دون أن يظهر دخان واضح من العادم، فالحكم على حالة المحرك يعتمد على مجموعة من المؤشرات والفحوص، وليس على لون العادم وحده.
في الماضي كانت محركات الشاحن التوربيني (التيربو) أكثر عرضة للأعطال مقارنة بالمحركات الحديثة، لكن مع التطور الكبير في تقنيات المحركات أصبحت أنظمة "التيربو" أكثر كفاءة وموثوقية، ومع ذلك تظل الصيانة الدورية واستخدام الزيت المناسب من العوامل المهمة للحفاظ على المحرك التيربو وإطالة عمره الافتراضي.
Loading ads...
وتقول شركة غريت موشن، وهي واحدة من أكبر وأقدم الشركات العالمية الرائدة في ابتكار وتصنيع أنظمة التيربو، إن أنظمة التيربو الحديثة مصممة لتدوم طوال العمر الافتراضي للمركبة، أي أنه يمكن للمحرك المزود بتيربو أن يعمّر تماما مثل أي محرك آخر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


فيديو عن "فصل الجنسين" في متجر بلندن يغذي هجوما ضد المسلمين.. ما حقيقته؟

فيديو عن "فصل الجنسين" في متجر بلندن يغذي هجوما ضد المسلمين.. ما حقيقته؟

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
ثلث الأراضي غير مسجلة.. معركة إثبات ملكية الأنقاض في غزة

ثلث الأراضي غير مسجلة.. معركة إثبات ملكية الأنقاض في غزة

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
دراسة تضع الذكاء الاصطناعي في مواجهة "الألم".. فماذا فعل؟

دراسة تضع الذكاء الاصطناعي في مواجهة "الألم".. فماذا فعل؟

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
موعد مباراة تركيا ضد إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية والقنوات الناقلة

موعد مباراة تركيا ضد إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية والقنوات الناقلة

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0