ساعة واحدة
في إطار جولته الإقليمية بالشرق الأوسط… وزير الخارجية الفرنسي يصل إلى سوريا
الإثنين، 9 فبراير 2026

Loading ads...
أعلن مصدر دبلوماسي، أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وصل إلى دمشق الخميس في مستهل جولة إقليمية في الشرق الأوسط يتناول فيها مواضيع مكافحة الإرهاب وتداعيات التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران. وخلال هذه الزيارة سيلتقي جان نويل بارو بنظيره أسعد الشيباني في دمشق، على وقع توترات شهدها شمال شرق البلاد في الأسابيع الأخيرة بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يهيمن عليها الأكراد، وانتهت بتوقيع اتفاق شامل ينص على دمج القوات الكردية ضمن الجيش السوري، ودخول قوات دمشق إلى المناطق التي كان يهيمن عليها الأكراد سابقا. وتعتبر هذه الزيارة الثانية للوزير الفرنسي إلى سوريا منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024. ومن دمشق، يتوجه بارو إلى العراق، قبل أن يحط في لبنان لاستكمال جولته ولقاء عدد من قادته. وتعتبر باريس أن استقرار سوريا يشكل عنصرا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه لأمن المنطقة، كما تعتبر أن إدماج الأقليات في المشهد السياسي الجديد يمثل مسألة جوهرية. ومنذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، تطرح فرنسا نفسها طرفا ضامنا لحماية حقوق الأكراد الذين لعبوا دورا محوريا في التحالف الغربي الذي تشكل لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية". وتسعى باريس إلى الدفع باحترام الاتفاق الذي تم توقيعه الأسبوع الماضي، والهادف إلى إدماج المؤسسات والقوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية. غير أن هذا الاتفاق شكل فعليا انتكاسة كبيرة للأكراد الذين كانوا يطمحون إلى الحفاظ على مكاسب الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع الممتدة من 2011 إلى 2024. إلى بغداد وبيروت ومن الأراضي السورية، ينتقل بارو إلى بغداد، حيث يعتزم عقد محادثات مع رئيس الوزراء العراقي ووزير الخارجية هناك. ويتضمن البرنامج أيضا توجه الوزير الفرنسي إلى شمال العراق لزيارة أربيل، عاصمة إقليم كردستان الذي يتمتع بالحكم الذاتي، لعقد لقاء مع رئيس الحكومة المحلية. وجاء في تصريح لكونفافرو أن زيارة بارو إلى العراق تهدف خصوصا إلى "العمل مع السلطات الاتحادية والسلطات الكردية الإقليمية على إرساء الاستقرار ومواصلة مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية". الشرع يلتقي ماكرون الأربعاء بباريس في أول زيارة للرئيس السوري إلى أوروبا ويرتقب كذلك بحث ملف المقاتلين الجهاديين الفرنسيين الذين نقلوا مؤخرا من سوريا إلى السجون العراقية في انتظار محاكمتهم، في وقت تخشى فيه باريس عودة تنظيم الدولة الإسلامية إلى الواجهة في منطقة مثقلة بالنزاعات، سواء بين إسرائيل وحركة حماس، أو بين الدولة العبرية وحزب الله المقرب من إيران، إضافة إلى حالة عدم الاستقرار في إيران. ويتابع بارو جولته الجمعة بالوصول إلى بيروت، لبحث متابعة خطة الحكومة الفرنسية الرامية إلى نزع سلاح حزب الله. وسيناقش الوزير الفرنسي أيضا التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، المقرر في مطلع آذار/مارس في باريس، والذي يهدف إلى توفير دعم مالي ولوجستي لهذين المؤسستين، لا سيما في إطار مهمة نزع سلاح حزب الله. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




