4 أشهر
وزير الخارجية الإسرائيلي يصل إلى أرض الصومال ومقديشو تندد "بتوغل غير مصرح به"
الثلاثاء، 6 يناير 2026

Loading ads...
أعلنت رئاسة أرض الصومال الثلاثاء أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وصل إلى أرض الصومال الثلاثاء، بعد أقل من أسبوعين من اعتراف إسرائيل الرسمي بالجمهورية المعلنة من جانب واحد، والتي تعتبرها الصومال جزءا من أراضيها. وجاء في بيان لها "وصل وفد برئاسة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى هرغيسا. وكان في استقباله في المطار مسؤولون من حكومة أرض الصومال". اعتراف إسرائيلي بدولة "أرض الصومال" يشعل جدلا إقليميا ورفضا عربيا واسعا في المقابل، نددت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالية بأشد العبارات "بالتوغل غير المصرح به لوزير خارجية إسرائيل إلى مدينة هرجيسا". وحثت الوزارة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي وجميع الشركاء الدوليين على إعادة تأكيد دعمهم الأساسي لسيادة البلاد. اعترفت إسرائيل رسميا بأرض الصومال في 26 كانون الأول/ديسمبر كدولة "مستقلة وذات سيادة"، علما أنها انفصلت عن الصومال عام 1991. وأثار القرار الإسرائيلي انتقادات حادّة من جانب الاتحاد الأفريقي ومصر والاتحاد الأوروبي التي تشدّد على سيادة الصومال الذي يشهد حربا واضطرابات. وصرح الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الأسبوع الماضي بأن أرض الصومال قد قبلت ثلاثة شروط من إسرائيل: إعادة توطين الفلسطينيين على أراضي الإقليم، وإنشاء قاعدة عسكرية على خليج عدن، والانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل. ونفت وزارة خارجية أرض الصومال الخميس الشرطين الأولين، مؤكدة أن الاتفاق بين البلدين "دبلوماسي بحت". وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر، أكّد الوزير في أرض الصومال خضر حسين عبدي أن "الاعتراف بالدولة ووصول إسرائيل لن يتسببا في أعمال عنف، ولن يؤديا إلى نزاع، ولن يضرا أحدا". وأشار إلى أن التعاون مع إسرائيل سيركز على "تحسين اقتصادنا، والإنتاج الزراعي الذي تتفوق فيه إسرائيل، والمياه". ويرى محللون أن التحالف مع أرض الصومال مفيد جدا لإسرائيل نظرا لموقع هذا الإقليم الاستراتيجي على مضيق باب المندب، على مقربة من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن والذين شنّوا هجمات متكررة على إسرائيل منذ بدء حرب غزة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




