عام واحد
إحراق سيارات وأعمال شغب.. مشاهد من النيبال تنسب إلى احتجاجات باريس
السبت، 18 أكتوبر 2025

تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو ادعى ناشروه أنّه يظهر إحراق سيّارات في باريس وأعمال شغب.
ويأتي تداول الفيديو في أعقاب تظاهرات شهدتها فرنسا خلال الأسابيع الماضية عبّرت عن الغضب الشعبيّ تجاه الرئيس إيمانويل ماكرون على وقع أزمة سياسيّة أفضت إلى تأليف حكومة برئاسة سيباستيان لوكورنو.
ويظهر الفيديو عشرات السيارات والدرّاجات الناريّة المحترقة ودخانًا كثيفًا وألسنة نار. كما أُرفق بتعليق يفيد بأنّ الفيديو مصوّر في فرنسا.
وحظي الفيديو بآلاف المشاركات من صفحات عدّة على مواقع التواصل الاجتماعي منذ بدء انتشاره في الأسابيع الماضية.
وفي هذا الإطار، كشفت وكالة "فرانس برس" أن الفيديو لا علاقة له بالاحتجاجات التي شهدتها فرنسا، إنما هو في الحقيقة مصوّر في النيبال.
وأوضحت منصة الوكالة المختصة في التحقق من الأخبار الكاذبة والمضللة أن الفيديو يعود لاحتجاجات قادتها مجموعات شبابيّة في النيبال في سبتمبر/ أيلول الماضي.
وأضافت أنه بعد تقطيع الفيديو إلى مشاهد ثابتة أرشد البحث إلى الفيديو الأصلي منشورًا في صفحات نيباليّة عدّة على مواقع التواصل الاجتماعي في العاشر من سبتمبر 2025.
"وفي هذه المقاطع يمكن ملاحظة لوحات السيّارات المطابقة لتلك المعتمدة في النيبال"، بحسب المنصة ذاتها.
وتابعت: "بالاستناد إلى صورٍ وزّعتها وكالة فرانس برس لعمليّة إطفاء الحريق الذي خلّفته التظاهرات في محيط المبنى الحكوميّ في العاصمة كاتماندو يمكن تحديد مكان التقاط الفيديو المتداول في مرأب للسيارات.
وأوقعت هذه التظاهرات العنيفة المناهضة للحكومة 72 قتيلاً على الأقل و191 جريحًا ودفعت برئيس الوزراء كيه بي شارما أولي للاستقالة.
Loading ads...
ونزل "جيل زد" الذي يعاني بشدّة من البطالة، إلى شوارع البلاد للتعبير عن غضبه من الحكومة التي اعتبرها فاسدة وغير قادرة على تلبية احتياجاته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

بين التهديد والاتفاق.. تحرك قطري في طهران
منذ دقيقة واحدة
0




