Syria News

السبت 9 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العلاقة بين الدهون والأمراض غير المعدية مع الدكتور ديفيد بيل... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
20 أيام

العلاقة بين الدهون والأمراض غير المعدية مع الدكتور ديفيد بيل

الأحد، 19 أبريل 2026
العلاقة بين الدهون والأمراض غير المعدية مع الدكتور ديفيد بيل
العلاقة بين الدهون والأمراض غير المعدية في منطقة الخليج
لطالما شكّل الرخاء عاملًا جوهريًا في تحسين مستويات الصحة وجودة الحياة على مستوى العالم، ولا سيما في دول الخليج. غير أن هذا الرخاء- رغم نجاحه المشهود في توفير حياة صحية مستقرة للأطفال والحد من خطر الأمراض المعدية والقاتلة- فقد أفرز واقعًا جديدًا من التحديات. ففي الوقت الذي أصبحت فيه معظم الأمراض المعدية الخطيرة تحت السيطرة نتيجة إمكانية الوقاية منها أو علاجها، تصدرت الأمراض غير المعدية المشهد، متسببةً فيما يزيد على 70% من حالات الوفاة حول العالم.
في دول الخليج، تشكّل الأمراض غير المعدية عبئًا صحيًا متناميًا؛ إذ تفيد التقارير الصادرة من دول مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بأن هذه الأمراض تتصدر أسباب الوفاة. ففي الإمارات، تُعزى نحو 77% من إجمالي الوفيات إلى الأمراض غير السارية، بينما تصل النسبة في السعودية إلى قرابة 73%، مما يشير إلى واقع صحي متشابه على مستوى المنطقة، لا يقتصر على دولة بعينها.
واستجابةً لهذا الواقع، أصبحت التغذية — ولا سيما الدهون — محورًا أساسيًا في نقاشات الصحة العامة. فعلى سبيل المثال، حظي زيت النخيل باهتمام واسع في أبحاث التغذية، نظرًا لاحتوائه على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة. غير أن التركيز على عنصر غذائي أو مكوّن بعينه قد يؤدي إلى تبسيط مفرط للمشكلة، ويغفل تعقيداتها وتداخل أبعادها المختلفة.
في الواقع، يُعدّ التركيب الغذائي لزيت النخيل مثالًا لافتًا على تطوّر فهمنا للأنظمة الغذائية وآليات الاستقلاب في الجسم. فهو يحتوي على ما يقارب 50% من الدهون المشبعة، ونحو 40% من الدهون الأحادية غير المشبعة، ولا سيما حمض الأوليك، إضافةً إلى حوالي 10% من الدهون المتعددة غير المشبعة. كما يضم مركبات طبيعية مهمة مثل التوكوترينولات، وهي أحد أشكال فيتامين E، والكاروتينات التي تُعد مصدرًا لفيتامين A. وقد حظيت هذه المغذيات الدقيقة باهتمام بحثي لما تتمتع به من خصائص مضادة للأكسدة، فضلًا عن دورها المحتمل في تنظيم إنتاج الكوليسترول في الجسم.
وفي ضوء ذلك، تشير الدراسات العلمية إلى أن التأثيرات الصحية للدهون المشبعة تتسم بدرجة عالية من التعقيد، وترتبط ارتباطًا مباشرًا بتركيبها الكيميائي. ففي هذا السياق، تختلف الدهون الموجودة في زيت النخيل عن غيرها من أنواع الدهون من حيث تأثيرها في مستويات الكوليسترول ومخاطر الإصابة بأمراض القلب. إضافةً إلى ذلك، يتميّز زيت النخيل بدرجة عالية من الاستقرار الحراري عند استخدامه في الطهي، ما يقلل من تحلله إلى مركبات ضارة تُعرف بالألدهيدات، وهي مركبات تتشكّل عادةً في الزيوت الأقل تشبعًا عند تعرّضها لدرجات حرارة مرتفعة. كما أظهرت بعض نتائج الأبحاث المخبرية أن «أولين النخيل» —وهو الجزء السائل المشتق من زيت النخيل والمستخدم على نطاق واسع في الطهي—قد يحقق تأثيرات صحية مماثلة لتلك المرتبطة بالزيوت الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة، ولا سيما فيما يتعلق بمستويات الدهون في الجسم، وذلك ضمن سياقات وحالات محددة.
وبناءً على ذلك، لا يكمن السؤال الجوهري فيما إذا كان زيت النخيل يحتوي على دهون مشبعة، بل في طبيعة الدور الذي تؤديه هذه الدهون ضمن منظومة العادات الغذائية والسلوكية اليومية. فالمسألة لا تقتصر على أساليب إعداد الطعام فحسب، بل تمتد لتشمل عوامل أخرى، من أبرزها الإفراط في استهلاك الكربوهيدرات وقلة النشاط البدني. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يُعد كلٌّ من سوء التوازن الغذائي والخمول البدني من العوامل الرئيسية المسببة للأمراض غير المعدية، وفي مقدمتها داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وتجدر الإشارة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تُصنف ضمن الأعلى عالميًا في معدلات الإصابة بمرض السكري؛ ففي دول الخليج، تشير تقديرات الاتحاد الدولي للسكري إلى أن الإصابة تطال نحو شخص من بين كل خمسة بالغين. وقد كشفت جائحة كوفيد-19 بوضوح عن الدور الحرج الذي تلعبه السمنة والسكري في إجعل الجسم أكثر عرضة للمضاعفات الفيروسية الحادة.
في ضوء هذه المعطيات، لا يبدو اختزال المخاطر الصحية في عامل واحد مثل "الدهون المشبعة" نهجًا كافيًا لتحسين الصحة العامة؛ إذ تشير العديد من الدراسات إلى محدودية الأدلة أو تضاربها فيما يتعلق بالعلاقة بين إجمالي استهلاك الدهون المشبعة وخطر الوفاة المبكرة، بمعزل عن تأثيرها على مستويات الكوليسترول. ومع ذلك، تظل هذه المعطيات غير حاسمة، ما يدعونا إلى تبنّي منظور أشمل يأخذ في الاعتبار أساليب الطهي، وكيفية امتصاص الجسم للدهون وتمثيلها، إلى جانب طبيعة النظام الغذائي ككل، ومستوى النشاط البدني واللياقة العامة.
غير أن هذه الاستنتاجات لا تعني، بأي حال من الأحوال، أن جميع أنواع الدهون متساوية في تأثيرها الصحي، كما أنها لا تدعو إلى إغفال الإرشادات الطبية الغذائية المعتمدة. وإنما تؤكد على حقيقة أوسع مفادها أن النتائج الصحية تتشكل من خلال تكامل العادات الغذائية اليومية، وتوازن مدخول الطاقة، ونمط الحياة بشكل عام، وليس نتيجة استهلاك مكوّن غذائي بمعزل عن غيره.
أما بالنسبة لصُنّاع السياسات وقادة القطاع الصحي في دول الخليج، تحمل هذه النتائج دلالات عملية؛ إذ تُشير إلى أن الجهود الرامية إلى الحد من أعباء الأمراض غير المعدية تكون أكثر فاعلية عندما تركز على تعزيز الأنماط الغذائية الطبيعية، إلى جانب تشجيع الأفراد على تبنّي أسلوب حياة نشط قائم على ممارسة الأنشطة البدنية. وانسجامًا مع هذا التوجه، بدأت المنطقة بالفعل باتخاذ خطوات عملية من خلال تبنّي مبادرات رائدة، من أبرزها «تحدي دبي للياقة»، الذي يشجّع السكان على الالتزام بهدف صحي واضح يتمثل في ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة يوميًا على مدار 30 يوم. وتعكس هذه المبادرات تحوّلًا ملموسًا نحو اعتماد استراتيجيات صحية أكثر شمولية، من شأنها أن ترسم مسارًا أوضح للحد من أعباء الأمراض غير المعدية على مستوى المنطقة.
وفي هذا السياق، يُعدّ زيت النخيل مثالًا واضحًا على تطوّر علم التغذية؛ إذ يبرز أهمية تجاوز السرديات المبسّطة، والتوجّه نحو تبنّي مقاربات أكثر عمقًا تستند إلى الأدلة العلمية، لفهم التفاعلات المعقّدة بين المكوّنات الغذائية المختلفة ضمن النظام الغذائي العام.
ختامًا، في ظل الجهود المتواصلة التي تبذلها دول الخليج لتعزيز الوقاية الصحية والارتقاء بجودة الحياة الصحية على المدى الطويل، تبرز الحاجة إلى تبنّي نهج أكثر تكاملًا وشمولية في التعامل مع التغذية؛ نهج يعترف بتعقيداتها بدلًا من اختزالها في تفسيرات مبسّطة.
Loading ads...
يشغل الدكتور ديفيد بيل منصب مستشار في مجال الصحة العالمية، إلى جانب عمله كطبيب ممارسً. وقد تولّى سابقًا عددًا من المناصب في مؤسسات دولية مرموقة، من بينها منظمة الصحة العالمية، ومؤسسة وسائل التشخيص الجديدة المبتكرة (FIND)، وصندوق «جلوبال غود» التابع لشركة «إنتليكتشوال فينتشرز». كما يقدم حاليًا استشارات متخصصة في مجالي التكنولوجيا الحيوية والصحة العالمية.ا

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مستشار الرئيس للصحة: مصر خالية من «هانتا».. ومنظمة الصحة العالمية تطمئن العالم: خطر التفشي «محدود جداً»

مستشار الرئيس للصحة: مصر خالية من «هانتا».. ومنظمة الصحة العالمية تطمئن العالم: خطر التفشي «محدود جداً»

سوق الدواء

منذ 37 دقائق

0
«الصحة»: فحص 9.7 مليون طفل ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن فقدان السمع

«الصحة»: فحص 9.7 مليون طفل ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن فقدان السمع

سوق الدواء

منذ 2 ساعات

0
هانتا.. أهم 10 معلومات عن الفيروس الذي تفشى على متن السفينة الهولندية وقتل 3 منها

هانتا.. أهم 10 معلومات عن الفيروس الذي تفشى على متن السفينة الهولندية وقتل 3 منها

سوق الدواء

منذ 9 ساعات

0
هانتا.. أهم 10 معلومات عن الفيروس الذي تفشى على متن السفينة الهولندية وقتل 3 منها

هانتا.. أهم 10 معلومات عن الفيروس الذي تفشى على متن السفينة الهولندية وقتل 3 منها

سوق الدواء

منذ 10 ساعات

0