11 أيام
فريد العمري: تفاعل قياسي يرسخ التحول الرقمي لمنتدى إدارة المشاريع
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

أشاد فريد فيصل العمري بمستوى التفاعل الاستثنائي الذي شهدته أعمال المنتدى العالمي لإدارة المشاريع في نسخته الحالية؛ مبينًا أن الفعاليات تميزت بحضور لافت ومشاركة واسعة جمعت الطلاب والمتخصصين حديثي التخرج، بالتزامن مع تواجد بارز للجهات المهنية والهيئات المتخصصة في هذا القطاع الحيوي.
كما أشار العمري، خلال تصريح خاص لـ «رواد الأعمال» على هامش أعمال المنتدى، إلى طبيعة مشاركته والأدوار التي تولاها ضمن الأجندة التنفيذية. حيث استعرض رؤيته لمستوى الإقبال والتفاعل الميداني، مستندًا إلى خبرته التراكمية في التواجد المستمر بالحدث.
وأوضح العمري أن مواكبته للنسخ الأربع الماضية أتاحت له رصد القفزة النوعية في الدورة الحالية. مؤكدًا أن تنوع البرامج وتكامل محاورها أسهما بشكل مباشر في إثراء تجربة المشاركين، وفتح آفاق جديدة للتواصل المهني وتبادل الخبرات والمعارف التخصصية.
كما أشار فريد فيصل العمري إلى إشرافه على منطقة «GPMF Arena» ضمن فعاليات المنتدى؛ حيث احتضنت المساحة حزمة من المبادرات النوعية الموجهة لمختلف الشرائح. وفي مقدمتها «منصة الطموح». إلى جانب برنامج الإرشاد المهني الذي قدم لقاءات تعريفية وتثقيفية مكثفة للطلاب والمتخصصين حديثي التخرج.
وفي هذا الصدد، بين العمري أن هذه الأنشطة فتحت قنوات تواصل مباشر بين المشاركين وخبراء القطاع. مع توفير محتوى توعوي يلبي تطلعات المهنيين في مستهل مسيرتهم. ما نقل الفعاليات من أطر الجلسات الحوارية التقليدية إلى فضاءات تفاعلية تبني المعرفة وتعزز العلاقات المهنية.
وأثناء حديثه وجه العمري الشكر والتقدير لكافة الحاضرين والمشاركين في المنتدى. مشيدًا بالجهود التفاعلية التي بذلها الجميع لإنجاح الفعاليات. ومؤكدًا أن هذا الإقبال الاستثنائي أسهم بشكل مباشر في إثراء التجربة التنظيمية للمنتدى وترسيخ مخرجاته.
أكد فريد فيصل العمري أن النسخة الحالية من المنتدى سجلت معدلات تفاعل قياسية تجاوزت الدورات السابقة. مبينًا أن الشراكة الإستراتيجية بين الجمعية السعودية لإدارة المشاريع والجمعية الدولية لإدارة المشاريع أثمرت تقديم أجنحة تنظيمية متكاملة وفعاليات مترابطة أثرت الأجندة العامة للحدث.
وأوضح العمري أن أبرز المكتسبات تمثلت في التوظيف المكثف لتقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية داخل أروقة المنتدى. بالتوازي مع التواجد الاستثنائي للطلاب والكفاءات الشابة. وهو ما أضفى بُعدًا تفاعليًا نوعيًا عبر الجمع بين الخبرات القيادية والرؤى الأكاديمية الواعدة تحت سقف واحد.
Loading ads...
وشدد العمري على أن هذا التكامل التنظيمي بين القطاعات التخصصية والمحاور التكنولوجية أرسى نموذجًا احترافيًا في إدارة الفعاليات الكبرى. مختتمًا حديثه بتوجيه التقدير لـ «رواد الأعمال» على التغطية الإعلامية، ولكافة المشاركين الذين أسهموا في إنجاح هذا المحفل العالمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





