6 أشهر
تصعيد مستمر في لبنان.. الاحتلال يعلن اغتيال عنصرين من حزب الله
الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مسؤوليته عن غارتين "دقيقتين" استهدفتا منطقتي بنت جبيل وبليدا، زاعمًا أنهما أسفرتا عن اغتيال عنصرين من حزب الله في جنوب لبنان.
وقال جيش الاحتلال في بيانه: إن أحد المستهدفين كان "يعيد بناء قدرات الحزب"، فيما كان الآخر "يجمع معلومات استخباراتية عن قواتنا"، حسب زعمه.
لكن مصادر لبنانية رسمية أفادت بأن الغارة في بنت جبيل أدت إلى استشهاد موظف في اتحاد بلديات بنت جبيل، في وقت أكدت وزارة الصحة مقتل شخصين في الغارتين.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي قبل يومين اغتيال عنصر آخر من حزب الله في ضربة على بلدة المنصوري، وهي الغارة التي أسفرت عن استشهاد مدير مدرسة المنصوري محمد شويخ، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وتتهم السلطات اللبنانية إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع برعاية أميركية فرنسية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عبر مواصلة الاعتداءات الجوية والإبقاء على قوات داخل الأراضي اللبنانية، بينما تتهم إسرائيل حزب الله بالسعي لإعادة بناء منشآته العسكرية.
من جانبه، قال مراسل التلفزيون العربي، رامز القاضي، من جنوب لبنان: إن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنت غارة على سيارة مدنية في بلدة الطيرة، تزامنًا مع مرور حافلة مدرسية، ما أدى إلى استشهاد سائق السيارة وإصابة 11 تلميذًا كانوا داخل الحافلة.
وأوضح المراسل أن هذا الاستهداف يأتي ضمن سلسلة هجمات إسرائيلية متصاعدة، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت قد قصفت أمس سيارة في منطقة بنت جبيل في الجنوب.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 13 شهيدًا سقطوا في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا.
وبشأن تفاصيل الاعتداء، قال مراسل التلفزيون العربي إن مقاتلة إسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ على دفعتين باتجاه محيط مسجد خالد بن الوليد داخل المخيم، حيث أطلقت صاروخين أولًا، ثم تابعت بصاروخ ثالث، ما تسبب في ارتفاع عدد الشهداء والجرحى الذين نُقلوا إلى مستشفيات المنطقة.
ونقل المراسل عن حركة حماس إدانتها الشديدة لهذا الاستهداف الذي طاول المدنيين داخل المخيم، مؤكدة أن ادعاءات إسرائيل بأنها استهدفت "قيادات فلسطينية" هي مزاعم كاذبة، ولا وجود لمنشآت عسكرية داخل المخيمات في لبنان.
Loading ads...
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية تتصاعد بشكل لافت في الأيام الأخيرة، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد في الجنوب اللبناني ومخيمات اللاجئين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





