44 دقائق
8 أشياء يجب أن تفعلها الأم من أجل تقوية علاقة الإخوة مع بعضهم بعضاً
الأحد، 27 سبتمبر 2026

إذا كان الآباء والأجداد قد أخبرونا عن أهمية الأخ في حياتنا، فهم دائماً ما يذكروننا بأننا نقول تعبير "أخ" حين نصاب بالألم، حتى لو كان وخزة من دبوس، فالأخ هو أول إنسان نطلب نجدته في الحياة، ولذلك فدور الأخ في حياة الإنسان لا يضاهيه أي دور، ولذلك يجب أن يحرص الوالدان على بقاء الودّ والمحبة والاحترام بين أبنائهما مدى الحياة. يجب على الأم أن تهتم بتقوية الروابط بين الأبناء، وأن تقوي العلاقة بينهم كإخوة متحابين، ومن خلال خطوات بسيطة ومدروسة. ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، في حديث خاص بها، بالمرشدة التربوية المعتمدة نعمات موسى، حيث أشارت إلى 8 أشياء يجب أن تفعلها الأم من أجل تقوية علاقة الإخوة مع بعضهم بعضاً، ومنها جولة المدح على العشاء، والمدح في الغياب، وغيرهما، وذلك في الآتي:
اعلمي أن من أهم خطوات زرع المحبة بين الأبناء وتقوية العلاقة السوية بين الإخوة؛ أن تكون بينهم أشياء جميلة مشتركة، عبارة عن ذكريات حميمة وحاضر مبهج، بحيث تصبح هوية لهم ويتذكرونها معاً، بل إنهم يذكرون بعضهم بعضاً، وهذه خطوة مطلوبة من الأم، بحيث يمكنها أن:
احرصي على مدح الابن الغائب أمام شقيقه؛ لأن الأطفال يتذكرون ما سمعوه صدفة ولا يتذكرون ما نقوله لهم ونحن نتعمد ذلك، وعليه يجب أن تحرصي على:
احرصي على أن يكون أطفالك متعاونين مع بعضهم بعضاً، ولذلك يجب أن تحاولي ألا تكوني مصدر حل كل المشاكل، فيمكنك أن توجّهي الصغير إلى شقيقه الأكبر لكي يحل له مشكلته، ولذلك فهناك أهمية لطلب الأبناء المساعدة من بعضهم بعضاً، تتمثل في:
خصصي وقتاً يومياً بعد تناول وجبة العشاء، أو خلالها، مرة واحدة في الأسبوع، وليس كل يوم، بحيث تطلبين من كل طفل من أطفالك أن يذكر ما أعجبه في شقيقه خلال الأسبوع، ولكن بشرط:
ولذلك فمن الضروري أن نهتم بهذه الخطوة، مع عدم إجبار الطفل عليها، ويمكن أن نتحدث نيابة عنه في هذا الأسبوع، وسوف نلاحظ أنه سيتحدث في الأسبوع المقبل؛ لأن إجبار الطفل يقتل أي فكرة.
احرصي على ترك الأطفال وحدهم من أجل تنفيذ فكرة أو نشاط؛ لأن الوقت الذي يمضيه الأبناء مع بعضهم بعضاً يفيد في تقوية العلاقة بينهم، ولذلك يجب أن تخصصي وقتاً للإخوة من دون وجود الأهل، حتى لو كانوا في نفس المنزل، فيمكن تخصيص غرفة يلتقون بها، بحيث:
احرصي على وجود الابن بجوار شقيقه في حال المرض غير المعدي، فهذه اللحظات من الضعف لا ينساها الإنسان، ويتذكر مواقف الآخرين معه، ولذلك يمكنك أن تطلبي من الابن المتعافي أن يساعد شقيقه؛ بإحضار الماء له مثلاً، أو أن يرسم له رسمة جميلة، أو أن يجلس بجواره لكي يؤنسه، أو يشتري له أي شيء يريده ولا يستطيع شراءه بنفسه، حيث إن هذه اللفتة الجميلة تسهم في:
ويجب على الأم أن تهتم بأن تذكر الابن الغائب في حضور إخوته، فتخبره بأن إخوته قد اشتاقوا له حين ذهب إلى بيت الجدة مثلاً، وبالتالي تتعزز أواصر المحبة ويزداد الترابط رغم البُعد مستقبلاً بين الأشقاء.
اهتمي بأن يذكر طفلك شقيقه بكل خير، خصوصاً أمام الغرباء، ففي غياب الآخر هناك آداب يجب أن نلتزم بها، ولذلك فعليكِ أن تحثي طفلك على:
ذكّري أطفالك دائما ًبأن نجاح أحدهم هو فرحة للجميع، وأن إنجاز أي فرد منهم يستحق الاحتفاء به ومشاركته فرحته؛ فالسعادة بالنجاح تزداد حين نتقاسمها معاً. ويجب عليكِ فعلياً أن تخصصي دوراً للابن لكي يحتفل بشقيقه، ولا تتركي طقوس الاحتفال لكِ وحدكِ، أو يكون التجهيز للحفل محصوراً في أفكاركِ وخططك.
Loading ads...
قد يهمك أيضاً معرفة: أظهري حبك.. 7 طرق لتعزيز العلاقة بين الوالدين والطفل
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




