العطوان: إجمالي ما تم رصده والتعامل معه حتى الآن بلغ 212 صاروخاً باليستياً، إضافة إلى 394 طائرة مسيرة.
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، مساء أمس الخميس، استشهاد اثنين من منتسبي القوات البحرية وإصابة 67 من منتسبي الجيش، مع تعامل الدفاعات الجوية مع أكثر من 600 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة استهدفت أجواء البلاد منذ بدء العدوان الإيراني على البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، خلال الإيجاز الإعلامي الأول لمركز التواصل الحكومي، إن المصابين من منتسبي الجيش يتلقون الرعاية الطبية اللازمة وجميعهم بحالة صحية مستقرة، مشيراً إلى أن حالتين ما تزالان تخضعان للمتابعة الطبية.
وأوضح العطوان أن إجمالي ما تم رصده والتعامل معه حتى الآن بلغ 212 صاروخاً باليستياً إضافة إلى 394 طائرة مسيرة استهدفت أجواء الكويت خلال الأحداث الراهنة.
وأضاف أن القوات المسلحة الكويتية تمكنت من التصدي لهذه الأهداف واعتراضها ضمن منطقة العمليات الجارية، مؤكداً أن القوات المسلحة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد وتعمل على مدار الساعة لمتابعة التطورات الميدانية.
بالسياق ذاته دعا المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في وزارة الداخلية، العميد ناصر بوصليب، المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات.
كما ناشد بوصليب الجميع عدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، والإبلاغ عنها فوراً، مؤكداً ضرورة التزام الهدوء، والتوجه إلى الأماكن الآمنة، والابتعاد عن النوافذ عند سماع صافرات الإنذار.
وفجر الجمعة، أعلن العطوان أن "الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجوم صاروخي اخترق أجواء البلاد، وعلى إثر ذلك انطلقت صفارات الإنذار وفق الإجراءات المتبعة".
وأشار إلى أن "عملية الاعتراض أسفرت عن سقوط بعض الشظايا، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية محدودة تمثلت في تضرر مركبة، دون تسجيل أي إصابات بشرية".
وفي بيان لاحق، أفاد العطوان بأن الدفاعات الجوية الكويتية تعاملت مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية اخترقت أجواء البلاد.
Loading ads...
وجاء الإعلان في وقت تتعرض فيه الكويت ودول الخليج لعدوان بمسيرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي المستمر منذ ذلك اليوم، إلا أنه يستهدف أعياناً مدنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





