وثّقت مقاطع فيديو مشاهد لجسم مضيء ومحترق ظهر في سماء سلطنة عُمان أمس الأحد، حيث أظهرت اللقطات الجسم وهو يعبر السماء وسط توهج شديد، قبل أن يختفي عن الأنظار.
وتعليقًا على الظاهرة، قالت الجمعية العُمانية للفلك والفضاء إنها تابعت باهتمام الظاهرة الضوئية التي شهدتها سماء السلطنة مساء.
وأشارت إلى أن المشاهدات الأولية ترجح أن تكون "كرة نارية" وهي شهاب شديد اللمعان ينتج عن دخول جسم فضائي إلى الغلاف الجوي بسرعة عالية، ما يؤدي إلى توهجه وظهور مسار ضوئي ساطع.
⛔️☄️ توضيح: تابعت الجمعية العُمانية للفلك والفضاء باهتمام ما تم تداوله حول الظاهرة الضوئية التي شهدتها سماء سلطنة عُمان مساء اليوم، عند حوالي الساعة السابعة مساءً. وتشير المشاهدات الأولية إلى أنها قد تكون كرة نارية، وهي شهاب شديد اللمعان ينتج عن دخول جسم فضائي إلى الغلاف الجوي بسرعة عالية، مما يؤدي إلى توهجه وظهور مسار ضوئي ساطع. وتوضح الجمعية أن ظهور هذه الظاهرة لا يعني بالضرورة سقوط نيزك على سطح الأرض، كما قد يصاحبها دويّ صوتي طبيعي ناتج عن موجات الصدمة أثناء مرور الجسم في الغلاف الجوي. وتؤكد الجمعية أهمية تحرّي الدقة في تداول المعلومات، وتجنّب التفسيرات غير المستندة إلى أدلة علمية. #الجمعية_العُمانية_للفلك_والفضاء
وأوضحت الجمعية أن ظهور هذه الظاهرة لا يعني بالضرورة سقوط نيزك على سطح الأرض، مردفة أنه قد يصاحبها دوي صوتي طبيعي ناتج عن موجات الصدمة أثناء مرور الجسم عبر الغلاف الجوي.
ووفق موقع "جمعية الشهب الأميركية"، "الكرة النارية" مصطلح آخر يُطلق على الشهاب شديد اللمعان، وعادة ما يكون أكثر إشراقًا من القدر الظاهري -4، وهو ما يعادل تقريبًا لمعان كوكب الزهرة في سماء الصباح أو المساء.
وعلى الرغم من رصد آلاف الكرات النارية يوميًا في الطبقات العليا للغلاف الجوي للأرض، يظل رصدها حدثًا استثنائيًا؛ إذ تقع الغالبية العظمى من هذه الشهاب شديدة اللمعان فوق المحيطات والمناطق غير المأهولة بالسكان، أو يحجب ضوء النهار رؤيتها.
Loading ads...
وبحسب بيانات جمعية الشهب الأميركية، فإن الكرات النارية التي تتوهج ليلاً نادرًا ما يتم توثيقها بالعين المجردة، نظرًا لقلة الأشخاص المتواجدين في المساحات المفتوحة لحظة عبورها وسقوطها السريع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





