Syria News

الأربعاء 1 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مقتل خامنئي ومعضلة العقل الرغبوي.. الأسطرة، الهزيمة وبؤس الإ... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
ساعة واحدة

مقتل خامنئي ومعضلة العقل الرغبوي.. الأسطرة، الهزيمة وبؤس الإسلاموية

الأربعاء، 1 أبريل 2026
مقتل خامنئي ومعضلة العقل الرغبوي.. الأسطرة، الهزيمة وبؤس الإسلاموية
ثمّة معضلة راهنة ومتجددة تكشف عنها سياقات الوضع الإقليمي المأزوم، لا سيما منذ اندلاع حرب غزة، وما رافقتها من حوادث، آخرها مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
إذ إن الاصطفاف إلى جانب ما يعرف بـ”محور المقاومة” والوقوع في فخ الخطابات التلفيقية، بما فيها من مقولات تعبوية تخلط الديني بالسياسي والمقدس بالدنيوي، تفضح المستوى التاريخي لقطاعات نخبوية ما تزال تعاني من التفكير الرغبوي، تحديداً اليسارية والقومية، بينما تقع تحت وطأة الإحساس بالهزيمة أو المظلومية، وعدم الانعتاق من الخطابات الأيدولوجية الماضوية.
العقل الرغبوي والاستقطاب الأيدولوجي
ولطالما ظل الخطاب الخفي والمهيمن هو البحث عن “العصر الذهبي” لـ”الأمة”، ورؤية العالم داخل ثنائية “الأنا” و”الآخر” و”نحن” و”هم”.
فمحاولة تمجيد أو بالأحرى أسطرة المرشد الإيراني كما غيره من تيار “الممانعة”، تبدو محاولة لصناعة ذاكرة متخيلة وانتقائية تؤسس لمسار جديد ليس كفاحياً أو مقاوماً فقط إنما تطهرياً وخلاصياً، الأمر الذي يجعل الذات العربية أكثر قابلية لمشاهد التدمير والتخريب التي تطال المدنيين في مدن آمنة ومستقرة كما هو الحال بالخليج، والنزوح في لبنان بمناطق سيطرة “حزب الله”.
فالانجذاب نحو الرؤية الانتحارية يؤدي دوراً وظيفياً مزدوجاً، سواء تبرئة إيران من مسؤولياتها عن الوضع الذي تضع فيه الإقليم رهن مصالحها الطائفية والأمنية، أو بناء درجة من العدمية القصوى تجاه خصومها للتعمية عن أهدافها البراغماتية.
لهذا، تبدو الثنائيات المانوية منذ مقتل المرشد الإيراني هي الأكثر رواجاً، وتنقسم بين تيارات استقطابية تميل أن تضعه في مربع “الشهادة” وتضخيم دوره البطولي المزعوم في مقاومة “قوى الاستكبار العالمي”. ذلك ما يجعل تفكيك الشخصية وتقييمها أو مساءلة أدوارها الحقيقية، أمراً مستبعداً عن عمد، بل ويتم التشويش والتعتيم عليه، بهدف تعميم رؤية افتراضية أحادية سهلة لا تشغل العقل أو الاستغراق في التفكير والنقد. هذه الرؤية مفادها تحقيق بطولة قسرية توازي مفاهيم الحقيقة المطلقة التي لا تخضع للشك أو التمحيص.
مقتل خامنئي هو أبعد من مجرد كونه حدثاً سياسياً، أو نقطة في مسار تاريخ الصدام والصراع بين إيران والولايات المتحدة، بل فرصة ضرورية وملحة لإعادة قراءة عقلية مأزومة تتسيّد الواقع العربي ونخبته السياسية والأيدولوجية، وهي التي تستجيب على نحو غرائزي لمربعات ضيقة ومحدودة: الخير والشر. هذه الثنائيات البسيطة والمباشرة، في ظاهرها، تمنح شعوراً زائفاً باليقين وتكبت التناقضات.
تقديس المرشد وبناء الذاكرة الانتقائية
التصور الثنائي الذي يضع المرشد الإيراني في نقطة عدم المسائلة ورفض النقد، يشلّ عن قصد إمكانية وضرورة نقاش طبيعة الحكم في إيران، توصيفه، وموقعه أو بالأحرى ارتباطه البنيوي والعضوي مع قوى الإسلام السياسي وحالات التخادم المختلفة. بل إن الإسلام السياسي الذي تمثله إيران منذ عام 1979، في نسختها الخمينية، ساهم في نبذ وإقصاء قوى دينية وحوزوية إصلاحية بينما وقف في عداء مع مرجعيات أخرى بإيران كما في العراق (مرجعية النجف) ولبنان (جبل عامل)، رفضت تسييس وأدلجة الدين لحسابات صناعة المربعات الطائفية، وعسكرة الشيعة في مدارات “الولي الفقيه” ومصالحه الإقليمية.
من ثم، تمضي الثنائيات التي تولد عنفاً رمزياً ضمن حالة استقطابية مريرة لجهة استبعاد أي نقاش حول ما اضطلع به المرشد الإيراني، وهو على رأس السلطة في إيران، وما راكمه من أجساد متهالكة في سوريا والعراق واليمن وغزة كما بين الشعوب الإيرانية (كرد وبلوش وعرب وسنة وآذر ترك وصابئة ومندائيين وبهائيين)، فضلاً عن براغماتيته في توفير ملاذات آمنة لتنظيم “القاعدة” بعد هجمات أيلول/ سبتمبر 2001. ثم تخلّى عنهم عندما اقتضت مصالحه وحسابات الربح والخسارة.
هنا تظهر الطبيعة الحقيقية للعقل المهزوم والمأزوم. بل تتضح رؤيته الانتقائية الاختزالية المبتسرة وفلسفته التوفيقية التلفيقية لصالح نتائج مزيفة وحقائق لا تماثل الواقع بل دعائية ووظيفية لها طبيعة مؤقتة ومرحلية.
وبالتالي هذا العقل هو الذي يعاود بناء ثنائيات: نحن/ هم، خير/ شر، طهران/ واشنطن أو تل أبيب، الإيمان/ الكفر، بغية أن يضحى عقلاً تحريمياً وتكفيرياً في آن. فيحتمي، والحال كذلك، من مواجهة العقل النقدي التفكيكي لصالح العقل أو بالأحرى “الزمن المهدوي” الذي يرى في التاريخ مجرد مسار انقلابي أو بالأحرى تدميري لصناعة “التاريخ المقدس” وحتمية انتصار “قافلة الشهداء”.
من ثم، تصبح الأخطاء الكبرى والجرائم السياسية تبريرات ضرورية لاستمرار الذات السياسية. كما يتحول موت خامنئي إلى رمز طوباوي متخم بحمولات عنف مقدس، يبعث بفجوات مريرة تبحث عن حوامل محتملين وموتى افتراضيين في إطار رغبة مدوية في القتل والتضحية بالذوات بدعوى حماية الطائفية السياسية/ العقيدة الدينية.
وقد تسيّدت على هذا المنوال ذهنية وثقافة التحريم العربية، التي تنبني على رفض/ تكفير، كل ما هو خارج دائرة الأيديولوجيا السائدة، وتعتبره منبوذاً.
التقاطعات الأيديولوجية بين الإسلاموية واليسار
إذاً، لم يكن المرشد الإيراني بعيداً أو منبت الصلة بقوى الإسلام السياسي بل يتماهى مع رؤيتها وأحد الأطراف المؤسسة لأدبياتها، وصناعة صورة تحريفية عن الذات والعالم والآخر.
ومن هنا، لم تكن ترجمة خامنئي لكتاب سيد قطب “معالم في الطريق” خلال النصف الثاني من ستينات القرن الماضي وعنونه بـ”بيان ضد الحضارة الغربية”، أمراً عفوياً، بل استكمال لمقاربة الملالي الإسلاموية على المستويين السياسي والأيدولوجي، بداية من القطيعة والرؤية المبتسرة تجاه الغرب والعالم الذي تم تصنيفه ضمن “قوى الاستكبار العالمي”.
تالياً، فهي الرؤية الاستئصالية ذاتها التي لها أثر وصدى في أدبيات اليسار، الماركسي والقومي، خصوصاً النسخ الرسمية وإن برزت بمقولات مختلفة نظرياً.
ولهذا لا يبدو أمراً عرضياً أو طارئاً الاصطفاف البراغماتي الذي جمع هذه الأطراف الإسلاموية، في نسختيها السنية والشيعية مع اليسار بأجنحته المتفاوتة ومواقعه المتباينة، رغم ما بينهما من تفاوت ظاهري أو خصومة وعداء، ضمن ما يعرف بـ”قوى الممانعة”.
البنية الأيديولوجية وخطاب التهديد الوجودي
إذ لم يفارق الجهاز المفاهيمي لهذه القوى كافة الشعور بالتهديد الوجودي والهوياتي. فيما ظل ارتكازها البنيوي على أفكار تعبوية بدعوى الدفاع عن الهوية، والانتماء القومي والعقدي من خلال تثوير التراث الديني وابتعاث مشاعر المظلومية وتوسيع دائرة الصراع والبحث عن استحقاقاتها التاريخية.
وسواء كان البحث، مرة، عن النقاء القومي، أو الطبقي مع أدبيات اليسار، وكذا النقاء الديني لدى التيارات الدينية الأصولية والسلفية، ظلت مهام تلك القوى الماضوية هي بناء برامج وخطط سياسية لها مهام أيدولوجية انقلابية للبحث عن حوامل اجتماعية هي “الطليعة/ الشبيبة الثورية” مرة، أو “العصبة المؤمنة” و”الجيل القرآني” مرات أخرى.
ذلك الأمر لا يختلف عن مفاهيم “الحاكمية” و”الجاهلية” التي صاغها قطب في كتابه، بينما اقترب منها خامنئي بتأويلاته النظرية في النسخة الفارسية، والتي قال فيها: “الحكومة الإسلامية وولاية الفقيه التي أبدعها الإمام الخميني وطرحها أمام العالم، هي تلك الحكومة الإسلامية التي تعني حاكمية الإسلام والدين والشريعة، وهذا المعنى يجب أن يفهم جيداً”.
فاستدعاء هذه القيم والأفكار الإسلاموية التكفيرية، في نسختيها السنية والشيعية، من النطاق الديني إلى المجال العام السياسي، ساهم في مأسسة وإدارة أفكار النخبة الدينية المؤدلجة والمسيسة التي صعدت للحكم بإيران مع وصول الخميني نهاية سبعينات القرن الماضي. إذ تسعى أدبيات الثورة الإسلامية إلى تعميم تصورات دينية راديكالية تحصر الجماعات في دائرة تأثير “الولي الفقيه”، مما يؤدي إلى عزل الأفراد عن أي جماعات خارج هذا الإطار.
وقد عبّر الدستور الإيراني عن هذه الرؤية بعبارة: “كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء”، وهي توجز توظيف المظلومية التاريخية والدينية في بلاغة سياسية لجهة إعادة بناء أو تدشين ذاكرة انتقائية تدعم المشروع السياسي المؤدلج والطائفي لـ”الولي الفقيه”.
ويمكن القول إن صناعة خطاب المظلومية والارتكاز على أفكار تعبوية، يعد ضمن تكتيكات إيران منذ عام 1979، لإحداث انقسامات وتصدعات راديكالية تجاه العالم من موقع رؤية أيدولوجي.
التمكين عبر الخطاب الطوباوي والمظلومية
ويكاد لا يختلف هذا التكتيك عن ما تتبناه القوى الإسلاموية وقطاعات واسعة يسارية وقومية. فغداة الثورة الإيرانية، أعلن الخميني: “يوم القدس يوم عالمي”، بينما لم يكف في خطابه عن تدشين خطاب سياسي دعائي عنيف، وعنوّن ذلك في متن خطابه الذي تبنى فيه رؤيته للعالم التي انقسمت إلى “مستكبرين” و”مستضعفين”.
فيما يواصل النظام في إيران استغلال كل أزماته السياسية والاقتصادية وصراعاته الإقليمية التي فاقم من خلالها التوترات بالمنطقة، وضاعف من عسكرة مناطق عديدة، من سوريا إلى اليمن مروراً بالعراق وحتى لبنان، ما تسبب في عزلته دولياً، لجهة تحقيق القداسة المتوهمة والولاء الأيديولوجي، حتى وهو يراكم خسائره الميدانية والاستراتيجية.
وعليه، سبق لخامنئي أن صرح في خطاب له بذكرى مولد الإمام الحسين في 21 أيلول/ سبتمبر 2002، وقال إن إيران ستظل متمسكة بـ”مبادئها” رغم العقوبات الأميركية والإسرائيلية.
وقد برز على نحو مبكر رغبته في عسكرة “الجمهورية الإسلامية” ومفاصل الحكم، الأمر الذي برز من خلال دعمه للرئيس محمود أحمدي نجاد على حساب أكبر الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، مؤكداً أن “الرئيس المثالي” يجب أن يكون “مخلصاً لمبادئ الثورة ونظامنا الإسلامي، ويسعى لإحقاق الحق ومكافحة الفساد”. كما أثنى على خريجي الهندسة والتقنية، معتبراً أنهم أكثر الطلاب موهبة ونشاطاً، في إشارة إلى خلفية أحمدي نجاد الأكاديمية.
بالمحصلة، صاغ خامنئي رؤيته وفق منطق الصوابية المطلقة والصراع الثنائي بين الخير والشر، مع بناء رؤية شمولية براغماتية وتثويرية تستند إلى الدين أو بالأحرى التراث الديني في تأطيره النظري المؤدلج كمصدر للشرعية والحكم. ذلك ما ترتب عليه استبعاد أي أفكار أخرى، واستثمار المخزون العقائدي الشيعي لتوليد طاقة تعبويّة تُوظف في تعبئة المجتمع تحت شعارات المواجهة الحتمية ضد قيم الغرب وواشنطن باعتبارها تمثل تهديداً وجودياً لـ”الأمة” و”الدين”.
Loading ads...
ولئن تميزت الأطروحة الصحوية الإسلامية في ذروتها بتركيزها على أولوية العمل السياسي، الأمر الذي استدعى وجود “طليعة مؤمنة” تسير على طريق البعث الإسلامي الجديد، كما ذكر سيد قطب، وصولاً إلى المفاصلة الكاملة مع المجتمع الجاهلي، من دون أي مهادنة أو مشاركة أو استيعاب لأي عنصر من عناصر البقاء الاجتماعي القائم، وهو ما تبناه المرشد الإيراني، فإن المناخ الاستقطابي العنيف، المسكون بهواجس المؤامرة الهوياتية، ومعضلة الغزو الفكري والاختراق الثقافي، له صدى مماثل في الأيدولوجيات القومية البعثية والماركسية، وتصنيف الحضارة الأوروبية بأنها “استعمارية” و”إمبريالية”، بما يكشف عن طبيعة الخيارات واتجاهاتها وحقائقها غير المعلنة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الدفاعات الكويتية تسقط خمس طائرات مسيّرة في أجواء البلاد

الدفاعات الكويتية تسقط خمس طائرات مسيّرة في أجواء البلاد

سانا

منذ 18 دقائق

0
Page Not Found - S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء

Page Not Found - S A N A – الوكالة العربية السورية للأنباء

سانا

منذ 18 دقائق

0
المفكرة الثقافية في سوريا ليوم الإثنين الـ 30 من آذار 2026

المفكرة الثقافية في سوريا ليوم الإثنين الـ 30 من آذار 2026

سانا

منذ 21 دقائق

0
الاحتلال يواصل خرق اتفاق غزة.. حصيلة الضحايا تتجاوز 2600 بين قتيل ومصاب

الاحتلال يواصل خرق اتفاق غزة.. حصيلة الضحايا تتجاوز 2600 بين قتيل ومصاب

تلفزيون سوريا

منذ 22 دقائق

0