Syria News

الاثنين 27 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لبنانيون محبطون بعد عودتهم إلى الجنوب: "إسرائيل دمرت البيوت... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
2 ساعات

لبنانيون محبطون بعد عودتهم إلى الجنوب: "إسرائيل دمرت البيوت والطرق وحتى الأشجار"

الإثنين، 27 أبريل 2026
جرافة تهدم السقف بينما تُنهي جرافتان هدم الجدران المتبقية. في غضون دقائق، ينهار البيت قطعة قطعة، وسط سحابة من الغبار. تدور أحداث المشهد في قرية الناقورة في جنوب لبنان على الحدود مع إسرائيل، في 13 أبريل/نيسان 2026.
برنار فرحات شاهد تدمير بيته عبر الهاتف، وهو اليوم لاجئ في بيروت. غادر برنار فرحات بلدته الناقورة عندما تم إخلاء المنطقة من سكانها في ظل التقدم العسكري للجيش الإسرائيلي.
يروي برنار فرحات قائلا:
ليست هذه المرة الأولى التي نخسر فيها بيتا. في ثمانينيات القرن الماضي، نزحت عائلتي من المنطقة. وأنا ولدت في سنة 1987 وبالنسبة لي الأمر لا يتعلق بمجرد قرية، إنها المهد، وكل طفولتي. تطلب تشييد هذا البيت حجرا حجرا من قبل أبوي أكثر من عشر سنين.
في البداية، كنت قد رأيت مقاطع فيديو تظهر بيوتا مدمرة وقلت في نفسي إن الأمر متعلق بعمل الجيش الإسرائيلي. وفي أحد الأيام، رأيت بيتي. في يوم 13 نيسان/أبريل الجاري، تلقيت مقاطع فيديو نرى فيها جرافات بصدد هدمه، اثنتان في الأمام، وأخرى في الجانب بصدد إسقاطه جزءا بجزء. المنطقة كانت أصلا فارغة، ولم يكن هناك سكان، فقط الجيش الإسرائيلي كان موجودا هناك منذ أواخر شهر مارس/آذار الماضي.
هذا البيت لا يعد بالنسبة لي مجرد حجارة إنه ذكرياتي ومكان راحتي وآخر شيء يربطني بوالدي الذي توفي في سنة 2019. اليوم، لم يتبق منه شيء، فقط كومة من الحجارة.
منذ بداية شهر آذر/مارس 2026، تحول جنوب لبنان مجددا إلى مسرح للعمليات العسكرية التي شنها الجيش الإسرائيلي في خضم تصعيد التوتر مع حزب الله.
رسميا، تؤكد إسرائيل أنها تريد إبعاد مقاتلي الحزب الشيعي اللبناني عن حدودها ومنع أي إعادة تمركز عسكري بالقرب من أراضي الدولة العبرية. إلا أن هذه العمليات كانت مترافقة بتدمير عدد كبير من بيوت المدنيين في عدة بلدات حدودية. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه استهدف فقط البنى التحتية لحزب الله، التي تقع في معظم الأحيان وفق الجيش الإسرائيلي قرب مناطق المدنيين.
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
في يوم 19 نيسان/أبريل الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي إقامة ما أطلق عليه اسم "الخط الأصفر" في جنوب لبنان، والذي قُدم على أنه يمثل منطقة حدود أمنية عازلة تهدف إلى منع أي وجود لحزب الله بالقرب من قواته.
في الناقورة، وفي عدة بلدات أخرى مثل بنت جبيل وعيناتا ورب الثلاثين، أظهرت صور تم نشرها على شبكة الإنترنت انفجارات في بنايات في بعض الأحيان كانت بعيدة عن مناطق القتال النشطة.
وعلى الرغم من وجود مقر القيادة العامة للقوة التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل" في بلدة الناقورة، فقد تم تدمير بنى سكنية هناك خلال الأسابيع القليلة الماضية. وفي يوم 4 نيسان/أبريل الجاري، تم سحق بيوت تقع بالقرب من الشاطئ ما أدى إلى سقوط أنقاض على الشوارع الخاوية. وتم تصوير المشهد بكاميرات المراقبة التابعة لقوة اليونيفيل.
لعرض هذا المحتوى من من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات .
أظهرت عدة مقاطع فيديو عمليات تدمير بنايات في عدد كبير من قرى في جنوب لبنان على غرار عيناتا وجبين ورب الثلاثين.
على إثر إعلان وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل في يوم 17 نيسان/أبريل الجاري، أبدى عدد كبير من سكان المنطقة رغبة في العودة إلى أراضيهم على غرار مراقبتنا سمر التي تسكن في منطقة صور:
غادرنا بيروت في الساعة السادسة من صباح يوم 18 نيسان/أبريل 2026، ووصلنا إلى صور عند الساعة الرابعة عصرا بسبب زحمة الطريق. على الطريق، عبرنا جسر القاسمية الذي تم قصفه ومن ثم حفرة عميقة تم غلقها. ولكننا وصلنا في النهاية، لم أتعرف على الجنوب. رأيت عددا كبيرا من أعلام حزب الله وإيران، وصور مقاتلين وحتى بائعين متجولين يعرضون بيع أعلام على جانبي الطريق. لم يكن هناك أي علم للبنان.
الجنوب شبه فارغ، لم تعد هناك حياة عادية. لم تكن هناك الكثير من الخدمات، الكهرباء لم تكن متوفرة سوى لساعات قليلة في اليوم، وطلب منا مقاتلو حزب الله المغادرة لنترك لهم المكان. غادر بعض الأشخاص لكن آخرين رفضوا، أما أنا فقررت البقاء على الرغم من كل شيء".
منذ يوم 2 مارس/آذار الماضي، قام الجيش الإسرائيلي بتدمير أربعة جسور رئيسية بطريقة متتالية، تقع على نهر الليطاني الذي يشق جنوب لبنان. آخر جسر تم تدميره كان جسر القاسمية، وهو الجسر الذي عبرت منه مراقبتنا للعودة إلى بيتها.
أبو كريم، مزارع من قرية حولا الحدودية، في جنوب لبنان، حاول العودة إلى بيتهم بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في يوم 16 نيسان أبريل الجاري، ويروي أبو كريم قائلا:
منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، كنت أريد العودة. أحب هذه الأرض أنا مزارع، وكل حياتي هنا. في فترة الهدنة، قيل إن الطرق كانت مفتوحة وإن الجيش قام بتأمينها. ولكن في الحقيقة، كل الجسور كانت مدمرة. عبرنا جسر قعقعية المتضرر، دون أي وجود أمني لتنظيم العبور. اضطررنا إلى سلوك طرق بديلة، وتطلب الأمر منا عدة ساعات لنشق طريقنا.
قرية حولا تم تدميرها بنسبة تصل إلى 70 في المئة. بيوت محروقة وأراض زراعية مدمرة. إنه تدمير لا يمكن وصفه. النقطة الأبعد التي أمكن لي الوصول إلى إليها كانت قريتا الشقرا ومجدل شمس. في إحدى اللحظات، حدثتنا طائرة مسيّرة وطلبت منا العودة على أعقابنا أو ستقوم بإطلاق النار علينا. لم يكن لدينا خيار، وهو ما جعلنا نغادر المكان. لا يوجد وقف إطلاق نار حقيقي، إنه على الورق فقط.
عندما كنت في بلدة الشقرا، رأيت عربات إسرائيلية ثقيلة مثل الجرافات والدبابات. لقد كانت تقوم بتدمير حرق البيوت والطرقات والبنى التحتية… حتى الأشجار لم تسلم منهم في قرية الحولة التي تقع على بعد نحو كيلومترين. لقد قاموا بتغيير وجه المنطقة بشكل كامل.
إنهم يتحدثون عن "خط أصفر" ولكن بالنسبة إلينا، هو غير موجود. إنها أرضنا. اليوم، توجد قرى بأكملها لا يمكن لأي شخص العودة إليها.
يمكن لهم تدمير البيوت وحرق الأشجار، إلا أنهم لن يتمكنوا من الفتك بعزيمتنا. سنعود، وسنقوم بإعادة بناء البيوت والزراعة من جديد. هذه الأرض لنا.
وفق عدة مصادر عسكرية، فإن المنطقة التي يريد الجيش الإسرائيلي إخلاءها من سكانها تغطي ما بين 55 إلى 70 قرية. إلا بعض القرى التي لا تزال مأهولة جزئيا بالسكان وفق الباحث اللبناني في علم الاجتماع أحمد بيضون.
بالنسبة إلى الباحث أحمد بيضون، فإن عمليات الدمار الملحوظة من قبل الجيش الإسرائيلي لا يمكن تفسيرها حصرا بأهداف عسكرية ويضيف قائلا:
يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه يقوم بتدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله، ولكن في الواقع، نرى قرى تم تدميرها بشكل كامل ومنها بالخصوص بنت جبيل وعيناتا وبلدات أخرى. في بعض الحالات، يتعلق الأمر بعملية تدمير ممنهج. كما نلاحظ أيضا أنه، في بعض القرى ذات الغالبية المسيحية، بقي السكان في بيوتهم.
لا أحد يعرف كم من الوقت سيدوم هذا الحال، ولكن يمكن لنا التساؤل ما إذا كانت هذه المنطقة مخططا لها أن تبقى خالية من سكانها أم سيتم ضمها عمليا إلى إسرائيل، على غرار ما حدث مع منطقة الجولان السورية. هناك انطباع بتكرار سيناريو غزة، مع منطقة أمنية عازلة يتم إخلاؤها من سكانها، وهو بصدد الحدوث في جنوب لبنان".
Loading ads...
وفق مصادر إسرائيلية، فقد تم تدمير مئات من المنشآت في هذه المنطقة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


استمر بتناول سلطته.. شاهد تصرف وكيل مواهب بهجوم عشاء البيت الأبيض

استمر بتناول سلطته.. شاهد تصرف وكيل مواهب بهجوم عشاء البيت الأبيض

سي إن بالعربية

منذ 9 دقائق

0
كيف تنسّقين تنورة «الميدي» لإطلالة أنيقة؟

كيف تنسّقين تنورة «الميدي» لإطلالة أنيقة؟

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 14 دقائق

0
معتمد جمال: بذلنا جهداً كبيراً في مواجهة إنبي

معتمد جمال: بذلنا جهداً كبيراً في مواجهة إنبي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 14 دقائق

0
حوافز مصرية لتوسيع استخدام الطاقة الشمسية وسط أزمة وقود

حوافز مصرية لتوسيع استخدام الطاقة الشمسية وسط أزمة وقود

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 14 دقائق

0
0:00 / 0:00