شهر واحد
ارتفاع تكلفة الذاكرة يهدد أسعار أجهزة أبل في 2027.. ما القصة؟
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

تواجه أجهزة أبل احتمالات ارتفاع جديدة في الأسعار خلال 2027، مع استمرار الضغوط الناتجة عن زيادة تكاليف الرقائق والذاكرة.
وتشير صفقة جديدة مع سامسونغ إلى احتمال استمرار هذه الضغوط، بعدما شهدت منتجات الشركة زيادات سعرية خلال العام الحالي.
وبحسب تقرير نشره موقع «DigiTimes» نقلًا عن صحيفة «Jiemian News» الصينية، توصلت أبل إلى اتفاق لتوريد شرائح الذاكرة.
ومن المقرر أن يبدأ توريد هذه الشرائح مع مطلع عام 2027، وفقًا للشروط التي أوردها التقرير بشأن الاتفاق بين الشركتين.
ووفقًا للتقرير، ستدفع أبل نحو دولارين لكل غيغابت من ذاكرة DRAM، بينما ستدفع نحو 0.33 دولار لذاكرة NAND Flash.
وبعبارة أبسط، قد ترتفع تكلفة الذاكرة المستخدمة في أجهزة أبل بنسبة تتراوح بين 30% و40% مقارنة بمستويات الربع الثالث.
ولا يعني ارتفاع تكلفة المكونات بهذه النسبة أن أسعار أجهزة آيفون وآيباد وماك سترتفع بالنسبة نفسها خلال الفترة المقبلة.
إذ تمثل الذاكرة جزءًا واحدًا فقط من إجمالي تكلفة تصنيع الأجهزة، كما تستطيع أبل امتصاص جزء من الزيادة بدلًا من تحميلها للعملاء.
لكن أبل أظهرت بالفعل استعدادًا لتمرير جزء من تأثير أزمة نقص الذاكرة إلى المستهلكين، بعدما رفعت أسعار منتجات متعددة.
ورفعت الشركة أسعار عدد من أجهزة ماك وآيباد خلال العام الحالي، ثم امتدت الزيادات إلى منتجات أخرى مثل Apple TV وHomePod وVision Pro.
وشهدت سلسلة آيفون 18 أيضًا زيادة في السعر الابتدائي لهاتف آيفون 18 برو داخل الولايات المتحدة، بمقدار 100 دولار مقارنة بالجيل السابق.
كما ارتفعت أسعار بعض طرازات آيفون الأقدم، بينما لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت الشركة ستفرض زيادات جديدة خلال 2027.
وقد تكون أبل أخذت بالفعل في الاعتبار ارتفاع تكاليف الذاكرة المستقبلية عند تحديد أسعار منتجاتها الأخيرة، ما يترك احتمالات الزيادة الجديدة مفتوحة.
وتتركز المشكلة الأساسية في الطلب المتزايد على شرائح الذاكرة، مدفوعًا بالتوسع السريع في البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتحتاج مراكز البيانات الضخمة إلى كميات هائلة من الذاكرة، ما يزيد الضغط على المعروض المتاح لبقية قطاعات صناعة الإلكترونيات.
ويمتد هذا الضغط إلى قطاعات الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، التي تعتمد بدورها على شرائح الذاكرة لتوفير قدرات التشغيل والتخزين.
أقرت أبل بالفعل بأن سوق الذاكرة يمر بظروف غير اعتيادية، في ظل التغيرات التي يشهدها المعروض والطلب على هذه المكونات.
وشبه الرئيس التنفيذي السابق للشركة، تيم كوك، اضطرابات سوق الذاكرة بفيضان يحدث مرة كل 100 عام، خلال حديثه عن زيادات الأسعار.
ويشير الاتفاق المبلغ عنه مع سامسونغ إلى أن أزمة الذاكرة قد لا تمثل مشكلة قصيرة الأجل بالنسبة إلى أبل.
Loading ads...
وبينما تعمل الشركة على تأمين احتياجاتها من الذاكرة لمنتجات العام المقبل، يظل الحصول على هذه المكونات بأسعار منخفضة تحديًا إضافيًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




