11 أيام
"خطوة فارقة".. الأردني طارق الفقيه يشارك للمرة الأولى في مهرجان الموسيقى العربية
السبت، 24 أكتوبر 2026

إطلالة الفنان الأردني طارق الفقيه في مهرجان الموسيقى العربية - موقع دار الأوبرا
حقق الفنان الأردني طارق الفقيه حلمًا طال انتظاره بالمشاركة في مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة، أكد خلالها لوكالة رويترز أهمية حماية التراث الموسيقي.
أحيا المغني والملحن الأردني طارق الفقيه، مساء أمس الجمعة، أول حفل له ضمن فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية في القاهرة، واصفًا مشاركته بأنّها "خطوة فارقة" في مسيرته الفنية.
واستهلّ الفقيه الحفل بأغنية "إمتى الزمان" للموسيقار المصري الراحل محمد عبد الوهاب، قبل أن يُقدّم مجموعة من أعماله الخاصة، بينها "حصل أن" و"يمكن" و"تاني" و"مكاني"، التي كتب ولحّن معظمها، واختتم وصلته بأغنية "يا مال الشام" من التراث الغنائي السوري.
وشاركت في الحفل الفنانة هند النحّاس، التي قدّمت أغنيتي "عاشقة وغلبانة" من ألحان بليغ حمدي، و"روحي وروحك" من ألحان فريد الأطرش، فيما أدت المطربة رحاب مطاوع أغنية "لو سألوك" لوردة الجزائرية، من كلمات عبد الرحيم منصور وألحان بليغ حمدي.
وكشف الفقيه، في حديث لوكالة رويترز قبل الحفل، أنّه كان يتطلع منذ سنوات إلى المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية، لما يتمتع به من مكانة فنية، ولأنّه يُتيح له تقديم اللون الطربي الذي يُفضّله بمصاحبة فرقة موسيقية كبيرة.
وقال: "من زمان كنت أتمنى المشاركة في المهرجان"، مضيفًا أن جمهور دار الأوبرا يتمتع بذائقة موسيقية مميزة، وأن مصر أكثر انفتاحًا على مختلف الأنماط الموسيقية.
وتحدث الفنان الأردني عن الصعوبات التي واجهها في بداية مشواره، موضحًا أنه درس الهندسة المعمارية وأكمل دراساته العليا فيها، في وقت لم تكن عائلته ترحب باختياره الغناء والموسيقى مهنة له.
واعتبر أن مشاركته في المهرجان أسهمت في تغيير نظرة أسرته إلى مسيرته الفنية، قائلًا: "أتمنى أن يكون هناك قبول أكبر في مجتمعاتنا، لا سيما في الأردن، للعمل بالفن".
وأضاف: "مشاركتي اليوم في مهرجان الموسيقى العربية تعتبر خطوة فارقة، لأنه مهرجان محترم وله مكانة مختلفة، حتى عند الذين ربما لا يرحبون بالموسيقى في بيوتهم.. لكن اليوم عائلتي فخورة بي".
وشدّد الفقيه على أهمية الحفاظ على الموسيقى الشرقية والتراث الغنائي العربي، معتبرًا أن الصراعات التي تشهدها المنطقة تترافق مع محاولات للاستيلاء على موروثها الثقافي والفني.
وقال إن جزءًا من محاولات سرقة التراث يطول الموسيقى، محذرًا من أن غياب الفنانين الذين يمارسون هذا اللون ويحافظون عليه قد يؤدي إلى ضياع الإرث الموسيقي العربي.
Loading ads...
وعن مشاريعه المقبلة، كشف الفنان الأردني أنه يستعد لإحياء حفل في العاصمة الأردنية عمّان وآخر في سوريا، إلى جانب العمل على مجموعة من الأغاني الجديدة المقرر طرحها قريبًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هل تفتح حرب إيران أبواب الشرق الأوسط أمام الصين؟
منذ ثانية واحدة
0




