البكتيريا النافعة للأطفال
تبدأ الميكروبات المعوية لدى الطفل (البكتيريا والخمائر والفطريات وغيرها التي تعيش في أمعائه) بالتشكل منذ الولادة وتستقر عند عمر ثلاث أو أربع سنوات تقريبًا، ومع تزايد الاهتمام بالبروبيوتيك والتحدث عن فوائده، فقد تتساءل ما إذا كان عليك استخدامه لدعم طفلك. في هذه المقالة سنتناول فوائد البكتيريا النافعة للأطفال مع تسليط الضوء على العديد من الحالات التي قد يفيد بها البروبيوتيك مع بعض النصائح لإدخال البروبيوتيك في النظام الغذائي لطفلك.
لا تزال الأبحاث حول البكتيريا النافعة للأطفال قيد التطوير، وتشير الدراسات الحالية إلى أن هناك العديد من الحالات الصحية التي قد تستفيد من استخدام سلالات محددة من البروبيوتيك بما في ذلك:
يتقبل الطفل ويتكيف مع تناول البروبيوتيك عند إضافته تدريجيًا إلى نظامه الغذائي، فالمهم هو البدء ببطء ومراقبة أي آثار جانبية مثل الغازات والانتفاخ أو تغيرات في حركة الأمعاء. يمكنك إدخال البروبيوتيك في النظام الغذائي للطفل باتباع الخطوات التالية:
يعد دمج البروبيوتيك في النظام الغذائي اليومي لطفلك إجراءً وقائيًا يحسّن صحة الأمعاء، وبالتالي يدعم صحته العامة، وقد لا يعتاد طفلك بسهولة على تناول بعض الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الكفير، وإذا كنتِ ترغبين في إضافة البروبيويتك إلى نظام طفلك الغذائي فإليك هذه النصائح البسيطة لتسهيل العملية:
غالبًا ما يسبب نقص البكتيريا النافعة (اختلال التوازن البكتيري في الأمعاء) حدوث مشاكل هضمية مزمنة، تشمل الغازات والانتفاخ والإسهال والإمساك، كما أنه غالبًا ما يسبب أعراضًا خارج الجهاز الهضمي مثل التعب المستمر والأمراض الجلدية (حَب الشباب والأكزيما) وتغيرات الوزن غير المتوقعة وعدم تحمل بعض الأطعمة وضعف المناعة.
من الآثار الجانبية للبكتيريا النافعة للأطفال ما يلي:
Loading ads...
تعد البكتيريا النافعة للأطفال وسيلة رائعة لدعم صحة الجهاز الهضمي للطفل أثناء تطور ميكروبيوم الأمعاء لديه، ويعد اختيار سلالة البروبيوتيك المناسبة أمرًا بالغ الأهمية لأن بعض أنواع البكتيريا تُساعد على وقف الإسهال أثناء العلاج بالمضادات الحيوية، بينما يُمكن لأنواع أخرى تخفيف أعراض المغص أو تقوية المناعة، ويجب إعطاء الأولوية للسلامة عند إضافة هذه البكتيريا النافعة. يتقبّل معظم الأطفال البروبيوتيك جيدًا، ولكن يُفضّل البدء تدريجيًا، ويجب العلم أن البروبيوتيك لا تغني عن التغذية السليمة أو الرعاية الطبية ومع ذلك، يُمكنها دعم الجهاز الهضمي لطفلكِ، ومناعته، وصحته النفسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




