3 أشهر
السودان: الجيش يعلن كسر حصار دام أكثر من عام ونصف لقوات الدعم السريع على مدينة الدلنج
الأربعاء، 28 يناير 2026

Loading ads...
كسر الجيش السوداني الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على مدينة الدلنج في جنوب كردفان لأكثر من عام ونصف، وفق ما أعلنه الجيش نفسه الإثنين. وقال الجيش في بيان إن قواته تمكنت "من فتح طريق الدلنج عنوة واقتدارا، بعد تنفيذ عملية عسكرية ناجحة"، مضيفا "كبدت قواتنا العدو خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد". وقد ضمن تقدم الجيش سيطرته على كل من مداخل الدلنج الشمالية والجنوبية. ولم تتمكن وكالة الأنباء الفرنسية من التحقق بشكل مستقل من إعلان الجيش. ولم يصدر تعليق فوري عن قوات الدعم السريع. يأتي تحرك الجيش حول الدلنج فيما يحاول وقف تقدم قوات الدعم السريع في منطقة كردفان. السودان: لماذا انتقل القتال بين الجيش والدعم السريع إلى منقطة كردفان؟ وبدعم من الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال جناح عبد العزيز الحلو، حولت قوات الدعم السريع تركيزها شرقا بعد سيطرتها على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في غرب دارفور في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وتحاول قوات الدعم السريع مذاك إحكام قبضتها على غرب كردفان، فسيطرت على هجليج حيث يقع أكبر حقل نفط في السودان، وشددت حصارها لمدينة كادوقلي حيث تتفشى المجاعة، وهي عاصمة ولاية جنوب كردفان. وتصاعدت الفظائع عقب سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، مع ورود تقارير عن عمليات قتل جماعي، وعنف جنسي، وخطف، ونهب واسع النطاق. وقد حذرت الأمم المتحدة من احتمال وقوع انتهاكات مماثلة في كردفان. وأفادت أحدث إحصائيات المنظمة الدولية بنزوح أكثر من 65 ألف شخص من منطقة كردفان منذ تشرين الأول/أكتوبر. كما أكد تقييم مدعوم من الأمم المتحدة في العام الماضي وجود مجاعة في كادوقلي التي تخضع لحصار من قوات الدعم السريع منذ أكثر من عام ونصف. ورجح أن الظروف في الدلنج مماثلة، لكن الاضطرابات الأمنية وعدم إمكانية الوصول حالت دون إصدار إعلان رسمي. ثلاثة ملايين نازح سوداني جراء الحرب عادوا إلى ديارهم بحسب الأمم المتحدة أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الإثنين، بعودة أكثر من ثلاثة ملايين نازح سوداني إلى ديارهم على الرغم من تواصل القتال العنيف في بعض مناطق البلاد. وقدرت المنظمة في تقرير بأن نحو 3,3 مليون سوداني عادوا إلى ديارهم بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2025. وتزايد عدد العائدين بعد هجوم واسع النطاق شنه الجيش على قوات الدعم السريع وسط البلاد في أواخر العام 2024، وأتاح استعادة السيطرة على الخرطوم في آذار/مارس 2025، ما دفع عائلات عديدة إلى العودة إليها. وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن أكثر من ثلاثة أرباع العائدين هم من النازحين داخليا. وسجلت الخرطوم أكبر عدد من العائدين، وبلغ حوالي 1,4 مليون شخص، وتلتها ولاية الجزيرة التي عاد إليها حوالى 1,1 مليونا. وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت الحكومة المدعومة من الجيش عزمها العودة إلى العاصمة بعد نحو 3 سنوات من العمل من مدينة بورتسودان (شرق). وتشهد الخرطوم ومدن أخرى يسيطر عليها الجيش في وسط البلاد وشرقها هدوءا نسبيا، لكن قوات الدعم السريع تواصل شن ضربات متفرقة بطائرات مسيرة، مستهدفة خصوصا بنى تحتية، بينما تتواصل المعارك في مناطق أخرى. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



