Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
البيان: "قطر الخيرية" تجدد التزامها بمواصلة دورها في الإغاثة والتنمية المستدامة
رحبت جمعية "قطر الخيرية" بقرار القضاء الأمريكي إسقاط جميع الدعاوى القضائية التي رُفعت ضدها في الولايات المتحدة، والتي زعمت تورط المؤسسة في تمويل جماعات متطرفة في سوريا وفلسطين، مؤكدة أن الحكم جاء ليبرئ المؤسسة من اتهامات "ملفقة وعديمة الأساس".
وقالت المؤسسة في بيان إنها تعتبر القرار "انتصاراً للعدالة"، مشيرة إلى أن القضاء الأمريكي رفض جميع القضايا بعد أن تبين أن الأدلة المقدمة ضدها كانت "مفبركة"، وأن أعمالها تتسم بالشفافية والالتزام الكامل بالمعايير الإنسانية والمالية الدولية.
وأضاف البيان أن "قطر الخيرية" تجدد التزامها بمواصلة دورها في الإغاثة والتنمية المستدامة، رغم ما وصفته بـ"محاولات تشويه العمل الإنساني"، مؤكدة أنها تضع العمل الإنساني فوق أي اعتبارات سياسية.
وأوضحت المؤسسة أن هذه الدعاوى أضرت بسمعة القطاع الإنساني وأثارت قلقاً واسعاً بشأن إساءة استخدام القضاء لتقويض الثقة بالمنظمات الخيرية، مشددة على أن "دعم الفقراء والمحتاجين سيظل أولوية قصوى في مناطق الأزمات".
قطر الخيرية تعلن عن إسقاط جميع الدعاوى القضائية المرفوعة ضدها في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن تبين أن الأدلة المقدمة كانت مفبركة.وتؤكد التزامها بالشفافية والامتثال للمعايير الإنسانية الدولية واستقلال العمل الإنساني عن الأجندات السياسية pic.twitter.com/Y4JwhfuKMl
— Qatar Charity | قطر الخيرية (@qcharity) November 2, 2025
وحذرت المؤسسة من أن تسييس المساعدات الإنسانية في مناطق الصراع، وخاصة في غزة وفلسطين، يهدد جهود إعادة الإعمار ويعيق وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً، معتبرة أن هذا النهج "يقوض المبادئ الإنسانية العالمية".
ودعت "قطر الخيرية" الحكومات والمؤسسات المانحة إلى حماية العمل الإنساني من التسييس، وضمان بيئة قانونية آمنة للمنظمات الخيرية، مؤكدة أن العمل الإنساني يجب أن يبقى محايداً وموجهاً لخدمة الإنسان فقط.
وكانت الدعاوى قد رُفعت ضد "قطر الخيرية" في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، بدعوى دعمها منظمات مصنفة إرهابية، إلا أن المؤسسة نفت مراراً تلك الاتهامات، مؤكدة أن جميع أنشطتها تخضع للرقابة الدولية والقوانين المحلية في الدول التي تعمل بها.
Loading ads...
وتعد "قطر الخيرية" من أبرز المؤسسات الإنسانية في المنطقة، وتعمل في أكثر من 70 دولة، وتنفذ مشاريع في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والتنمية، خصوصاً في مناطق النزاعات والكوارث.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






