2 أشهر
كالن: خطوات استباقية منعت تهديدات جديدة لأمن تركيا على الحدود مع سوريا
الأربعاء، 18 فبراير 2026
كالن: خطوات استباقية منعت تهديدات جديدة لأمن تركيا على الحدود مع سوريا
رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن ـ الأناضول
تلفزيون سوريا - وكالات
- اتخذت تركيا خطوات استباقية لمنع تهديدات جديدة لأمنها القومي على الحدود مع سوريا، في ظل التطورات بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث لعب جهاز الاستخبارات دورًا فاعلًا في إدارة الأزمة السورية.
- أكد إبراهيم كالن أن محاولات إضعاف أو تقسيم سوريا محكوم عليها بالفشل، مشددًا على أهمية سوريا في توازنات الشرق الأوسط الاستراتيجية، وأنها تمثل ملفًا بالغ الأهمية.
- أشار كالن إلى أن سوريا حرة وموحدة ستسهم في تحقيق السلام الداخلي والإقليمي، وأن جميع المحاولات لتقسيمها أو انتهاك سيادتها ستفشل.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن إن بلاده اتخذت خطوات استباقية حالت دون تشكّل تهديدات جديدة لأمنها القومي في المناطق الحدودية مع سوريا، وذلك في إطار متابعة التطورات التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد.
وأشار كالن في مقدمة التقرير السنوي إلى أنشطة جهاز الاستخبارات التركي لعام 2025، الذي صدر يوم أمس الثلاثاء، إلى أن جهاز الاستخبارات تعامل مع سوريا "بنظرة شاملة" خلال المرحلة التي تلت 8 كانون الأول 2024.
واعتبر بحسب ما نقلت وكالة الأناضول أن الجهاز اضطلع بدور فاعل في إدارة ومتابعة الأزمة السورية منذ بدايتها.
وأضاف أن الاستخبارات التركية تحركت ضمن مقاربة استباقية لمواجهة أي عناصر تهديد محتملة قد تنشأ في سياق عملية بناء دولة جديدة في سوريا، مؤكداً أن هذه الخطوات أسهمت في منع ظهور مخاطر جديدة على الحدود التركية.
كالن: محاولات إضعاف سوريا أو تقسيمها محكوم عليها بالفشل
والشهر الفائت أكد رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن أن أي محاولات لإضعاف سوريا أو تقسيمها أو انتهاك سيادتها محكوم عليها بالفشل، مشدداً على أهمية سوريا في توازنات الشرق الأوسط الاستراتيجية.
وقال كالن لوكالة الأناضول إن "سوريا مثّلت دوماً ملفّاً بالغ الأهمية في توازنات الشرق الأوسط الاستراتيجية"، مضيفاً أن "الفرصة التاريخية التي أتيحت في الـ 8 من كانون الأول من عام 2024، شكّلت نقطة تحول في سوريا غير قابلة للعودة، وبداية مسار تحولي واعد نحو مستقبل مستقر تُدار فيه سوريا من قبل السوريين وحدهم".
Loading ads...
وشدد على أن "سوريا حرة، ذات سيادة، موحدة، آمنة، ديمقراطية ومزدهرة، من شأنها أن تحقق السلم الداخلي وتسهم في ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة"، مؤكداً أن "جميع المحاولات الداخلية والخارجية الرامية إلى تقسيم سوريا، أو إضعاف وحدتها السياسية، أو انتهاك سيادتها، محكوم عليها بالفشل".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




