ساعة واحدة
دميترييف: الهجرة في إسبانيا لا تؤدي إلى التنمية الاقتصادية بل إلى زيادة الجريمة
الثلاثاء، 30 يونيو 2026

اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
تاريخ النشر: 30.06.2026 | 22:15 GMT
قال كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، إن الهجرة في إسبانيا لا تؤدي إلى التنمية الاقتصادية، بل إلى زيادة الجريمة وتهدد الثقافة المحلية.
بهذا الشكل علق دميترييف، الذي يشغل كذلك منصب ممثل الرئيس الروسي الخاص للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، على منشور لأحد المستخدمين الذي لفت الانتباه إلى كلمات رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، حين صرح بأنه بدون الهجرة، ستخسر البلاد 19٪ من ناتجها المحلي الإجمالي بحلول عام 2050.
وكتب دميترييف على منصة التواصل X: "الحقيقة هي أن المهاجرين يتلقون إعانات الرعاية الاجتماعية، مما يجعلهم اتكاليين ويقلل من دافعهم للعمل. وتزداد الجريمة لأنهم في بعض الأحيان يقطعون الرؤوس أو يرتكبون الاغتصاب، ويفرضون ثقافتهم محل الثقافة المحلية، ويشكلون خطرا هائلا في عصر الروبوتات القادم".
ينتهي يوم الثلاثاء قبول طلبات المشاركة في البرنامج الاستثنائي لتسوية أوضاع المهاجرين، والذي يشمل الأجانب المقيمين في إسبانيا بدون تصريح عمل وإقامة منذ 1 يناير 2026، والذين ليس لديهم سجل جنائي.
أجرت إسبانيا سابقا عمليات استثنائية لتسوية أوضاع المهاجرين. فمنذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، نفذت البلاد ستة إجراءات على الأقل من هذا القبيل، بادرت بها حكومات اشتراكية ويمينية على حد سواء. وكانت كبرى هذه العمليات قد جرت في عام 2005 في عهد حكومة خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو.
حيث جرى حينها تقديم 691655 طلبا، وحصل 576506 أشخاص على تصاريح.
يُقدّر عدد المهاجرين غير الشرعيين (غير النظاميين) المقيمين في إسبانيا بنحو 838,000 إلى أكثر من مليون شخص، وهو الرقم الذي انعكس بشكل دقيق في حجم الإقبال الهائل على برنامج التسوية الاستثنائي الذي أطلقته الحكومة الإسبانية.
وعلى عكس التصور الشائع بأن أغلب المهاجرين يأتون من إفريقيا، فإن الخريطة الديموغرافية للمهاجرين غير النظاميين في إسبانيا تتوزع كالتالي: - أمريكا اللاتينية (الحصة الأكبر): تشكل ما يقارب 75% إلى 90% من إجمالي المهاجرين غير النظاميين في البلاد. وتأتي الجنسيات الأساسية من دول مثل فنزويلا، كولومبيا، وهندوراس، والأرجنتين.
Loading ads...
- شمال وغرب إفريقيا: تأتي في المرتبة الثانية وتضم تاريخيا مهاجرين من المغرب، تليها موجات بارزة من دول جنوب الصحراء مثل مالي، السنغال، والجزائر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





