شهر واحد
خادم الحرمين وولي العهد يدشنان حملة «الجود منا وفينا» بتبرع بـ 150 مليون ريال
الأربعاء، 18 فبراير 2026

في لفتة إنسانية كريمة مع إشراقة أول أيام شهر رمضان المبارك، دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، – حفظهما الله ورعاهما – حملة “الجود منّا وفينا” المخصصة لدعم الأسر المستحقة لتملك السكن الملائم.
جاء التدشين عبر تقديم تبرعين سخيين من القيادة بمبلغ إجمالي قدره 150 مليون ريال عبر منصة “جود الإسكان”. تأكيدًا على النهج المستمر للدولة في رعاية المبادرات الوطنية التي تعزز جودة الحياة وتوفر الاستقرار السكني للمواطنين الأكثر احتياجًا. بحسب صفحة “جود الإسكان” على منصة “إكس”.
دعم سخي بحملة “الجود منا وفينا”
من جانبه، رفع ماجد بن عبد الله الحقيل؛ وزير البلديات والإسكان، أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام القيادة. مؤكدًا أن هذا الدعم ليس مستغربًا على ولاة الأمر، ويمثل دفعة قوية لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”.
بينما تأتي أهداف الحملة وأثرها كالتالي:
تحفيز العطاء: تهدف التبرعات السخية إلى تشجيع أفراد المجتمع ومؤسساته على المساهمة في العمل الخيري عبر القنوات الوطنية الموثوقة.
ثم التكاتف الاجتماعي: تعكس الحملة نموذجًا فريدًا للتلاحم بين القيادة والشعب في ميادين العمل غير الربحي.
إضافة إلى الاستقرار السكني: يسعى الإسهام النوعي إلى تحقيق مستهدفات منصة “جود الإسكان” في توفير السكن الكريم وتعزيز الاستقرار الأسري في مختلف مناطق المملكة.
كما تأتي هذه الخطوة لتؤكد ريادة المملكة في العمل الإنساني المنظم، تزامنًا مع روح العطاء التي يجسدها شهر رمضان الفضيل. ما يدفع بعجلة التنمية المجتمعية نحو آفاق أرحب تماشيًا مع رؤية السعودية 2030.
حملة الجود منا وفينا
تعد حملة “الجود منّا وفينا” أضخم مبادرة تضامنية سكنية يتم إطلاقها في رمضان 2026. وهي لا تقتصر على الدعم المالي المباشر فحسب، بل تمثل منظومة متكاملة من التكافل الاجتماعي الرقمي، وإليك أبرز تفاصيلها:
تتيح الحملة للمساهمين (أفرادًا ومؤسسات) المشاركة عبر مسارات متنوعة تناسب كل القدرات المالية:
مسار دعم الإيجار: لمساعدة الأسر التي تواجه صعوبات مؤقتة في سداد مبالغ الإيجار وتواجه خطر الإخلاء.
ثم مسار توفير المسكن: وهو المسار الأكبر الذي يهدف إلى شراء أو بناء وحدات سكنية للأسر الأشد حاجة، وتحويلهم من مستأجرين إلى ملاك.
كذلك المساهمة العامة: تتيح التبرع بمبالغ يسيرة تبدأ من 10 ريالات لتصب في سهم سكني مشترك.
مستهدفات الحملة في رمضان 2026
تسعى الحملة خلال الشهر الفضيل إلى تحقيق أرقام قياسية، منها:
تأمين مساكن لآلاف الأسر: تستهدف الحملة تقليص قوائم الانتظار في الإسكان التنموي بنسبة كبيرة قبل نهاية العام الجاري.
ثم تحفيز القطاع الخاص: تشمل الحملة شراكات مع كبرى الشركات الوطنية التي تخصص جزءًا من أرباحها أو برامجها للمسؤولية الاجتماعية لدعم “جود الإسكان”.
تعمل مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن) كذراع تنفيذي للحملة، وتشرف على:
تصميم الحلول التمويلية المبتكرة.
جودة الوحدات السكنية الموردة للأسر المستحقة.
علاوة على تنظيم المبادرات التطوعية المصاحبة للحملة لإشراك الشباب السعودي في خدمة المجتمع.
علاوة على ذلك، تتميز منصة “جود الإسكان” التابعة لمؤسسة “سكن” والتي تنفذ من خلالها الحملة بأعلى معايير الحوكمة. حيث ترتبط المنصة بأكثر من 15 جهة حكومية للتحقق من استحقاق الأسر بدقة متناهية، ما يضمن وصول “الجود” لمستحقيه الفعليين.
فضلًا عن ذلك، يمكن للمساهم عبر المنصة معرفة أثر تبرعه والنسبة التي اكتملت من الحالة السكنية التي دعمها. ما يعزز الثقة بين المتبرع والمنصة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




