6 ساعات
رئيس بيلاروس: مستعد للقاء ترمب فور إعداد "اتفاق كبير" بين البلدين
الإثنين، 20 أبريل 2026

قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، الأحد، إنه سيكون مستعداً للقاء نظيره الأميركي دونالد ترمب فور إعداد "اتفاق كبير" بين البلدين.
وأضاف لوكاشينكو خلال مقابلة مع شبكة RT التلفزيونية الروسية نشرت مقتطفات منها: "مستعدون لإبرام اتفاق، لكن يتعين إعداده بطريقة تخدم مصالح كل من واشنطن ومينسك".
ولفت في المقابلة إلى أن مينسك "تكيفت مع العقوبات الغربية، وأن أي اتفاق محتمل مع واشنطن لا بد أن يتجاوز مجرد تخفيف العقوبات".
وأضاف: "لدينا قضايا أخرى عدة يتعين حلها وهو محور الاتفاق الكبير.. بمجرد الانتهاء من هذا الأمر على مستوى أدنى، سنكون مستعدين للاجتماع مع ترمب وتوقيع الاتفاق"، لكنه لم يحدد هذه القضايا.
ويعد لوكاشينكو حليفاً وثيقاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ودعم الغزو الروسي لأوكرانيا، لكن دون أن يرسل قوات للقتال هناك.
يأتي ذلك في وقت تدرس الولايات المتحدة دعوة رئيس بيلاروس للقاء ترمب في البيت الأبيض أو في منزله بمنتجع مارالاجو بولاية فلوريدا، وذلك في إطار مساعيها لتحسين العلاقات الدبلوماسية مع البلد الحليف لروسيا.
وكان جون كويل، مبعوث ترمب الخاص إلى بيلاروس، قال في مقابلة مع صحيفة "فاينانشيال تايمز"، الشهر الماضي، إن المناقشات الداخلية حول دعوة لوكاشينكو للقاء ترمب جارية منذ أشهر، لكنه شدد على أن الأمر لم يُحسم بعد.
وقال كويل: "لا يزال أمامنا الكثير من العمل للوصول إلى هذه المرحلة، لكنني أعتقد أننا سننجح"، إذ امتنع كويل عن الإفصاح عن أي شروط مسبقة، إن وجدت، لعقد اجتماع بين ترمب ولوكاشينكو، قائلاً: "في نهاية المطاف، الأمر متروك للرئيس".
وخلال إدارة ترمب الأولى، سعت الولايات المتحدة إلى تحسين العلاقات مع بيلاروس في محاولة لتعزيز استقلال البلاد عن موسكو، وسعى المسؤولون الأميركيون إلى تصوير جهودهم الأخيرة للتقارب على أنها "بادرة إنسانية" في المقام الأول.
ومنذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي، سعت الولايات المتحدة إلى إعادة التواصل مع لوكاشينكو، ونجحت في تأمين إطلاق سراح مئات السجناء السياسيين البيلاروسيين مقابل تخفيف العقوبات.
وزار كويل بيلاروس، مارس الماضي، حيث أُفرج عن 250 سجيناً سياسياً في أكبر عملية إطلاق سراح حتى الآن.
في المقابل، وافقت الولايات المتحدة على رفع المزيد من العقوبات عن القطاع المالي في بيلاروس، بما في ذلك وزارة المالية وبنك التنمية البيلاروسي، بالإضافة إلى 3 شركات للبوتاس هي: "بيلاروسكالي" و"البوتاس"، و"أجروروزكفيت".
وستكون دعوة لوكاشينكو للقاء ترمب في الولايات المتحدة بمثابة "مكسب كبير له"، لا سيما بعد العقوبات الغربية المشددة التي فُرضت عليه عقب قمعه العنيف للمتظاهرين عام 2020. وازدادت عزلته بعد سماحه باستخدام بيلاروس كقاعدة انطلاق للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.
Loading ads...
ويسعى لوكاشينكو، الذي يحكم بيلاروس منذ أكثر من 30 عاماً، منذ فترة طويلة إلى استغلال التنافس بين روسيا والغرب لتحقيق مكاسب شخصية، إذ أكد خبراء أن اعتماد لوكاشينكو على بوتين عميق، وأن الولايات المتحدة من غير المرجح أن تنجح في إخراج بيلاروس من فلك روسيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




