ساعة واحدة
ارتفاع قياسي لصادرات النفط الإماراتية بعد الانسحاب من "أوبك"
الثلاثاء، 30 يونيو 2026

رفعت دولة الإمارات صادراتها من النفط الخام والمكثفات إلى مستوى قياسي خلال شهر يونيو، بعد فترة وجيزة من انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، في خطوة تعكس قدرتها على زيادة الإمدادات وتعزيز مرونة صادراتها النفطية.
وأظهرت بيانات أولية صادرة عن شركتي "كبلر" و"فورتيكسا" المتخصصتين في تتبع حركة السفن، أن صادرات الإمارات بلغت مستويات غير مسبوقة خلال الشهر الماضي.
وكانت الإمارات قد أنهت، في الأول من مايو الماضي، عضويتها في منظمة "أوبك" بعد نحو 60 عاماً، بهدف تعظيم الاستفادة من مواردها النفطية بعيداً عن قيود الإنتاج التي تفرضها المنظمة، بحسب وكالة "رويترز".
وأشار تقرير لوكالة الطاقة الدولية إلى أن صادرات النفط الإماراتية شهدت انتعاشاً ملحوظاً في أوائل يونيو، لتصل إلى نحو 4.3 ملايين برميل يومياً، مقارنة بنحو 1.9 مليون برميل يومياً فقط في مارس، بعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب بين إيران و"إسرائيل"، مسجلة بذلك نحو 85% من مستويات ما قبل الحرب، حتى قبل توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح التقرير أن هذا التعافي جاء بفضل اعتماد الإمارات على بنية تحتية بديلة، تشمل خط أنابيب ينقل النفط إلى ميناء الفجيرة متجاوزاً مضيق هرمز، إضافة إلى منشأة التخزين الجوفية "مندوس" قرب الميناء، التي تبلغ سعتها نحو 42 مليون برميل.
وفي السياق ذاته، باعت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" ما لا يقل عن 18 مليون برميل من النفط الخام الإماراتي ضمن ثالث عطاء بيع فوري أطلقته خلال الشهر الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدرين تجاريين.
وتطرح "أدنوك" شحناتها بشروط تسليم متنوعة، من بينها ترتيبات النقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز، بما يتيح للمشترين تأمين الإمدادات مع تقليل المخاطر المرتبطة بالعبور عبر الممر المائي.
Loading ads...
ويعكس هذا الأداء قدرة الإمارات على الحفاظ على تدفقات صادراتها النفطية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، مستفيدة من استثماراتها في البنية التحتية للطاقة والخدمات اللوجستية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





