7 أيام
لدعم العودة المستدامة.. السويد تخصص 50 مليون كرونة لسوريا
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
أعلنت الحكومة السويدية تخصيص 50 مليون كرونة سويدية كمساعدات إنسانية لسوريا، بهدف تلبية الاحتياجات العاجلة والمساهمة في تحسين الظروف اللازمة لـ"العودة المستدامة"، ضمن حزمة مساعدات إنسانية جديدة تبلغ قيمتها الإجمالية 297 مليون كرونة.
وقالت الحكومة، في بيان نشرته وزارة الخارجية السويدية، في العاشر من أيلول الجاري، إن المبلغ المخصص لسوريا سيوزع على ثلاث جهات دولية، بواقع 30 مليون كرونة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، و10 ملايين لبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، و10 ملايين للجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC).
وأوضحت أن الدعم المخصص لسوريا يهدف إلى "تلبية الاحتياجات العاجلة والمساهمة في تحسين ظروف العودة المستدامة"، مشيرة إلى أن التمويل يأتي ضمن مخصصات المساعدات التي اعتُمدت للمنظمات الدولية الثلاث خلال عام 2026.
ويأتي الدعم المخصص لسوريا ضمن حزمة مساعدات إنسانية أعلنتها الحكومة السويدية بقيمة 297 مليون كرونة لعام 2026، قالت إنها تستهدف عدداً من أكثر الأزمات الإنسانية حدة في العالم، في ظل تزايد الاحتياجات ونقص التمويل الدولي.
وقال وزير التعاون الإنمائي الدولي والتجارة الخارجية السويدي، بنيامين دوسا، إن الاحتياجات الإنسانية العالمية "هائلة"، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تقدر عدد الأشخاص المحتاجين إلى مساعدات إنسانية بأكثر من 300 مليون شخص، في حين لا تسمح مستويات التمويل الحالية بالوصول إلا إلى نحو ثلثهم.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم سياسة المساعدات في الحزب الديمقراطي المسيحي، غودرون برونيغورد، إن السويد تخصص مساعداتها لعدد من أشد الأزمات الإنسانية في العالم، موضحة أن 50 مليون كرونة ستوجه إلى سوريا لتلبية أكثر الاحتياجات إلحاحاً.
وشملت الحزمة أيضاً 75 مليون كرونة للسودان، و27 مليوناً لأوكرانيا، و20 مليوناً للبنان، و15 مليوناً للصومال، إضافة إلى 10 ملايين كرونة لدعم عمليات الإجلاء الطبي للأطفال من قطاع غزة إلى الأردن، فضلاً عن 100 مليون كرونة كدعم أساسي لمفوضية اللاجئين.
ويأتي القرار ضمن توجه سويدي أوسع لربط جانب من التعاون الإنمائي مع سوريا بتحسين الظروف التي تسمح بعودة السوريين.
وكانت الحكومة السويدية قد عدلت، في تشرين الأول/أكتوبر 2025، استراتيجية مساعداتها لسوريا، بما يسمح بدعم المؤسسات العامة والمساهمة في إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي والتنمية الديمقراطية، وقالت حينها إن هذه الإجراءات من شأنها أيضاً تسهيل عودة السوريين. كما مددت الاستراتيجية حتى عام 2027 ورفعت مخصصاتها بنحو 295 مليون كرونة.
وتنص الاستراتيجية الإقليمية السويدية الخاصة بالأزمة السورية على دعم بناء المؤسسات وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى تعزيز الظروف الملائمة لعودة السوريين وإعادة اندماجهم، إلى جانب دعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في تركيا ولبنان والأردن.
Loading ads...
كما أعلنت السويد في نيسان/أبريل الماضي تخصيص 143 مليون كرونة لسوريا ضمن مساعدات إنسانية وجهتها إلى مجموعة من الأزمات حول العالم خلال عام 2026.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

