2 ساعات
موضة التسعينيات تسيطر على إطلالات النجمات العربيات.. من الأجمل؟
الثلاثاء، 2 يونيو 2026

في عالم الموضة، لا تموت الصيحات الحقيقية؛ بل تختفي لبعض الوقت قبل أن تعود بثوب جديد يناسب العصر. وهذا بالضبط ما حدث مع موضة التسعينيات، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة من مجرد حالة حنين إلى الماضي إلى واحدة من أكثر الاتجاهات تأثيرًا على منصات الأزياء العالمية وإطلالات المشاهير.
ومع حلول صيف 2026، أصبحت ملامح تلك الحقبة حاضرة بقوة في خزائن النجمات العربيات، سواء من خلال الجينز الواسع، القمصان البيضاء الكلاسيكية، الفساتين البسيطة، أو النظارات الشمسية الصغيرة التي كانت من أبرز رموز تلك الفترة.
لكن اللافت أن النجمات لم يكتفين بنسخ إطلالات التسعينيات كما هي، بل أعدن تقديمها بطريقة عصرية جعلتها أكثر ملاءمة لذوق المرأة الحديثة، وهو ما ساهم في انتشارها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
يرى خبراء الموضة أن عودة التسعينيات لا ترتبط فقط بالحنين إلى الماضي، بل أيضًا بطبيعة تلك الحقبة التي تميزت بالبساطة والأناقة العملية.
في وقت أصبحت فيه كثير من النساء يبحثن عن إطلالات مريحة وأنيقة في الوقت نفسه، بدت عناصر التسعينيات خيارًا مثاليًا.
ومن أبرز القطع التي عادت بقوة:
إذا كانت هناك نجمة عربية نجحت في توظيف روح التسعينيات بأسلوب عصري، فإن اسم هنا الزاهد يتصدر القائمة. خلال العامين الماضيين، ظهرت هنا في عدد كبير من الإطلالات التي استلهمت مباشرة تفاصيل تلك الحقبة، خصوصًا الفساتين الصيفية المزينة بالورود الصغيرة، الأكمام المنفوخة، والقصات الأنثوية الناعمة التي كانت رائجة في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات.
ما يميز أسلوبها أنها لا تقدم هذه القطع بصورة تقليدية، بل تضيف إليها لمسات حديثة من خلال الإكسسوارات أو تصفيف الشعر أو اختيار الأحذية، وهو ما يجعل الإطلالة تبدو معاصرة بدلًا من أن تبدو وكأنها مستوحاة من فيلم قديم.
ومن أبرز العناصر التي تعتمدها:
تمتلك نور الغندور قدرة واضحة على المزج بين الكلاسيكية والحداثة، وهو ما جعلها واحدة من أبرز النجمات اللواتي قدمن موضة التسعينيات بشكل متجدد.
وغالبًا ما تعتمد نور على القطع الأساسية التي اشتهرت بها تلك الفترة مثل البليزر الواسع، الجينز المستقيم، والقمصان البيضاء، لكنها تضيف إليها عناصر أكثر عصرية تمنحها طابعًا يناسب عام 2026.
وتتميز إطلالاتها بأنها قريبة من المرأة العربية ويمكن تطبيقها بسهولة في الحياة اليومية.
عندما تعتمد ياسمين صبري إطلالة مستوحاة من التسعينيات، فإنها تميل غالبًا إلى الجانب الراقي من الموضة.
وهو أسلوب يذكر بالكثير من أيقونات الموضة في التسعينيات اللواتي اعتمدن مفهوم "الفخامة الهادئة" قبل أن يصبح مصطلحًا متداولًا في عالم الأزياء.
رغم أنها تنتمي إلى جيل مختلف تمامًا، فإن ليلى أحمد زاهر تُعد من أكثر النجمات الشابات تأثرًا بعناصر الموضة القديمة. ويظهر ذلك بوضوح في اختياراتها للكثير من الإطلالات الكاجوال التي تعتمد على:
وهي عناصر ارتبطت بقوة بأزياء التسعينيات وعادت بقوة خلال السنوات الأخيرة.
تتميز درة بأسلوب يجمع بين الرقي والبساطة، وهو ما يجعل كثيرًا من إطلالاتها تبدو وكأنها مستوحاة من العصر الذهبي للأزياء.
وعلى الرغم من أنها لا تتبع الصيحات بشكل مباشر، فإن اختياراتها كثيرًا ما تتقاطع مع روح التسعينيات من خلال القصات النظيفة والألوان الهادئة والتفاصيل غير المبالغ فيها.
ولهذا تبدو إطلالاتها دائمًا خارج إطار الزمن، وهو أحد أهم أسرار الأناقة المستدامة.
نجحت مهيرة عبدالعزيز في تقديم نموذج مختلف للعودة إلى موضة التسعينيات، خاصة من خلال اعتماد القطع الواسعة والبدلات العملية التي كانت سائدة في تلك الفترة.
كما تميل إلى الألوان المحايدة التي تمنح الإطلالة طابعًا أنيقًا وسهل التنسيق. وتبرز إطلالاتها كيف يمكن إعادة إحياء الصيحات القديمة دون الوقوع في فخ المبالغة أو التقليد الحرفي.
تُعد بلقيس من أكثر النجمات العربيات تنوعًا في اختياراتها، لكنها كثيرًا ما تستلهم من التسعينيات جرأتها في تنسيق الألوان والإكسسوارات.
وهو ما يعكس جانبًا مختلفًا من موضة تلك الحقبة.
تمثل فرح الهادي جانبًا آخر من عودة التسعينيات، حيث تعتمد في كثير من إطلالاتها اليومية على عناصر مريحة وعملية كانت منتشرة بقوة خلال تلك الفترة.
وهي تفاصيل تحظى بشعبية كبيرة بين الشابات اليوم.
السبب الرئيسي وراء نجاح هذه العودة هو أن الموضة الحالية أصبحت أكثر اهتمامًا بالراحة والعملية. وبينما شهدت سنوات سابقة سيطرة الإطلالات المبالغ فيها، يبدو أن المرأة اليوم تميل أكثر إلى الأزياء التي تجمع بين الأناقة وسهولة الارتداء.
ولهذا تتوافق عناصر التسعينيات بشكل مثالي مع متطلبات العصر الحالي.
إذا كانت النجمات قد نجحن في إعادة هذه الموضة إلى الواجهة، فإن هناك بعض القطع الأساسية التي تشكل جوهر هذا الاتجاه.
رغم نجاح عدد كبير من النجمات في تقديم هذا الاتجاه، فإن لكل واحدة منهن أسلوبها الخاص.
بعد أكثر من ثلاثة عقود على ازدهارها الأول، تثبت موضة التسعينيات أنها واحدة من أكثر الاتجاهات قدرة على الصمود والعودة. وبينما تتغير الصيحات بسرعة في عالم الأزياء، ما زالت تلك الحقبة تمتلك سحرًا خاصًا يجعلها مصدر إلهام دائم للمصممين والمشاهير.
Loading ads...
وقد لعبت النجمات العربيات دورًا كبيرًا في إعادة تقديم هذه الموضة للجمهور، ليس من خلال استنساخ الماضي، بل عبر تطويره وإعادة صياغته بما يتناسب مع المرأة العصرية. بين الفساتين الرومانسية والجينز الواسع والبليزر الكلاسيكي، يبدو أن التسعينيات لم تعد مجرد ذكرى جميلة، بل أصبحت واحدة من أبرز ملامح الموضة في صيف 2026.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





