4 أشهر
مسؤول تركي: سياسة بلادنا تجاه اللاجئين السوريين قائمة على "الأنصار والمهاجرين"
الخميس، 15 يناير 2026
مسؤول تركي: سياسة بلادنا تجاه اللاجئين السوريين قائمة على "الأنصار والمهاجرين"
نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في تركيا، بهادير ينيشيرلي أوغلو - gözdehaber
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أكد نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، بهادير ينيشيرلي أوغلو، أن سياسة تركيا تجاه اللاجئين السوريين تستند إلى روح "الأنصار والمهاجرين"، دون تمييز على أساس الطائفة أو العرق أو الدين، معتبرًا أن هذا الموقف نابع من ضمير الأمة.
- دعا ينيشيرلي أوغلو إلى تجنب الخطابات التي تستهدف السوريين وتغذي الانقسامات، مشددًا على أن تركيا تسعى للوحدة وليس الانقسام، وأن إثارة الفوارق الاجتماعية لا تخدم مستقبل البلاد.
- شهدت الجلسة البرلمانية نقاشات حادة بين نواب الحزب الحاكم والمعارضة حول قضايا اللاجئين، مما أدى إلى استراحة مؤقتة، ودعا ينيشيرلي أوغلو إلى التهدئة والعقلانية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال نائب رئيس الكتلة البرلمانية لـ"حزب العدالة والتنمية" في تركيا، بهادير ينيشيرلي أوغلو، إن سياسات بلاده تجاه اللاجئين السوريين تقوم على ما وصفه بروح "الأنصار والمهاجرين"، مؤكداً أن "الحكومة لم تمارس التمييز ضد أي سوري على أساس الطائفة أو العرق أو الدين".
وجاءت تصريحات "ينيشيرلي أوغلو"، خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للبرلمان التركي (TBMM)، نقلتها وسائل إعلام تركية، اليوم الخميس، شدّد فيها على أن تعامل تركيا مع السوريين الفارّين من الحرب لم يكن خياراً سياسياً، بل "موقفاً أخلاقياً نابعاً من ضمير الأمة"، على حد تعبيره، مضيفاً: "لم نميّز أبداً ضد أي سوري لجأ إلى بابنا".
ودعا المسؤول التركي إلى تجنّب الخطابات التي تستهدف السوريين أو تُغذّي الانقسامات الطائفية والعرقية داخل المجتمع، معتبراً أن هذا النوع من الخطاب يضر بالسلم الاجتماعي ويقوّض أسس التعايش.
وأكد أن تركيا "تمارس السياسة للاتحاد لا للانقسام"، مشدداً على أن إثارة الفوارق بين المكونات الاجتماعية، سواء على أساس ديني أو عرقي، لا تخدم مستقبل البلاد.
وأضاف أن "حزب العدالة والتنمية لم يصنّف المواطنين على أساس معتقداتهم أو انتماءاتهم منذ تأسيسه"، مشيراً إلى أن جميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات، وأن الاختلافات الدينية أو المذهبية لا تشكّل أساساً للإقصاء.
Loading ads...
وشهدت الجلسة سجالاً بين نواب من الحزب الحاكم وأحزاب معارضة على خلفية تصريحات سابقة لمسؤولين في العدالة والتنمية، متعلقة بشؤون اللاجئين، ما دفع رئاسة البرلمان إلى إعلان استراحة مؤقتة. وبعد استئناف الجلسة، دعا "ينيشيرلي أوغلو" النواب إلى التهدئة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب "الأخوة والعقلانية والمنطق".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





