ساعة واحدة
سوريا تبحث مع السعودية تطوير إدارة الموارد المائية والتقنيات الحديثة
الثلاثاء، 30 يونيو 2026
وفد من وزارة الطاقة السورية يبحث في جدة تبادل الخبرات في قطاع المياه (سانا)
- بحث معاون وزير الطاقة السوري مع نائب وزير البيئة السعودي سبل تعزيز التعاون في قطاع المياه، وذلك خلال المنتدى العربي السابع للمياه في جدة. - تناول الاجتماع تطوير التعاون في الإدارة المتكاملة للموارد المائية، التحول الرقمي، ورفع كفاءة التشغيل، بهدف تعزيز الأمن المائي وتحقيق التنمية المستدامة. - أكد الجانبان أهمية توسيع الشراكة والاستفادة من التجربة السعودية في تطوير قطاع المياه، ودعم المبادرات المشتركة في الابتكار وبناء القدرات، لتعزيز التعاون العربي في مواجهة تحديات الموارد المائية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
بحث معاون وزير الطاقة السوري لشؤون المياه والكهرباء، أسامة أبو زيد، مع نائب وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، منصور بن هلال المشيطي، سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع المياه.
وجاذ ذلك على هامش مشاركة الوفد السوري في أعمال المنتدى العربي السابع للمياه، ضمن فعاليات أسبوع المياه السعودي المنعقد في مدينة جدة.
وذكرت وزارة الطاقة السورية، عبر فيسبوك، أمس الإثنين، أن الاجتماع تناول آفاق تطوير التعاون المشترك في مجالات الإدارة المتكاملة للموارد المائية، والتحول الرقمي، ورفع كفاءة التشغيل، وتطوير البنية التحتية، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد الجانبان أهمية توسيع الشراكة الفنية والمؤسسية، والاستفادة من التجربة السعودية في تطوير قطاع المياه، إلى جانب دعم المبادرات المشتركة في مجالات الابتكار، وبناء القدرات، وتبني التقنيات الحديثة، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز التعاون العربي في مواجهة التحديات المرتبطة بالموارد المائية.
وأوضحت الوزارة أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة اجتماعات ثنائية يعقدها الوفد السوري خلال مشاركته في المنتدى، بهدف توثيق التعاون مع المملكة العربية السعودية، والاستفادة من خبراتها في تطوير قطاع المياه، بما يدعم جهود إعادة تأهيل البنية المائية في سوريا وتحديثها.
Loading ads...
وكان وفد سوري برئاسة وزير الزراعة، باسل السويدان، وعضوية معاون وزير الطاقة لشؤون المياه والكهرباء، قد شارك، أمس الأحد، في افتتاح أعمال "أسبوع المياه السعودي" بمدينة جدة، الذي يشهد حضوراً عربياً ودولياً واسعاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

