Syria News

الخميس 11 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف تحولت ضواحي باريس إلى خزان المواهب الكروية في فرنسا؟ | س... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
ساعة واحدة

كيف تحولت ضواحي باريس إلى خزان المواهب الكروية في فرنسا؟

الخميس، 11 يونيو 2026
كيف تحولت ضواحي باريس إلى خزان المواهب الكروية في فرنسا؟
لم تعد ضواحي باريس مجرد حاضنة للمواهب الصاعدة في كرة القدم الفرنسية، بل تحولت خلال العقود الأخيرة إلى أحد أهم مصادر لاعبي المنتخب الوطني. فبحسب بيانات حديثة، ولد نحو 23 في المئة من لاعبي منتخب فرنسا المشارك في كأس العالم 2026 في منطقة باريس الكبرى، وهي نسبة تقارب ثلاثة أضعاف ما كانت عليه عند تتويج "الديوك" بلقبهم العالمي الأول عام 1998.
ويعكس هذا التحول المكانة المتزايدة لأحياء الطبقة العاملة في العاصمة وضواحيها ضمن منظومة تطوير اللاعبين، في بلد يعود مجددا بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.
ويرى كثيرون أن منطقة إيل-دو-فرانس أصبحت القلب النابض لكرة القدم الفرنسية الحديثة. ويقول داميان دوران، مهاجم نادي رد ستار، إن معظم أفضل اللاعبين في فرنسا يأتون من هذه المنطقة، مضيفا أنه يمكن تقريبا تشكيل منتخب وطني كامل من لاعبيها.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك قائد المنتخب كيليان مبابي الذي نشأ في ضاحية بوندي شمال شرق باريس، إلى جانب زميليه وليام ساليبا وراندال كولو مواني. كما تعد مناطق مثل سيفران وأولناي-سو-بوا ومونتفرميل وتراب وأرجنتوي محطات أساسية في مسار العديد من المواهب نحو أعلى المستويات.
وساهمت موجات الهجرة المتعاقبة في تشكيل هذا الواقع، إذ يمتلك عدد كبير من اللاعبين الفرنسيين أصولا متعددة وجنسيات مزدوجة، ما يمنحهم أحيانا خيار تمثيل منتخبات أخرى.
وتظهر أرقام شركة أوبتا للإحصاءات الرياضية حجم هذا التأثير، إذ ولد 4.3 في المئة من اللاعبين المشاركين في كأس العالم 2026 في مدينة باريس وحدها، وهي نسبة تفوق ما سجلته أي مدينة أخرى في البطولة.
"لا نتحكم في كل شيء"... إنفانتينو "يأسف" لمنع الحكم الصومالي عرتن من دخول الولايات المتحدة
كان منتخب فرنسا المتوج بكأس العالم عام 1998 رمزا للتعددية الثقافية في البلاد، بفضل تشكيلته التي ضمت لاعبين من خلفيات متنوعة. غير أن صورة النجاح تلك لم تحجب النقاشات المرتبطة بقضايا التمييز والاندماج والمساواة.
وفي عام 2011، أثارت ما عرفت بـ"قضية الحصص" جدلا واسعا بعد اتهامات لمسؤولين في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بمناقشة فرض قيود على اللاعبين مزدوجي الجنسية داخل الأكاديميات، وسط مخاوف من اختيار بعضهم تمثيل منتخبات أفريقية بعد الاستفادة من برامج التكوين الفرنسية.
ويقول مدرب نانتير جايل ديارا إن فرنسا تستفيد، إلى حد ما، من ماضيها الاستعماري، بينما يشير المسؤول السابق في نادي باريس إف.سي إيف جيرجو إلى أن كرة القدم الفرنسية بُنيت عبر أجيال متعاقبة من المهاجرين، من الإيطاليين والبولنديين وصولا إلى القادمين من أفريقيا.
نشأ جيرجو في ضاحية بوبيني، حيث شكلت المباريات المرتجلة في الساحات والأماكن الضيقة مدرسة حقيقية لتطوير المهارات.
ويقول إن كل ما يحتاجه الطفل هو كرة، مؤكدا أن كرة القدم تبدأ من الشارع، حيث يتعلم اللاعبون التفكير تحت الضغط وإيجاد الحلول في مساحات محدودة، وهو ما يسهم في صقل قدراتهم الفنية والذهنية.
لكن هذا النموذج لا يخلو من التحديات. فمع تزايد أعداد اللاعبين الراغبين في الاحتراف، تبقى الفرص محدودة، وهو ما يجعل الطريق إلى القمة أكثر صعوبة.
مونديال أمريكا يثير الجدل والاستياء... ترحيل وإجراءات أمنية مشددة ومصاعب لوجستية
في نادي نانتير، الذي ينافس في أعلى مستويات فئة تحت 17 عاما رغم عدم امتلاكه أكاديمية احترافية، يواصل المدربون والكشافون البحث عن مواهب جديدة بين أحياء الضواحي الباريسية.
وقد بلغ الفريق هذا الموسم دور الثمانية في البطولة الوطنية قبل خروجه أمام باريس سان جيرمان، في إنجاز لفت الأنظار إلى العمل الذي يقوم به النادي بعيدا عن الأضواء.
ويحذر المدرب جايل ديارا من تغير دوافع بعض اللاعبين وعائلاتهم، معتبرا أن المال أصبح أحيانا المحرك الأساسي بدلا من الشغف الذي كان يميز الأجيال السابقة.
وعلى أرض الملعب، يواصل المدافع الشاب جيوفاني لوكيبا، البالغ 17 عاما، مطاردة حلمه باللعب لأندية كبرى مثل باريس سان جيرمان. أما ليلى لخميس، والدة أحد اللاعبين، فترى في كرة القدم وسيلة لحماية الشباب بقدر ما تمثل فرصة لتحقيق الطموح.
وتقول إن الرياضة تمنح الأطفال الانضباط وتبعدهم عن الانحراف، لكنها تدرك في الوقت نفسه أن الطريق إلى الاحتراف يبقى صعبا وأن القلة فقط تنجح في الوصول إليه.
Loading ads...
ومع استمرار التدريبات تحت الأضواء الخافتة في ملعب "جابرييل بيري"، يبقى المشهد معبرا عن واقع كرة القدم في ضواحي باريس: إمكانات محدودة، وطموحات كبيرة، وحلم لا يزال يدفع أجيالا جديدة إلى ملاحقة مكان لها بين نجوم المنتخب الفرنسي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


جيش الاحتلال: رصد عمليات إطلاق صواريخ من لبنان نحو عدة تجمعات سكنية في الشمال

جيش الاحتلال: رصد عمليات إطلاق صواريخ من لبنان نحو عدة تجمعات سكنية في الشمال

رؤيا

منذ 5 دقائق

0
الجيش الكويتي: منظومات الدفاع الجوي تتصدى حاليا لأهداف جوية معادية

الجيش الكويتي: منظومات الدفاع الجوي تتصدى حاليا لأهداف جوية معادية

رؤيا

منذ 5 دقائق

0
الطيران المدني الكويتي: إغلاق الأجواء الكويتية مؤقتا وتحويل الرحلات بسبب اعتداءات إيرانية

الطيران المدني الكويتي: إغلاق الأجواء الكويتية مؤقتا وتحويل الرحلات بسبب اعتداءات إيرانية

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار ونهيب بالجميع التوجه إلى أقرب مكان آمن

الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار ونهيب بالجميع التوجه إلى أقرب مكان آمن

رؤيا

منذ 6 دقائق

0