العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
تاريخ النشر: 01.07.2026 | 17:36 GMT
اقترح علماء خطة دفاعية جريئة لمواجهة تهديد محتمل قد يأتي من الفضاء، تقوم على دفن قنبلة نووية داخل كويكب وتفجيرها من الداخل، بهدف تغيير مساره أو تدميره بالكامل قبل أن يصطدم بالأرض.
وجاء هذا الاقتراح في دراسة جديدة نشرت في مجلة Space: Science & Technology، تستعرض الخيارات المتاحة للبشرية في حال رصد كويكب يتجه نحو الأرض ويشكل خطرا على الحياة.
ومن المهم التوضيح أنه لا توجد حاليا أي كويكبات معروفة تشكل تهديدا للأرض في أي وقت مستقبلي، لكن العلماء يحذرون من أن اكتشاف كويكب خطر قد يحدث في أي لحظة، وقد لا يترك لنا سوى بضعة أيام للتصرف، خاصة وأن التاريخ يشهد بأن الصخور الفضائية تسببت بالفعل في انقراضات جماعية وكوارث هائلة على كوكبنا.
ويعمل العلماء حاليا على تطوير استراتيجيات دفاعية متعددة لمواجهة أي تهديد فضائي محتمل، وتتمحور الخطط الأساسية حول خيارين رئيسيين: تدمير الكويكب قبل وصوله إلى الأرض، أو تغيير مساره بحيث يمر بسلام دون أن يصطدم بكوكبنا. لكن المشكلة تكمن في أن الأساليب التقليدية، مثل إرسال مركبة فضائية للاصطدام بالكويكب كما جربته مهمة DART التابعة لناسا، قد لا تكون فعالة بما يكفي إذا لم يتبق سوى أيام قليلة قبل الاصطدام، فالوقت القصير لا يمنحنا هامشا كافيا لإحداث تغيير كاف في مسار الكويكب.
وفي الدراسة الجديدة، يطرح العلماء حلا بديلا قد يكون السبيل الوحيد للنجاة في الظروف القصوى، خاصة عندما يكون الكويكب كبيرا جدا ويتطلب كميات هائلة من الطاقة لتحييد خطره.
وتتضمن الخطة الجديدة إرسال مركبة فضائية تحمل جهازا تقليديا غير نووي إلى الكويكب، ليقوم بحفر حفرة عميقة في سطحه، ثم توجيه جهاز نووي إلى داخل تلك الحفرة وتفجيره من الداخل.
ويقول العلماء إن هذه الطريقة تمنحنا ميزتين حاسمتين مقارنة بالتفجير السطحي، وهما دقة أعلى في نقطة التأثير ما يسمح بتوجيه الطاقة بشكل أكثر فعالية، ونقل أفضل للطاقة إلى داخل الكويكب ما يزيد من فرص تدميره أو تغيير مساره بشكل كاف.
وفي الحالات الطارئة التي لا يتوفر فيها وقت كاف للتحليق بجوار الكويكب وحفر حفرة فيه، قد يضطر العلماء إلى اللجوء إلى الخيار التقليدي المتمثل في ضرب الكويكب مباشرة بقنبلة نووية من الخارج، لكن الدراسة تؤكد أن النهج الجديد، رغم تعقيده وحاجته إلى وقت تحذير أطول، سيكون أكثر فعالية بشكل كبير في تغيير مسار الكويكب أو تدميره، خاصة عندما يتعلق الأمر بكويكبات كبيرة الحجم قد تسبب دمارا هائلا.
ورغم فعاليتها النظرية، تواجه هذه الخطة تحديات كبيرة، أبرزها التعقيد التقني المتمثل في الحفر داخل كويكب متحرك في الفضاء، والحاجة إلى وقت تحذير كاف لاكتشاف الكويكب مبكرا بما يكفي لتنفيذ خطة بهذا التعقيد، بالإضافة إلى التحديات السياسية والقانونية المرتبطة باستخدام الأسلحة النووية في الفضاء والتي تثير إشكاليات دولية وقوانين تحظر ذلك.
Loading ads...
ويظل اقتراح دفن القنبلة النووية في الكويكب مجرد خطة نظرية في الوقت الحالي، لكنها تعكس الجدية التي يتعامل بها العلماء مع تهديد الكويكبات، واستعدادهم لدراسة حتى أكثر السيناريوهات تطرفا لحماية كوكبنا من أي خطر قادم من الفضاء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






