17 أيام
الصيباري يروي معاناته مع "الإعاقة": ممتن لله ولوالدتي لأنني أعيش الحلم - هسبورت
السبت، 4 يوليو 2026

استحضر إسماعيل الصيباري، لاعب المنتخب المغربي، رحلته مع كرة القدم، مؤكداً أن حمل قميص “الأسود” وخوض نهائيات كأس العالم يمثلان تحقيقاً لحلم رافقه منذ الطفولة، كما عاد إلى فترة صعبة عاشها في سنواته الأولى بسبب معاناته من إعاقة في المشي.
وقال الصيباري، في تصريحات لقناة الاتحاد الدولي لكرة القدم: “كان حلمي دائماً هو كرة القدم، وهذا أول ما كان يشغل تفكيري منذ أن بدأت أعي ما حولي.. أنا سعيد جداً وممتن لله لأنني أستطيع اليوم أن أعيش هذا الحلم”.
وعن مشاركته الأولى في كأس العالم، أوضح الدولي المغربي أن “التأهل من دور المجموعات لم يكن سهلاً، لكننا حققناه كفريق واحد”، مضيفاً: “أن أكون أول لاعب إفريقي يسجل في ثلاث مباريات بدور المجموعات، فهذا إنجاز يصبح أجمل لأنه تزامن مع تأهلنا”.
كما استعاد الصيباري جانباً مؤثراً من طفولته، قائلاً: “عندما كان عمري سنتين أو ثلاث سنوات، كنت أعاني من إعاقة في المشي، ولم تكن قدماي مستقيمتين، لذلك اضطررت إلى ارتداء جهاز خاص طوال اليوم وحتى أثناء الليل.. لم أكن أستطيع النوم، لكن والدتي كانت تحملني دائماً لكي أنام بين ذراعيها.. لم تكن تنال قسطاً كافياً من النوم آنذاك، ولهذا أشكرها دائماً.. بفضلها وبفضل الله، أستطيع اليوم أن أمشي وأركض وأركل الكرة”.
وأضاف لاعب المنتخب الوطني: “والداي ربّياني على ألا أستسلم أبداً. ستواجهك دائماً عقبات في الطريق، لكنني كنت دائماً واثقاً من نفسي ومن قدراتي.. وعندما يكون حولك لاعبون جيدون، يصبح من الأسهل أن تقدم أفضل ما لديك. العقبات جزء من الرحلة، وعليك دائماً أن تتحلى بالإيمان بالله، وهذا ما فعلته”.
Loading ads...
وختم الصيباري تصريحاته بالقول: “أنا فخور جداً بوجودي ضمن هذا المنتخب المغربي.. أعيش اليوم حلماً راودني منذ الطفولة، وهو تمثيل بلدي على أكبر مسرح في العالم، وأنا ممتن جداً لذلك”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

صحفي كتالوني ” يشمت ” في أنشيلوتي
منذ 16 أيام
0




