ساعة واحدة
أحمد العوضي لـ"الشرق": "شمشون ودليلة" مختلف عن "الإسكندراني"
الأحد، 26 أبريل 2026

قال الفنان أحمد العوضي إن فيلم "شمشون ودليلة" يمثل خطوة مهمة في مسيرته السينمائية، مشيراً إلى أنه حرص على أن تكون تجربته التالية بعد "الإسكندراني" مختلفة وتحمل تحدياً جديداً، سواء على مستوى الشخصية أو طبيعة العمل نفسه.
وأكد العوضي في حواره لـ"الشرق" أن "شمشون ودليلة"، المقرر عرضه في موسم عيد الفطر السينمائي، سيقدم مساحة كبيرة من التنوع الفني، وهو ما جذبه إلى المشروع، موضحاً أنه شعر بأنها تجربة جديدة عليه كممثل، وهو ما توقع أن يلاحظه الجمهور عند عرض الفيلم.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب أحمد العوضي ومي عمر كل من خالد الصاوي، عصام السقا، محمد ثروت، محمود البراوي، وخالد سرحان، وهو من تأليف أمجد الشرقاوي وشادي محسن.
وتدور أحداث "شمشون ودليلة" في إطار أكشن اجتماعي حول فتاة تعمل في ملهى ليلي، استخدمت ذكاءها وجمالها لاستغلال الزبائن الأثرياء وسرقتهم، في معالجة عصرية لقصة "شمشون ودليلة".
وقال إن شخصية "شمشون" تختلفت تماماً عن شخصيته في "الإسكندراني"، لأن لكل شخصية عالمها الخاص وتفاصيلها النفسية والإنسانية، مؤكداً أن الدور في الفيلم الجديد حمل أبعاداً أكثر تعقيداً، ومرّ بتحولات عديدة داخل الأحداث، وهو ما زاد من حماسه لتقديمه، خاصة أنه بعيد عن التكرار.
وأشار إلى أن الأكشن في الفيلم لم يكن مجرد مشاهد حركة، لكنه ارتبط درامياً بالأحداث، موضحاً أن صناع الفيلم سعوا إلى أن يكون جزءاً من الحكاية وليس منفصلًا عنها، مع تقديمه بشكل جديد ومكثف يليق بالجمهور الذي أصبح أكثر وعياً بهذه النوعية من الأعمال.
وقال العوضي أن السيناريو جمع بين أكثر من عنصر، حيث ضم الأكشن والإثارة إلى جانب خط رومانسي وإنساني أضفى روحاً مختلفة على العمل، لافتاً إلى أنه يفضل دائماً الأعمال التي تقدم حالة متكاملة للجمهور، وليس مجرد نوع واحد.
وقال إن ما جذبه إلى شخصية "شمشون" هو الصراع الداخلي الذي تعيشه، موضحاً أنها ليست مجرد بطل تقليدي، لكنه شخصية تحمل مشاعر وصراعات وقرارات صعبة، وهو ما اعتبره عنصراً ممتعاً لأي ممثل لأنه يتيح له تقديم مناطق جديدة.
وأكد سعادته بالتعاون للمرة الأولى مع مي عمر، واصفاً إياها بالفنانة المهمة، ومشيراً إلى أن ظهورها في هذه التجربة كان مختلفاً وجديداً.
وقال إن تعاونه مع المخرج رؤوف السيد كان تجربة مميزة، مؤكداً أنه مخرج يمتلك رؤية واضحة ويهتم بالتفاصيل الصغيرة، ويعرف كيف يخرج أفضل ما لدى الممثلين.
وأوضح أن تصوير بعض مشاهد الفيلم في المجر وإسبانيا جاء لخدمة طبيعة العمل، حيث احتاج إلى مواقع مختلفة بصرياً تمنحه شكلاً عالمياً يتناسب مع الأحداث، مؤكداً أن هذين البلدين وفرا مواقع تصوير مميزة كانت جزءاً أساسياً من الصورة التي أرادوا تقديمها.
وأكد العوضي أنه يسعى إلى بناء مسيرته السينمائية بهدوء وتركيز، مع الاهتمام بالتنوع في الاختيارات، وعدم التفكير في الكم بقدر ما يركز على القيمة الفنية، وأن تضيف كل تجربة له كممثل، في ظل سعي الجمهور الدائم لاكتشاف أعمال جديدة وغير تقليدية.
وقال إن المنافسة في موسم عيد الأضحى، الذي يشهد طرح عدد من الأفلام الضخمة، تعد أمراً صحياً للسينما، لأنها تصب في مصلحة الجمهور، مؤكداً أن النجاح الحقيقي يكمن في تقديم كل فنان أفضل ما لديه، وأن القرار النهائي يظل بيد الجمهور.
Loading ads...
وأكد أن هدفه يتمثل في تحقيق توازن فني بين الدراما والسينما، وتقديم أعمال متميزة تسهم في بناء مشوار فني كبير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




