لم يعد البرازيلي رافينيا مجرد جناح في برشلونة، بل تحول إلى عقدة حقيقية لريال مدريد، وورقة رابحة يراهن عليها البلوجرانا لحسم الكلاسيكو المقبل.
ويدخل النجم البرازيلي المواجهة المرتقبة المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل على ملعب كامب نو، بثقة لاعب اعتاد على أجواء القمة، وسجل يجعل منه أخطر أسلحة برشلونة في المباراة الحاسمة.
ويواجه رافينيا ريال مدريد مجدداً وهو يحمل رقماً استثنائياً، وفقا لإحصائيات صحيفة "ماركا" الإسبانية: آخر 6 مباريات خاضها ضد غريمه التقليدي انتهت جميعها بفوز برشلونة، سجل خلالها 7 أهداف؛ سجل مذهل يجعله الكابوس الأول لدفاع الميرينجي.
ويُجيد البرازيلي التعامل بشكل خاص مع تيبو كورتوا، فمعظم أهدافه في هذه السلسلة جاءت في مرمى الحارس البلجيكي العملاق، الذي عانى كثيراً من سرعة رافينيا وقدرته على الظهور في اللحظات الحاسمة، ومهارته في المواجهات الفردية واختراق الخطوط.. الأمر لا يتعلق بالإحصائيات فقط، بل بقدرة الجناح على قراءة أجواء الكلاسيكو وتحويلها إلى لحظات حاسمة.
وإلى جانب تاريخه الحافل أمام ريال مدريد، يصل رافينيا إلى هذه المباراة وهو في قمة مستواه الفردي، حيث يتصدر حالياً قائمة هدافي الدوري الإسباني (البيتشيتشي) برصيد 12 هدفا، متفوقاً على كيليان مبابي (9)، مما يعزز مكانته كأخطر مهاجم في البطولة.
ورغم أنه لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة، إلا أن ثقته وفعاليته وتألقه تجعله السلاح الذي يحتاجه برشلونة في مباراة لا تمنح عادة الكثير من الفرص. وقدرته على إحداث الفارق في الثلث الهجومي الأخير قد تكون كلمة السر.
وكانت مباراة باريس سان جيرمان ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا على ملعب حديقة الأمراء هي الخطوة الأولى في رحلة عودته للمنافسة بعد غيابه.
هناك، أعطى البرازيلي انطباعاً بأنه لا يزال بحاجة لاستعادة إيقاعه وسرعة التنفيذ التي تميز أداءه، وافتقر للثبات اللازم لإظهار أفضل مستوياته الهجومية، لكن تلك المباراة يجب اعتبارها فترة إحماء ضرورية.
Loading ads...
ويأتي الكلاسيكو في توقيت مختلف تماماً، فمع المزيد من التدريبات ودقائق اللعب، سيحظى رافينيا بفرصة استعادة مستواه والوصول إلى ذروة جاهزيته التنافسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





