6 أشهر
اعتقال متورط بانتهاكات ضد المدنيين بإدلب.. وعودة 150 طفلا من أبناء المعتقلين لعائلاتهم
الثلاثاء، 6 يناير 2026

أعلنت وزارة الداخلية السورية، إلقاء القبض على شخص متورط بانتهاكات ضد المدنيين السوريين في إدلب، خلال فترة حكم نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب شمالي سوريا، غسان باكير، إن المقبوض عليه، كان يشغل رتبة مساعد أول في فرع أمن الدولة بمدينة إدلب خلال فترة حكم النظام السابق.
متورط بانتهاكات ضد المدنيين: من هو خالد الحسين؟
في التفاصيل، ذكرت وزارة الداخلية في بيان نشرته عبر حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي، إنها ألقت القبض على المدعو خالد محمد الحسين، لتورطه في ارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق المدنيين من أبناء محافظة إدلب خلال حكم الأسد.
وأظهرت نتائج التحقيقات الأولية، أن الحسين عمل محققا في فرع أمن الدولة بمدينة إدلب، “حيث ثبت تورطه في التحقيق مع الثائرين ضد النظام البائد، وتلفيق التهم الكيدية بحقهم”.
وأضافت الوزارة، أنه “بعد تحرير مدينة إدلب من قبضة النظام البائد، انتقل المذكور إلى محافظة حماة، حيث عمل في قسم الدراسات التابع للأفرع الأمنية واستمر في ذلك حتى سقوط النظام البائد”.
وأحيل المقبوض عليه وفقا للبيان، إلى الجهات القضائية أصولا، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وفقا للقوانين والأنظمة النافذة.
وفي ديسمبر الماضي، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب، توقيف خالد جبارة، المتورط بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال فترة حكم النظام السابق، حيث أثبتت التحقيقات الأولية “تورطه في جرائم خطيرة، شملت التعاون مع أجهزة أمن النظام البائد، والمشاركة في اعتقال وتعذيب المدنيين، ما أدى إلى وفاة بعضهم داخل السجون، إضافة إلى إعداد تقارير كيدية أدت إلى اعتقال آخرين”.
لجنة التحقيق الوطنية: وصول 150 طفلا من أبناء المعتقلين إلى عائلاتهم
في سياق آخر، أكدت لجنة التحقيق في مصير بنات وأبناء المعتقلات والمعتقلين والمغيبين والمغيبات قسرا في سوريا، اليوم الثلاثاء، وصول 150 طفلا إلى ذويهم، لافتة إلى أنها حصرت 314 طفلا ممن تم إيداعهم في تلك الدور.
وقالت رئيسة اللجنة رغداء زيدان، خلال مؤتمر صحفي في مبنى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، إنه يجري العمل على التحقق من وصول 50 طفلا آخر إلى ذويهم.
وأضافت زيدان، أن مهمة اللجنة تتركز على التقصي والبحث عن أطفال المعتقلين والمغيبين قسرا، الذين أودعوا في دور الرعاية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عهد النظام السابق.
زيدان أردفت: “نعمل على جمع المعلومات والوثائق المتعلقة بالأطفال وإعداد استمارة نضع بها معلومات من ذويهم”، لافتة إلى تشكيل فريق تطوعي لمتابعة سجل الأطفال الذين تمت إعادتهم إلى عائلاتهم وجمع المعلومات عن دور الرعاية بين عامي 2011 و2024.
وبيّنت زيدان، أن اللجنة تقوم بمتابعة المسار القضائي وتقديم الاستشارات القانونية للضحايا وذويهم ومناصرتهم، سواء بالتواصل مع الجهات الدولية أم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتحدّث ممثل وزارة الداخلية في اللجنة سامر قربي، عن العمل على دعم ذوي الأطفال المختفين قسريا عبر توكيل محامين وتقديم استشارات قانونية، مضيفا: “نعمل على تشكيل فرق لفرز وأرشفة المعلومات تمهيدا لتحليلها، وستكون هناك فرق ميدانية من أجل متابعة الأطفال”.
Loading ads...
ويأتي ذلك في إطار عمل لجنة التحقيق في مصير بنات وأبناء المعتقلات والمعتقلين والمغيبين والمغيبات قسرا، المعنية بكشف مصير هؤلاء الأطفال ومتابعة ملفات الانتهاكات التي طالتهم خلال فترة حكم نظام الأسد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

