2 أيام
لتوحيد التحذيرات وتسريع الاستجابة.. الطوارئ تطلق نظام التنبيه الموحد في سوريا
الإثنين، 20 أبريل 2026
وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا رائد الصالح
- تفعيل نظام التنبيه المشترك في سوريا: أعلن وزير الطوارئ السوري عن تفعيل نظام CAP لتعزيز منظومة الإنذار المبكر، مما يساهم في توحيد التحذيرات وتسريع إيصالها عبر قنوات متعددة، لدعم غرف العمليات في اتخاذ القرارات الفعالة.
- تعاون سوري-إسباني في إدارة الكوارث: بحثت سوريا مع إسبانيا فرص التعاون في إدارة الكوارث، للاستفادة من الخبرات الإسبانية في تطوير أنظمة الإنذار المبكر وحماية المدن التاريخية، مما يعزز الاستجابة للمخاطر المتزايدة.
- اتفاقية سورية-ألمانية لتعزيز الاستجابة للكوارث: وقعت سوريا وألمانيا اتفاقية لتعزيز التعاون في الحماية من الكوارث، تشمل تقديم دعم تقني وتجهيز فرق الطوارئ، بهدف تحسين قدرات الاستجابة للطوارئ بشكل فعال وسريع.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا رائد الصالح، يوم الأحد، عن تفعيل نظام التنبيه المشترك على المستوى الوطني (Common Alerting Protocol – CAP)، بهدف تطوير منظومة الإنذار المبكر، وتعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة مختلف المخاطر والكوارث.
وبين الصالح في منشور على "إكس" أن النظام يسهم في توحيد صيغة التحذيرات على المستوى الوطني، وتسريع إيصال الرسائل التحذيرية عبر مختلف قنوات النشر، من وسائل الاتصال والإعلام إلى التطبيقات الرقمية، بما يضمن دقة المعلومات ووصولها في الوقت المناسب إلى الفئات المستهدفة، ويدعم عمل غرف العمليات في اتخاذ القرار ورفع فعالية الاستجابة.
وأشار إلى أنه يجري إصدار التحذيرات بالتنسيق مع جميع الجهات الوطنية المعنية، بحيث تتولى كل جهة إصدار التنبيهات ضمن نطاق اختصاصها الفني، ضمن إطار وطني موحد يضمن التكامل والكفاءة وسرعة الاستجابة.
في مطلع الشهر الحالي، بحث الصالح مع القائم بأعمال السفارة الإسبانية في سوريا فرانسيسكو خابيير بوغا يوبيس، فرص تطوير التعاون بين البلدين في مجال إدارة الكوارث، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الاستجابة للمخاطر المتزايدة التي تواجه المنطقة، بحسب ما ذكرت "سانا".
وخلال اللقاء الذي عُقد في مقر الوزارة بدمشق، أكد الصالح أهمية الاستفادة من الخبرات الإسبانية في تطوير منظومات إدارة الكوارث، ولا سيما في أنظمة الإنذار المبكر وتنسيق الاستجابة وإدارة الموارد، إضافة إلى مجالات حماية المدن التاريخية وعمليات الإنقاذ المائي، وهي مجالات تكتسب أهمية متزايدة في ظل التحديات البيئية والمناخية.
وأشار الوزير إلى أن تطوير أنظمة الاستجابة المبكرة يمكن أن يسهم في تقليل الخسائر البشرية والمادية عند وقوع الكوارث، مؤكداً أن تبادل الخبرات مع الدول التي تمتلك تجارب متقدمة في هذا المجال يشكل خطوة أساسية نحو بناء منظومة أكثر كفاءة لإدارة المخاطر.
وأوخر الشهر الفائت وقّعت سوريا وألمانيا، اتفاقية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الحماية من الكوارث، وذلك في خطوة تستهدف تحسين قدرات الاستجابة للطوارئ داخل الأراضي السورية بشكل أكثر سرعة وفعالية.
جرى توقيع الاتفاقية في العاصمة الألمانية برلين بين وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح ووزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت.
Loading ads...
وتنصّ الاتفاقية على تقديم دعم تقني من قبل الوكالة الاتحادية الألمانية للإغاثة التقنية للجهات السورية، يشمل تجهيز فرق الطوارئ بالمعدات اللازمة، إضافة إلى إعادة بناء وتأهيل مراكز العمليات الخاصة بإدارة الكوارث.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



