20 أيام
ألف يوم على حرب غزة.. عشرات آلاف الضحايا ومليونا نازح ودمار يطغى على القطاع
الخميس، 2 يوليو 2026
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة خلّفت دماراً واسعاً طال أكثر من 90% من مساحة القطاع، في حين سيطرت القوات الإسرائيلية، عبر العمليات العسكرية والتهجير القسري، على أكثر من 80% من أراضيه.
وأوضح المكتب، في تحديث إحصائي صدر بالتزامن مع مرور ألف يوم على اندلاع الحرب، أن الجيش الإسرائيلي ألقى أكثر من 223 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة، ما تسبب بخسائر مباشرة تُقدّر بنحو 80 مليار دولار، توزعت على 15 قطاعاً حيوياً، تصدّرها قطاع الإسكان بنحو 34 مليار دولار، تلاه القطاعان الصحي والخدمي بنحو 6 مليارات دولار لكل منهما.
وبحسب التقرير، بلغت حصيلة القتلى الذين وصلت جثامينهم إلى المستشفيات، 73 ألفاً و66 فلسطينياً، إضافة إلى نحو 9500 مفقود ما يزالون تحت الأنقاض أو مجهولي المصير، كما ارتفع عدد المصابين إلى 173 ألفاً و514 شخصاً، بينهم أكثر من 19 ألفاً يحتاجون إلى تأهيل طويل الأمد، وأكثر من 5400 حالة بتر.
وأشار المكتب إلى أن الحرب أودت بحياة أكثر من 21 ألفاً و500 طفل، وأكثر من 12 ألفاً و500 امرأة، كما خلّفت نحو 58 ألفاً و800 طفل يتيم، بينهم 2700 طفل فقدوا والديهم معاً.
في القطاع الصحي، قال التقرير إن الحرب والنزوح القسري تسببا بانتشار الأمراض المعدية بين أكثر من مليوني شخص، من بينهم أكثر من 71 ألف إصابة بالتهاب الكبد الوبائي، في حين توفي 43 في المئة من مرضى الكلى نتيجة نقص الغذاء والرعاية الصحية.
كذلك، وثّق التقرير أكثر من 12 ألف حالة إجهاض بين النساء الحوامل، إضافة إلى وفاة 28 شخصاً، بينهم 25 طفلاً، جراء البرد في مخيمات النزوح.
ولفت المكتب إلى أنّ العمليات العسكرية أدت إلى تدمير أو إخراج 38 مستشفى و96 مركزاً للرعاية الصحية من الخدمة، إلى جانب استهداف 197 سيارة إسعاف، وتنفيذ 788 هجوماً على المرافق الصحية والطواقم الطبية وسلاسل الإمداد.
وفي قطاع التعليم، أفاد التقرير بأن جميع مدارس القطاع تعرضت لأضرار متفاوتة، ما أدى إلى حرمان أكثر من 620 ألف طالب من التعليم، إضافة إلى مقتل أكثر من 20 ألف طالب و830 معلماً وكادراً تربوياً.
وتحدث التقرير عن تدمير 1047 مسجداً بشكل كامل، وإلحاق أضرار جزئية بـ210 مساجد، واستهداف ثلاث كنائس، فضلاً عن تدمير 40 مقبرة وسرقة أكثر من 2450 جثماناً.
وفي ملف السكن، قال المكتب إن أكثر من 335 ألف مبنى ووحدة سكنية دُمّرت بالكامل، فيما بلغ عدد الوحدات السكنية المدمرة كلياً أو غير الصالحة للسكن نحو 410 آلاف، الأمر الذي تسبب بنزوح أكثر من مليوني فلسطيني، بينما لا تزال أكثر من 350 ألف أسرة بحاجة إلى مأوى.
وأشار التقرير إلى أن السلطات الإسرائيلية منعت دخول أكثر من 390 ألف شاحنة مساعدات إنسانية ووقود إلى القطاع، في وقت يواجه فيه نحو 650 ألف طفل خطر الموت بسبب الجوع وسوء التغذية، بينما يُحرم أكثر من 22 ألف مريض من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.
كذلك، أشار المكتب إلى تدمير 87% من الأراضي الزراعية، و725 بئر مياه، وأكثر من ثلاثة ملايين متر طولي من الطرق، إضافة إلى أضرار واسعة لحقت بشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، واستهداف أكثر من 208 مواقع أثرية وتراثية، و253 مقراً حكومياً، و292 منشأة وملعباً وصالة رياضية.
Loading ads...
وبحسب التقرير، بدأت الحرب في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتوقف القتال رسمياً مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، إلا أن القصف واستمرار القيود على دخول المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية ما يزالان متواصلين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

