يترقب جوزيه مورينيو مواجهة برشلونة وباريس سان جيرمان لاكتشاف تفاصيل جديدة عن أفكار هانز فليك قبل الكلاسيكو، خاصة مع الغيابات التي تضرب الخط الخلفي للفريق الكتالوني حيث يرى الصحفي كريستيان بلاسكو أن المباراة الأوروبية قد تمنح مدرب ريال مدريد مؤشرات مهمة بشأن طريقة استغلال المساحات ومواجهة ضغط برشلونة.
سيكون الكلاسيكو حاضرًا في حسابات جوزيه مورينيو قبل أيام من موعده تبعا لما ساقه الصحفي كريستيان بلاسكو ، حتى لو رفض المدرب البرتغالي التفكير فيه حاليًا، مفضلًا التركيز على مواجهة لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا ، فقبل انطلاق المهمة الأوروبية، سيجد ريال مدريد في مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان فرصة لمراقبة منافس الأحد من زاوية مختلفة، أمام خصم يملك القدرة على اختبار أفكار هانز فليك تحت ضغط حقيقي .
وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بسبب الغيابات الدفاعية المحتملة في برشلونة، خاصة إصابتي جول كوندي وإريك غارسيا، اللذين شغلا الجهة اليمنى من الخط الخلفي خلال الموسم ، وإذا اضطر فليك إلى إجراء تعديلات جديدة أمام باريس، فستكون طريقة تعامله مع المساحات خلف الدفاع، وقدرة البدلاء على مواجهة التحركات الهجومية، من أبرز النقاط التي تستحق انتباه مورينيو.
ما سيبحث عنه المدرب البرتغالي يتجاوز أسماء المدافعين ، فبرشلونة يعتمد على الضغط المتقدم والدفاع بخط مرتفع، وهي منظومة تمنح الفريق قدرة على استعادة الكرة سريعًا، لكنها تترك مساحات يمكن استغلالها إذا نجح المنافس في تجاوز الضغط الأول ، ومواجهة باريس، بما تفرضه من سرعة في التحول الهجومي وجودة فردية، قد تكشف مدى قدرة الفريق الكتالوني على الحفاظ على توازنه عندما لا تسير المباراة وفق إيقاعه المعتاد .
هذا و يدخل ريال مدريد الكلاسيكو وسط مؤشرات على تحسن خياراته ؛ إذ يمنح وجود فالفيردي في الظهير الأيمن الفريق توازنًا مختلفًا، بينما يوفر أردا غولر حلولًا إبداعية إضافية، ويضيف ديوماندي وإندريك تهديدًا من الأطراف غير أن هذه التطورات لا تعني أن المنظومة اجتازت أصعب اختباراتها، خاصة أن مورينيو مال إلى الحذر أمام إنتر وروما وأتلتيكو مدريد، وترك الاستحواذ للمنافس في فترات طويلة .
Loading ads...
لذا قد تمنح مباراة باريس مورينيو صورة أوضح لنقاط قوة برشلونة وثغراته، لكنها لن تمنحه إجابات نهائية .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





