Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل يحب الرجل امرأتين في وقت واحد؟ مسلسل "طالع نازل" من منظور... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
14 أيام

هل يحب الرجل امرأتين في وقت واحد؟ مسلسل "طالع نازل" من منظور نفسي - رصيف22

الإثنين، 19 أكتوبر 2026
عُرضت مؤخراً أول حلقتين من مسلسل "طالع نازل" على منصة MBC شاهد، وهو دراما اجتماعية من بطولة منى زكي ومحمد شاهين، تدور أحداثه حول موسيقي ناجح يعيش حياة مستقرة مع زوجته التي تدير أعماله، ولكن تلك الحياة تتعرض لخطر النهاية حين يكشف لها أنه متزوج من أخرى منذ سنتين، وأن توقيت الكشف يأتي تزامناً مع حمل المرأة الأخرى.
قد تبدو القصة للوهلة الأولى "كليشيهاً" عن الخيانة الزوجية، لكن المسلسل، من وجهة نظري، يطرح أبعاداً وتساؤلات نفسية عدة تستحق التوقف عندها، ومن بينها: كيف يمكن للتضحية أو الاعتمادية العاطفية المفرطة على شريك الحياة أن تؤثر في العلاقة؟ وكيف يمكن لشخص أن يحب امرأتين في الوقت نفسه؟ وما الذي يدفع امرأة للبقاء مع شريك خائن؟
خلال أحداث المسلسل، كشف البطل أنه من كثر سعادته بعودة حبّ قديم إلى حياته، شعر برغبة في مشاركة هذه الفرحة مع زوجته وإخبارها بالأمر. ورغم المفارقة في هذا الشعور، إلا أنه إحساس حقيقي عبّر عنه لصديقه.
ما قدّمته الشريكة من تضحيات، مثل التخلي عن قرار الأمومة لعدم "رغبته" في الإنجاب، وليتفرغا لبناء مستقبله الفني، وجعل عملها يتمحور حول إنجاح عمله، قد جعله يظن أن سعادتها تكمن في سعادته بشكل مطلق.
ولذلك، رغم أنه حرمها من اتخاذ قرار بأن تصبح أمّاً، يستعد ليصبح أباً من زوجته الثانية، ويريد الاحتفاظ بالحياتين معاً. فكيف يمكن فهم ديناميكية هذه العلاقة من منظور نفسي؟ وما الذي تكشفه عن احتياجات كل طرف وحدوده داخل هذه العلاقة؟
يفسر علم النفس هذه الظاهرة بأن الطرف الذي يستمتع بالتضحيات ويعتمد كلياً على شريكه في العلاقة يكون مشتتاً بعدما اختفت الحواجز الصحية بين فرديته وفردية شريكه.
وحين يضحي أحد الطرفين باحتياجاته وطموحه وهواياته ورغباته الحقيقية في الحياة من أجل الشريك، يفقد هويته ويتماهى مع الطرف الآخر، فيشعر شعوراً زائفاً بالاتحاد معه.
في حين أن حقيقة ما يحدث نفسياً أن الطرف الذي تمت التضحية من أجله يشعر بشعور مشابه، ولكن بشكل مختلف، فلا يستطيع أن يميّز أن ما يسعده قد يؤلم شريكه، لأن شريكه قد فقد هويته وحدوده الشخصية في العلاقة، مقدماً سعادة الطرف الآخر على نفسه.
إلى جانب ذلك، يشير علم النفس بوضوح أن الشخص الذي يسمح للطرف الآخر أن يعتمد عليه كلياً، هو ربما شخص لديه رغبة غير صحية في التحكم بمجريات الأمور، وشخص لا يشعر بالأمان في العلاقة إلا لو تأكد أن الطرف الآخر قد يضيع بدونه.
نفسياً، لا يرى البطل حالياً أياً من المرأتين. يرى ما تستطيع كل واحدة منهما أن تمنحه له في هذه المرحلة من حياته.
في بداية مسيرته الفنية، كان يريد التفرغ والتركيز على مستقبله، ورأى أن الأطفال سيكونون عائقاً أمام ذلك، فعبّر لزوجته الأولى بعدم رغبته في الإنجاب.
أما الآن، وقد حقق النجاح، ويرى أن لديه إرثاً يمكن أن يتركه لأبنائه، لا مانع لديه من حمل زوجته الثانية لأن الطفل قد يلبي حاجة يشعر بها في هذه المرحلة من حياته. فالأمر لا يتعلق بالضرورة بأنه يحب إحداهما أكثر من الأخرى. فشخص مثل هذا يعيش علاقة حبه الحقيقية مع ذاته، وسيجمع حوله من يدعمون ذلك فقط.
في المقابل الزوجة الأولى قدمت له كل تلك التضحيات لأن بداخلها أمومة كانت تريد التجسد وهو منعها، فوضعتها كلها فيه وشعرت ببعض الإشباع الأمومي معه فأصبح هو كافياً لها، إنما هو في هذه العلاقة ابن وليس أباً، وهذا ما ستقدمه له العلاقة الجديدة بالطفل المنتظر.
كم مرة سمعت رجلاً أو امرأة يرويان قصة حب ضحّيا فيها بكل شيء، وتحول أحدهما إلى مصباح سحري لشريكه، لكنهما لم يجدا في النهاية التقدير من الطرف الآخر؟
يخبرنا علم النفس أن العلاقة التي تقوم على ديناميكية الاعتماد الكلي على أحد الطرفين عادةً ما تسبب النفور لدى الشخص المعطاء، والفتور لدى الشخص الذي يعتمد على شريكه طوال الوقت.
الشخص الذي يقدم الدعم دون مقابل، ينمو داخله، سواء بوعي أو من دونه، شعور بالنفور من الطرف الآخر، الذي يكون قد طوّر مع الوقت شعوراً بالاستحقاق، فبدلاً من شكر شريكه على تلبية متطلباته، يكتفي بالتذمر إذا تأخرت تلبية إحدى حاجاته.
في الجانب الآخر، لا يستطيع الشخص الذي يقدم الدعم طلب الشكر أو حتى الدعم، خوفاً من أن يتركه الطرف الآخر، ما يزيد من الغضب المكبوت والنفور من الشريك الذي يضحّي من أجله.
أما الشخص الذي يتلقى الدعم ويعتمد على شريكه في الحصول على الحب غير المشروط وتحقيق الأحلام، فقد تحدث لديه عملية نفسية يتراجع فيها إحساسه بشريكه بوصفه حبيباً، ليتحول في نظره إلى أب أو أم، فينفر منه جنسياً أحياناً، أو تصبح العلاقة فاترة، ويبدأ في البحث عن الشغف والحب في مكان آخر.
في هذه الحالة، يفرز المخ هرمون الأوكسيتوسين بكثرة تجاه الشريك، ويُفرَز هذا الهرمون في سياقات مختلفة من الترابط والتواصل العاطفي، مثل معانقة طفل أو قطة صغيرة، أو معانقة الأم لابنها. وهذه هي المشاعر التي قد تربط الشخص الذي يعتمد كلياً على شريكه به، وكأنه أب أو أم.
لكننا نحتاج أيضاً إلى هرمونات أخرى، مثل الدوبامين والأدرينالين، اللذين يرتبطان بعمليات متعددة، منها الحماسة والرغبة الجنسية والاستجابة للقلق. وعندما تجتمع هذه العوامل، قد تتشكل علاقة أكثر توازناً. أما العلاقة التي يغلب عليها الأوكسيتوسين وحده، فقد يفتقد فيها الشخص المعتمد كلياً على شريكه أحد العناصر التي لا يستطيع هذا الشريك توفيرها بمفرده: الدوبامين، المرتبط بالشغف.
هل يعني ما سبق أن المرأة التي تقدم تضحيات لشريكها محكوم عليها دائماً بنهاية تعيسة؟ بالطبع لا.
يشير علم النفس إلى أن الرجل الناضج عاطفياً يستطيع أن يوازن علاقته بشريكته التي تقدم التضحيات، من خلال المساهمة مثلها في إنجاح العلاقة.
وهذا ما نراه في علاقات قد يمنح فيها الرجل ممتلكات مالية لامرأة دعمته في بداية حياته، حين لم يكن يملك المال، وهو أمر رأيت أبي يفعله مع أمي بنفسي.
ولكن هذا يتطلب أن تختار المرأة، منذ البداية، رجلاً ناضجاً يستطيع التمييز بين أهمية الاستقرار ومغامرة قد تهدد هذا الاستقرار.
ففي هذه الحالة، قد يواجه الرجل الإغراء نفسه ويشعر بالحاجة إلى خوض مغامرات تمنحه إثارة سريعة، لكنه يختار ألّا يفعل ذلك، لأنه يتمتع بقدر من الوعي والذكاء العاطفي يسمح له بالبحث عن الشغف مع شريكته، من خلال بذل الجهد لإشعال هذا الشغف بينهما، بدلاً من انتظارها هي لتوقظه بداخله.
عند عرض أول حلقتين من مسلسل "طالع نازل"، أثار رد فعل الزوجة في الأحداث جدلاً بين المشاهدين على مواقع التواصل الاجتماعي. لماذا قررت البقاء؟
لا نعرف بعد ما تنطوي عليه الأحداث في المسلسل. ربما تبدأ البطلة خطة لتدميره أو للتخلص من الأخرى، ولكن على أرض الواقع، كثيرات بالفعل يخترن البقاء بعد اكتشاف الخيانة. فما الأسباب النفسية التي تدفعهن إلى ذلك؟
يخبرنا علم النفس أن وراء هذا القرار مجموعة من الأسباب النفسية والاجتماعية المعقدة. والسبب الأول والأهم هو أن صدمة اكتشاف الخيانة لا تمحو التعلّق والتعوّد والحب الذي تشعر به المرأة تجاه شريكها، فالخيانة لا تضيف إلى هذه المشاعر سوى الألم والصدمة.
ولذلك، قد تسيطر على المرأة في هذه الحالة رغبة ملحّة في التخلص من الألم والصدمة، مع الإبقاء على الحب والذكريات الجميلة. وهذا يأخذنا إلى السبب الثاني، وهو الأمل الزائف والإنكار، أو الأمل في إصلاح العلاقة وصعوبة تقبّل ما حدث. فقد تجد المرأة نفسها تبحث عن تفسيرات تخفف وقع الصدمة، أو تتمسك بإمكانية استعادة العلاقة ومسامحة شريكها.
وقد يكون الخوف من الوحدة عاملاً آخر، خاصةً إذا كانت المرأة تعاني ضعف الثقة بالنفس أو تجد صعوبة في تخيّل حياتها بعيداً عن شريكها. وقد يتطور الأمر إلى لوم الذات، فتعتقد أنها هي "المقصّرة".
وللمجتمع أيضاً دور مهم في البقاء في كثير من الأحيان، خاصةً إذا كان لدى الأسرة أطفال. فقد يُنظر إلى الأم التي اختارت الانفصال بسبب خيانة الزوج على أنها فضّلت مشاعرها على مشاعر أطفالها. هذا فضلاً عن الحاجة المادية في أحيان أخرى، إذا كان الزوج هو المعيل.
Loading ads...
ولذلك، دائماً ما ينصح علم النفس أن يحافظ كل طرف في العلاقة على حدود صحية في اعتماده على شريكه، وأن ينظر إلى العلاقة باعتبارها شراكة بين شخصين، لكل منهما مسؤولياته في الحياة، يساعد كل منهما الآخر في امتلاك القوة الكافية للقيام بمسؤولياته، بدلاً من أن يتولاها عنه. ومن المهم أيضاً أن يحتفظ كل طرف بكيانه المستقل، بما يسمح ببقاء مساحة للتجدد والفضول المتبادل بين الشريكين، إلى جانب الاستقلال المادي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بيرنام يقترح إعادة هيكلة ديون أفقر دول الكومنولث

بيرنام يقترح إعادة هيكلة ديون أفقر دول الكومنولث

الشرق للأخبار

منذ ثانية واحدة

0
ميرتس: يجب أن تتولى امرأة رئاسة ألمانيا

ميرتس: يجب أن تتولى امرأة رئاسة ألمانيا

الشرق للأخبار

منذ 7 دقائق

0
الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيرة "إم كيو 9" والسيطرة على...

الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيرة "إم كيو 9" والسيطرة على...

رؤيا

منذ 19 دقائق

0
ضربت 9 دول.. كيف اخترق القراصنة ثلاجات عشرات المتاجر الأوروبية؟

ضربت 9 دول.. كيف اخترق القراصنة ثلاجات عشرات المتاجر الأوروبية؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 23 دقائق

0
preview