6 أشهر
الأزمة في مالي.. سكان بلدة لولوني يفرون على وقع هجمات مسلحة جديدة
الخميس، 13 نوفمبر 2025

هرب مئات الأشخاص من المناطق المحيطة ببلدة لولوني في جنوب مالي بعد هجوم، مساء الثلاثاء، استهدف صيادين تقليديين تطلق عليهم تسمية دوزو، وفق ما أفادت مصادر أمنية ومحلية.
وقال مصدر أمني: إن "عددًا من صيادي الدوزو تعرضوا لهجوم شنه جهاديون بطائرات مسيرة الليلة الماضية"، ما تسبب بفرار السكان، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.
الاتحاد الإفريقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل لمواجهة تصاعد "حركة التمرد" في جمهورية #مالي pic.twitter.com/Jw6dv0cnCd
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 11, 2025
ومنذ عام 2012، تواجه مالي أزمة أمنية عميقة تغذيها أعمال العنف التي ترتكبها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة، و"الدولة"، فضلًا عن جماعات إجرامية أخرى، بحسب "فرانس برس".
ولمواجهة انتشار العنف، شُكلت مجموعات للدفاع عن النفس يعتمد بعضها على الصيادين التقليديين من الدوزو.
وقال أحد سكان لولوني: إن "سبعة صيادين قتلوا" بينهم شقيقه.
وأضاف طالبًا عدم كشف اسمه لأسباب أمنية: "أثار ذلك حالة من الذعر. يتجه مئات الأشخاص نحو سيكاسو جنوبًا أو مراكز حضرية أخرى مثل كاديولو، قادمين من مناطق محيطة بلولوني".
ووفقًا للوكالة الفرنسية، فقد أعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" مسؤوليتها عن الهجوم في رسالة نشرتها على منصتها الدعائية "الزلاقة".
وبالإضافة إلى الهجمات، يفرض مسلحو جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" منذ سبتمبر/ أيلول حصارًا على العديد من المناطق في جنوب البلاد ووسطها، وهاجموا شاحنات نقل الوقود، ما أثر بشدة على الاقتصاد المالي، وأضعف المجلس العسكري الحاكم في باماكو.
Loading ads...
وفي مواجهة الوضع المتدهور، أعلنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قبل أسبوعين سحب موظفيها غير الأساسيين من مالي، وطلبت سفارات عدة من رعاياها مغادرة البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





