14 أيام
نتنياهو يجدد تهديداته لإيران.. عراقجي لا يرى مؤشرات تقدم مع أميركا
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

حذر عراقجي من تداعيات استئناف الهجمات على إيران - غيتي
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تعثر المفاوضات مع واشنطن في ظل استمرار التهديدات العسكرية، فيما دعا نتنياهو إلى إسقاط النظام الإيراني.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه لا توجد في ظل الظروف الراهنة، مؤشرات كثيرة تدعو إلى توقع إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، عازيًا ذلك إلى استمرار التهديدات الأميركية بشن هجمات على إيران، وعدم إبداء واشنطن رغبة في التوصل إلى اتفاق.
وأضاف عراقجي، في مقال نشرته صحيفة "فايننشال تايمز"، الأربعاء، أن تطبيق الخطة الإيرانية المؤلفة من 7 شروط، التي قدمتها طهران إلى الولايات المتحدة، من شأنه أن يعيد الحياة في المنطقة تدريجيًا إلى طبيعتها.
وكانت إيران قد قدمت، بوساطة قطرية، 7 شروط تتعلق بفتح مضيق هرمز، خلال زيارة وفدها إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي. إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن أن بلاده لم توافق على الشروط الإيرانية.
ومن أبرز هذه الشروط، وفق تصريحات سابقة لمسؤولين إيرانيين، "وقف الحرب على جميع الجبهات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأميركي، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية لإيران، ووقف الهجمات الأميركية على أراضيها".
وشدد عراقجي على ضرورة أن تدرك الولايات المتحدة أنها لا تستطيع تجاوز الأزمات من خلال الحلول العسكرية، مؤكدًا استعداد بلاده لمواصلة المسار الدبلوماسي، مع احتفاظها بحقها في الدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات والتحركات العسكرية.
وأوضح أن إيران عازمة على التوصل إلى حل سلمي يحفظ كرامتها وينهي الخلاف مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن طهران لا تثق في ادعاءات واشنطن بشأن رغبتها في إحلال السلام.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال عراقجي إن إنشاء مسارات بديلة لن يضعف مكانة المضيق في الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن الموقع الجغرافي لإيران سيتيح لها دائمًا إمكانية ممارسة الضغط على حركة الملاحة.
وحذر من أن استئناف الولايات المتحدة هجماتها على إيران سيؤثر سلبًا على دول المنطقة والاقتصاد العالمي، مضيفًا أن بلاده، بوصفها صاحبة حضارة عريقة، لن تركع أمام أي قوة.
وختم عراقجي بالقول إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أخطأ في حساباته عندما هاجم إيران، محذرًا من أن تكرار هذا الخطأ سيؤدي إلى "نهاية مؤلمة".
في غضون ذلك، ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية اليوم الأربعاء أن المرشد مجتبى خامنئي اجتمع مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، واستعرضا معا مستجدات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي "لم يتعلم الدرس وقرر العودة إلى البرنامج النووي، لكن هذه المرة في أعماق الأرض".
وأضاف نتنياهو أن "الطريقة المثلى للتعامل مع التهديد الإيراني هي إسقاط النظام في طهران"، مهددًا بالقول إن "خامنئي الابن لا يعلم أن يدنا طويلة وتستطيع الوصول إليه تحت الأرض".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت أميركا وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران، أسفرت عن مقتل الآلاف، وردت طهران بشن هجمات على إسرائيل ومواقع أميركية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
وشنت أميركا لاحقًا هجمات على مواقع داخل إيران، في ظل تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
وكانت إيران قد أعلنت، في 12 يوليو/ تموز الماضي، إعادة إغلاق مضيق هرمز، عقب استئناف أميركا هجماتها في 8 يوليو/ تموز الفائت.
Loading ads...
وهدّدت طهران باستهداف السفن التي تسلك مسارات غير تلك التي حددتها، أو تعبر المضيق "دون تصريح".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





