الرئيس المصري شدد على أهمية ترسيخ القيم الدينية الصحيحة.
جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تأكيد موقف بلاده الرافض لأي محاولات تستهدف تقسيم دول المنطقة أو المساس بوحدتها وسيادتها، أو إنشاء كيانات وميليشيات موازية للجيوش الوطنية والمؤسسات الشرعية.
وقال الرئيس السيسي، في تصريحات له اليوم السبت، إن "مصر ترفض بشكل قاطع وحاسم أي مخططات تهدف إلى اقتطاع أجزاء من أراضي الدول أو تفكيكها من الداخل".
وأوضح أن التجارب السابقة أثبتت أن من سلكوا هذا الطريق انتهوا دون حماية أو سند.
وأشار السيسي إلى أن ما تشهده دول مثل سوريا من تفكك مؤسساتي وانتشار الميليشيات، وما يتعرض له قطاع غزة من عدوان وتدمير ممنهج، يعكس خطورة المشاريع التي تتجاوز الدولة الوطنية، وتفتح الباب أمام الفوضى وانهيار الكيانات، مؤكداً أن الحفاظ على الجيوش الوطنية والمؤسسات الرسمية هو الضمانة الأساسية لاستقرار الدول وحماية شعوبها.
وشدد على أهمية ترسيخ القيم الدينية الصحيحة، قائلاً إن المسلم يجب أن يكون صادقاً وأميناً وشريفاً ومتقناً لعمله، كما يجب على المسيحي أن يكون كذلك.
Loading ads...
وتأتي تصريحات السيسي في وقت تشهد فيه المنطقة العربية حالة من الاضطراب السياسي والأمني غير المسبوقة منذ بداية العقدين الماضيين، تتمثل في أزمات متعددة ومعقدة، أبرزها الوضع في سوريا واليمن وقطاع غزة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





