ساعة واحدة
بمشاركة 90 دولة.. انطلاق مهرجان تراث الشعوب في بريدة برعاية أمير القصيم
الخميس، 30 أبريل 2026

رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم مساء الأربعاء، مهرجان “تراث الشعوب ” في نسخته الخامسة، الذي تنظمه جامعة القصيم لمدة ستة أيام في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.
وذلك بحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد بن فهد الشارخ، وبمشاركة عدد من الجهات. وأكثر من 90 جنسية من مختلف أنحاء العالم.
وأكد أمير منطقة القصيم أن مهرجان “تراث الشعوب” في بريدة يمثل منصة ثقافية عالمية تعكس ما تنعم به المملكة من انفتاح وتنوع ثقافي في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما أشار إلى أن مشاركة أكثر من 90 جنسية من طلبة جامعة القصيم تعد نموذجًا ثريًا للحوار الحضاري. كذلك تسهم في ترسيخ مفاهيم التعارف والتفاهم بين الشعوب، مشيدًا بتنظيم مثل هذه المحافل الثقافية.
في حين قال سموه: “ما نشهده في مهرجان تراث الشعوب يجسد صورة مشرقة للتنوع الثقافي الذي تحتضنه المملكة. ويعكس دور جامعة القصيم في بناء جسور التواصل الحضاري.
علاوة على تعزيز الوعي الثقافي والمجتمعي من خلال فعاليات نوعية ذات بُعد عالمي”.
بينما تجول في أركان المهرجان وأجنحة الجهات والدول المشاركة، مطلعًا على ما تقدمه من تنوع ثقافي وموروثات شعبية تعكس حضارات الشعوب المشاركة.
وزار الجناح السعودي الذي يبرز الموروث الثقافي والحضاري للمملكة. منوهًا بما يقدمه المهرجان من رسالة ثقافية وإنسانية تعزز قيم التعايش والتقارب بين الشعوب.
من جهته أكد رئيس جامعة القصيم، أن رعاية وتشريف سموه لهذا المهرجان تمثل مصدر فخر واعتزاز. موضحًا أن هؤلاء الطلبة قدموا إلى المملكة طلبًا للمعرفة، فوجدوا بيئة تعليمية رائدة تحتضنهم وتسهم في تنمية قدراتهم.
وأضاف أن المهرجان يجسد أحد أبعاد رؤية الجامعة في الشراكة الوطنية والعالمية. من خلال ترسيخ مفاهيم التفاهم بين الشعوب.
إضافة إلى تشجيع احتضان الطلبة الدوليين، وتعزيز دورهم التربوي في مد جسور التواصل الثقافي. وتقديم صورة مشرقة عن ثقافات العالم يستفيد منها الجميع.
بينما كرّم سمو أمير منطقة القصيم الجهات المشاركة في مهرجان “تراث الشعوب”، الذي يعد أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تحتضنها الجامعة.
Loading ads...
إذ يشهد سنويًا إقبالًا واسعًا من الزوار والمهتمين بالثقافات العالمية، ويقدم تجربة ثرية تجمع بين المعرفة والترفيه عبر عروض حية، وأجنحة تراثية، وتجارب تفاعلية تستعرض ثقافات الشعوب وموروثاتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




