المؤتمر العربي العام يرحب بالتفاهم الإيراني-الأمريكي ويدعو إلى نظام إقليمي عربي إسلامي جديد – اليوم 24
الأربعاء، 17 يونيو 2026

أصدر المؤتمر العربي العام، الذي يضم في لجنة متابعته ممثلين عن المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، ومؤسسة القدس الدولية، والجبهة العربية التقدمية، بياناً رحب فيه بمذكرة التفاهم المعلنة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تهدف إلى وقف الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ولبنان.
وأشاد البيان بالجهود التي بذلتها الدول والجهات الوسيطة للوصول إلى هذا التفاهم، مخصّاً بالذكر باكستان وقطر والمملكة العربية السعودية، معتبراً أن الاتفاق يمثل محطة مهمة في مسار التهدئة الإقليمية.
وعبّر المؤتمر عن تقديره لما وصفه بـ »الموقف الإيراني الثابت » والصمود الذي أبدته إيران خلال المواجهة الأخيرة، مشيداً كذلك بالمقاومة في لبنان وتضحيات المدنيين والنازحين، كما نوه بالدور الذي لعبه اليمن في دعم القضية الفلسطينية، وباستمرار صمود غزة في مواجهة الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.
واعتبر البيان أن التفاهم جاء نتيجة ما وصفه بقدرة « جبهة المقاومة » على فرض معادلات جديدة في المنطقة، مؤكداً أن ما تحقق يمثل امتداداً لمسار من التحولات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الأخيرة، بدءاً من تحرير جنوب لبنان سنة 2000 وصولاً إلى أحداث السابع من أكتوبر وما تلاها.
ورأى المؤتمر العربي العام أن التطورات الأخيرة أفرزت واقعاً إقليمياً ودولياً جديداً يتيح للدول العربية والإسلامية فرصاً أكبر لتعزيز حضورها في موازين القوى العالمية والمشاركة في صناعة القرار الدولي ضمن نظام دولي أكثر تعددية.
ودعا البيان إلى إجراء مراجعة استراتيجية شاملة للسياسات العربية والإسلامية، تقوم على تعزيز الاستقلال الوطني، وتحرير القرار السياسي من الضغوط الخارجية، وإعادة ترتيب الأولويات بما يستجيب لتطلعات الشعوب في الحرية والعدالة والكرامة والتنمية.
كما تضمن البيان دعوات إلى إنهاء أشكال التطبيع مع إسرائيل، والحفاظ على الثروات العربية والإسلامية وتوجيهها لخدمة مشاريع التنمية، إضافة إلى تعزيز دور النخب والقوى المجتمعية في دعم ما اعتبره « خيار المقاومة » ومواجهة التحديات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.
وفي رؤيته لمستقبل المنطقة، دعا المؤتمر إلى بلورة نظام إقليمي جديد قائم على التكامل والشراكة بين الدول العربية والإسلامية، يشمل قوى إقليمية مثل إيران وتركيا، ويرتكز على تعزيز القدرات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية، وإطلاق مشروع أمني إقليمي مشترك لمواجهة التحديات والتهديدات الخارجية.
Loading ads...
وصدر البيان عن لجنة متابعة المؤتمر العربي العام بالرباط بتاريخ 17 يونيو 2026، مؤكداً أن المرحلة الحالية تفرض على الدول والشعوب العربية والإسلامية استثمار التحولات الجارية لبناء توازنات إقليمية جديدة، وتعزيز حضورها في النظام الدولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




