دخلت الـمواجهة الإقليمية الشاملة بين الـولايات الـمتحدة الأمريكية وإيران يومها الأربعين بعد الـمئتين (240)، على وقع تصعيد سياسي وعسكري بالغ الـخطورة، حيث جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تلميحه بــاستئناف الـعمليات الـعسكرية الـواسعة ضد طهران؛ إذ صرح قائلا: "نفكر في شن هجوم على إيران وربما يحدث ذلك غدا"، مستدركا بــأنه لن يكشف عن موعد أي عملية عسكرية محتملة، ومؤكدا أن هناك احتمالين قائمين إما شن هجوم عسكري حاسم أو التوصل إلى اتفاق كبير، مع تشديده على أن واشنـطن ستنـتصر في كلتا الـحالتين بعدما تعامل مع الـملف الإيراني بــفاعلية كبيرة.
وفي جبهة الـيمن الـمتصلة بــالصراع، شهدت الساعات الـماضية تطورات ميدانية دراماتيكية عقب إطلاق ميليشيا الـحوثيين تهديدات علنية تحذر شركات الـطيران الـعالمية والـمسافرين من استخدام مطار الـملك خالد الدولي في الرياض بــاعتباره هدفا عسكريا لــقواتها، وذلك في محاولة لــعرقلة قرار إعادة تشغيله الـتدريجي؛ إذ أعلنت ميليشيا الحوثي أن "النظام السعودي يتحمل تبعات أي تشغيل لـلـمطار وما سيترتب على ذلك لأن القوات الـمسلحة ستواصل عملياتها بــاتجاهه ولن يكون آمنا أبدا"، في تحد سافر لــقواعد سلامة الـطيران الـمدني الدولي.
Loading ads...
ميدانيا، استنـفرت قوات تحالف دعم الشرعية في الـيمن منـظوماتها الدفاعية، حيث أعلنت قيادة الـتحالف في بيان عاجل عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة مفخخة في سماء منـطقة الرياض؛ قبل أن يؤكد مراسلو وكالة الصحافة الـفرنسية سماع دوي ثلاثة انـفجارات متتابعة هزت أرجاء الـعاصمة السعودية عقب إطلاق صفارات الإنـذار، نتيجة تصدي بطاريات "الـباتريوت" لــأهداف جوية معادية وإسقاطها بــنجاح دون وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية في الـمنـشآت الـمدنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






