Syria News

الخميس 9 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ركلات الترجيح.. الحل "القاتل" لإنهاء "النظام القاسي" | سيريا... | سيريازون
logo of الشرق رياضة
الشرق رياضة
9 أيام

ركلات الترجيح.. الحل "القاتل" لإنهاء "النظام القاسي"

الثلاثاء، 31 مارس 2026
ركلات الترجيح.. الحل "القاتل" لإنهاء "النظام القاسي"
في أمسية دافئة في 5 أغسطس 1970، كان عالم كرة القدم على موعد مع مشاهدة أول ركلات ترجيح في التاريخ.
ففي ملعب بوثفيري بارك بمدينة هال، سيطر التعادل 1-1 على مواجهة هال سيتي ومانشستر يونايتد في مباراة كأس.
وقبل ذلك بستة أسابيع، قرر مُشرّعو كرة القدم إنهاء نظام القرعة لتحديد الفائز، بالاعتماد على نظام جديد، حيث يُسمح لكل فريق بخمس ركلات من علامة الجزاء، والتي عرفت باسم ركلات الترجيح.
وبث برنامج "Sporting Witness" في "BBC" مقابلة مع مارتن كيلي مشجع هال سيتي، والذي كان حاضراً في الملعب، ليشهد أول ركلة ترجيح في تاريخ كرة القدم، والتي سددها جورج بست أسطورة مانشستر يونايتد.
لكن لم يكن أحد يعلم حينها أن هذه الطريقة الجديدة لحسم مباريات الكؤوس، ستتحول إلى تجربة مرهقة للأعصاب، لدرجة أن بعض المشجعين واللاعبين والمدربين بالكاد يستطيعون تحملها.
وفي الماضي، كانت مباريات الكؤوس أو أدوار خروج المغلوب التي تنتهي بالتعادل تُحسم بإعادة المباراة، أو بالقرعة.
ففي بطولة أوروبا 1968، تأهلت إيطاليا إلى المباراة النهائية بعد تخمين صحيح لنتيجة القرعة (صورة أم كتابة) عقب تعادلها سلبياً مع الاتحاد السوفيتي.
ثم انتهت المباراة النهائية ضد يوغوسلافيا بالتعادل 1-1، وفازت إيطاليا في النهاية 2-0 بعد يومين عندما التقى الفريقان لخوض مباراة إعادة.
وكان مايكل ألموغ ويوسف داغان أول من اقترحا تغيير هذا النظام بشكل رسمي إلى الاتحاد الدولي "فيفا" في 1969.
في الرسالة، اقترح ألموغ "وقف تحديد الفائز عن طريق القرعة، وهي طريقة غير أخلاقية، بل وقاسية، بالنسبة للفريق الخاسر، وغير مشرفة للفريق الفائز".
ودعا إلى استبدالها بركلات ترجيح من خمس ركلات لكل فريق. وإذا استمر التعادل بعد ذلك، تستمر الموجاهة حتى يُهدر أحد الفريقين ركلة ويسجل الآخر.
ونوقش الاقتراح قبل أن يتبناه في نهاية المطاف مجلس الاتحاد الدولي، وهي الجهة المسؤولة عن قوانين كرة القدم، خلال اجتماعه السنوي في 27 يونيو 1970.
وإلى جانب القرعة، ورمي العملات المعدنية، وإعادة المباريات، كانت هناك طرق أخرى لحسم التعادل على مر السنين، منها تقاسم الألقاب أو احتساب الركنيات.
عندما طلبت "بي.بي.سي" من "فيفا" تأكيد ما إذا كانت ركلات الترجيح في كأس واتني هي أول ركلات ترجيح رسمية، جاء رد الاتحاد بأنه لا يملك "أي سجلات تؤكد أو تنفي هذا الادعاء".
لكن المتحف الوطني لكرة القدم يوضح أن هذه المباراة باعتبارها أول ركلات ترجيح في إنجلترا.
واستمرت العديد من المسابقات، بما في ذلك كأس الاتحاد الإنجليزي، في الاعتماد على نظام الإعادة.
وفي موسم 1990-1991، قرر الاتحاد الإنجليزي الاعتماد على ركلات الترجيح في كأس الاتحاد إذا استمر التعادل في مباريات الإعادة.
وبعد قرار مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم في ١٩٧٠، سنحت الفرصة الأولى لاستخدام ركلات الترجيح لحسم مباراة كرة قدم احترافية.
في تلك الأمسية في هال، خلال بطولة كأس واتني، وهي بطولة ودية قبل انطلاق الموسم، جاء الرد.
وأبلغ كيلي برنامج: "لم أصدق أن فريقي هال سيتي سيواجه جورج بست وبوبي تشارلتون، ودينيس لو، فهذا أشبه بوجود ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي في فريق واحد".
وقال فرانكي بانكس لاعب هال سيتي السابق: "كانت مباراة هائلة، فقد واجهنا مانشستر يونايتد المتوج بكأس أوروبا قبل عامين، والأجواء كانت حماسية".
وأضاف: "لاعبو مانشستر يونايتد كانوا بمثابة المثل الأعلى لنا، ومن الناحية النظرية، لم تكن لدينا أي فرصة، لكننا أردنا الفوز، وأن نثبت للجميع أنه على الرغم من كونه أفضل فريق في العالم على الأرجح، إلا أننا قادرون على تقديم مباراة قوية".
وبالفعل تقدم هال سيتي بهدف كريس شيلتون في الدقيقة 11، لكن يونايتد أدرك التعادل بهدف دينيس لو قبل 12 دقيقة من النهاية، لتمتد المباراة إلى الوقت الإضافي.
ومع اقتراب نهاية الوقت الإضافي، أدرك اللاعبون أنهم على وشك أن يكونوا جزءاً من حدث تاريخي.
وقال بانكس: "تيري نيل مدربنا وزميلنا طلب خمسة لاعبين للتسديد، وكان بعض اللاعبين مترددين في التقدم لتسديد ركلات الترجيح، بينما تحلى آخرون بالشجاعة".
ولم يكن بانكس مقيداً للمشاركة في المباراة، لكنه حضرها.
وأضاف بانكس: "لم يكن هناك لاعب يريد إهدار ركلة الترجيح، أو بالأدق أن يكون صاحب أول إهدار ركلة ترجيح في التاريخ".
الأول في التاريخ
لكن بست كان سعيداً بكونه أول لاعب يسدد ركلة ترجيح بنجاح، حيث سدد كرة منخفضة بقدمه اليمنى في الزاوية اليسرى.
أما بالنسبة لهال سيتي، فقد أصبح نيل أول لاعب ومدرب يُسجل في ركلات الترجيح، ليستمر التعادل 3-3.
وقال بانكس: "كانت المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وكان الضجيج صاخباً".
لكن تصدى إيان ماكيكني ببراعة لركلة الترجيح التي سددها دينيس لو.
وأضاف بانكس: "سيظل لو يُذكر دائماً بأنه أول لاعب يُهدر ركلة ترجيح، وسيُذكر ماكيكني هو أول حارس مرمى يتصدى لركلة ترجيح".
وأهدر كين واغستاف ركلة ترجيح لهال، وانبرى ويلي مورغان ليسدد ركلته بنجاح، ويمنح التقدم لمانشستر يونايتد، وأدرك هال أنه لا بد من تسجيل ركلته الأخيرة.
وهكذا أصبح ماكيكني أول حارس مرمى يسدد ركلة ترجيح في التاريخ.
ويقول كيلي: "لم أصدق ذلك، ولم تصدقه والدتي، حتى أليكس ستيبني، حارس مرمى مانشستر يونايتد، لم يصدق ما رآه، وسأله عما يفعله".
وتقدم ماكيكني وسدد بقوة، لكن تسديدته اصطدمت بالعارضة، ليصبح أول حارس مرمى يُهدر ركلة ترجيح في التاريخ.
وقال بانكس: "ما زلت أؤكد أن إيان ماكيكني كان الخيار الأمثل، فقد كان يملك قدماً يسرى رائعة، وكان لديه الشجاعة الكافية للقيام بذلك، لكن إهداره تلك الركلة ظل عالقاً في ذهن إيان طيلة حياته".
وبالطبع، ظهر العديد من اللاعبين الذين أهدروا ركلات الترجيح مثل لو وماكيكني منذ ذلك الحين، وتوضح الاحصاءات أن نسبة إهدار ركلات الترجيح تبلغ 24%.
وحسمت ركلات الترجيح العديد من البطولات الكبرى، أبرزها كأس العالم في ثلاث مناسبات في 1994 و2006 و2022.
وكان أول لقب بارز تحسمه ركلات الترجيح هو بطولة أمم أوروبا في 1976، حيث كانت الركلة الحاسمة هي الأشهر في عالم كرة القدم، والتي سُميت على اسم "أنتونين بانينكا".
Loading ads...
لكن قبل تلك الليلة في هال، لم يكن أحد يعلم ما مدى قسوة النظام الجديد في حسم المواجهات، وبعد أكثر من ستة عقود، لا يزال هذا الوصف قائماً.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إعلامي سعودي: ديابي لا يحترم الاتحاد.. ويجب طرده مباشرة

إعلامي سعودي: ديابي لا يحترم الاتحاد.. ويجب طرده مباشرة

كووورة

منذ يوم واحد

0
بطولة..تعيينات حكام مؤجلات الجولة 11 - هسبورت

بطولة..تعيينات حكام مؤجلات الجولة 11 - هسبورت

هسبورت

منذ يوم واحد

0
تقييم لاعبي اتلتيكو ضد برشلونة في الشوط الاول

تقييم لاعبي اتلتيكو ضد برشلونة في الشوط الاول

هاي كورة

منذ يوم واحد

0
الشوط الأول – تقييم لاعبي أرسنال ضد ساوثهامبتون في كأس الاتحاد الإنجليزي

الشوط الأول – تقييم لاعبي أرسنال ضد ساوثهامبتون في كأس الاتحاد الإنجليزي

هاي كورة

منذ يوم واحد

0