هدنة بين حزب الله وإسرائيل
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 29.04.2026 | 08:03 GMT
ذكر تقرير لوكالة أنباء "رويترز" أن الحرس الثوري الإيراني يستحوذ على سلطة الحرب ويقلص دور المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، مؤكدة غياب أي انقسامات داخل السلطة الإيرانية.
أفادت وكالة رويترز في تقريرها بأن "بعد شهرين من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لم يعد لإيران حكم ديني واحد يتربع على قمة الهرم السياسي، في قطيعة مع الماضي قد تزيد تشدد طهران".
وأشار التقرير إلى أن "منذ نشأة الجمهورية الإسلامية عام 1979، دارت السلطة حول مرشد أعلى، لكن مقتل آية الله علي خامنئي وترقية ابنه مجتبى أفضيا إلى ترتيب جديد يهيمن عليه قادة الحرس الثوري".
وخلص التقرير إلى العديد من الاستنتاجات مفادها أن "الحرس الثوري الإيراني يستحوذ على سلطة زمن الحرب، مما يحد من دور المرشد الأعلى".
وبين التقرير أن "مقتل خامنئي ينهي حكم الفرد الواحد؛ ولا يوجد حكم واضح متبقي"، وأنه "تمت ترقية مجتبى، لكنه أصبح دوره الموافقة بدلا من القيادة".
وأيضا، قادة الحرس الثوري وأجهزة الأمن هم من يديرون الآن الحرب والاستراتيجية. ولا انقسامات بينما تشكلت "نواة متشددة موحدة تضع الشروط وتقاوم الضغوط".
وخلص التقرير إلى أن "الحرس الثوري يمتلك أوراق ضغط بشأن هرمز والملف النووي، ويعطل المفاوضات مع أمريكا".
Loading ads...
واختتم بتصريحات محللين تفيد بأن "العقبة أمام الاتفاق ليست خلافات داخلية، بل الفجوة بين ما تقدمه واشنطن وما يقبله الحرس المتشدد". وأن رغم الضغوط العسكرية والاقتصادية، لم تظهر إيران أي علامات انقسام، فيما ينتقل صنع القرار من "القوة الإلهية" إلى "القوة الصلبة" للحرس الثوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






