مع بلوغ الحرب بين الولايات الـمتحدة وإيران يومها الـ 246، تتشابك المستجدات السياسية والعسكرية على أكثر من جبهة؛ حيث تتصاعد حدة الاشتباكات واستهداف حركة الملاحة في مياه الخليج ومضيق هرمز، في حين تخيم التعقيدات الدبلوماسية على مساعي التهدئة والوساطة الإقليمية.
على الصعيد الدبلوماسي، أعرب الـمتحدث باسم الجيش الباكستاني عن تفاؤل حذر إزاء جهود الوساطة الـمبذولة بين واشنطن وطهران، محذرا من وجود قوى نافذة تسعى لتقويض هذه المساعي.
وفي المقابل، جدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف تأكيد موقف بلاده، موضحا أن طهران نقلت شروطها بوضوح إلى الوسطاء، ومشددا على أنه لا سبيل لإحراز أي تقدم دون الـموافقة الكاملة على الشروط السبعة التي حددتها إيران.
من جانبه، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأكيد ثوابت إدارته في هذه المواجهة، مشددا على أن الهدف المحوري لواشنطن يكمن في انتزاع ضمانات قاطعة تمنع إيران نهائيا من امتلاك أي سلاح نووي.
وفي سياق حماية تدفقات الطاقة، كشف قائد القيادة الـمركزية الأمريكية (سنتكوم) عن دور قواته في إسناد الشركاء الإقليميين في منطقة الخليج، مؤكدا المساعدة في تأمين نقل أكثر من مليار ونصف المليار برميل من النفط منذ الصيف الماضي.
وشهدت الساحة البحرية تصعيدا عسكريا خطيرا؛ حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيرة أمريكية في أجواء جزيرة خارك الاستراتيجية، إضافة إلى وقوع انفجار في ناقلة نفط عملاقة بسبب عبورها في مسار مخالف لتعليماته، في ثالث حادث من نوعه يشهده مضيق هرمز خلال يوم الجمعة.
كما رصدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إصابة سفينة بمقذوف مجهول الـمصدر جنوب جزيرة لافان الإيرانية، مما يؤكد احتدام المخاطر التي تهدد الملاحة الدولية.
Loading ads...
أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة، عن انفجار واشتعال النيران في ناقلة نفط عملاقة بمضيق هرمز، إثر اصطدامها بلغم بحري أثناء عبورها ما وصفته بـ"مسار غير مصرح به"؛ لتصبح بذلك رابع ناقلة تتعرض للاحتراق في الممر المائي الحيوي منذ ساعات الصباح الأولى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





