ساعة واحدة
ضربة قرب بيروت ومقتل ستة أشخاص في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان
الأربعاء، 3 يونيو 2026
أشخاص تجمعوا قرب موقع غارة إسرائيلية في منطقة خلدة جنوب بيروت في الثالث من حزيران/يونيو 2026 (ا ف ب)
بيروت- استهدفت ضربة إسرائيلية سيارة عند المدخل الجنوبي لبيروت الأربعاء، فيما قُتل ستة أشخاص على الأقل في ضربات قرب صور في جنوب لبنان، مع مواصلة إسرائيل شن هجمات على أنحاء مختلفة من البلاد تزامنا مع اليوم الثاني من جولة مباحثات جديدة بين حكومتي البلدين برعاية أميركية.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال اعتراض "طائرة معادية" فوق شمال إسرائيل أطلقت من لبنان، وذلك لأول مرة منذ أكثر من 24 ساعة. ولم يعلن حزب الله مسؤوليته عن أي هجوم على المنطقة.
وكان مسؤولون إسرائيليون حذّروا من أن جيش الاحتلال سيضرب الضاحية الجنوبية لبيروت في حال أطلق حزب الله مقذوفات باتجاه مناطق في شمال اسرائيل، واضعين ذلك في إطار "معادلة جديدة" تحظى بموافقة الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يعقد دبلوماسيون لبنانيون وإسرائيليون الأربعاء يوما ثانيا من محادثات مباشرة في واشنطن، في الجولة الرابعة من نوعها منذ اندلاع الحرب في الثاني من آذار/مارس.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أنه تم "استهداف سيارة على طريق خلدة" عند المدخل الجنوبي للعاصمة.
وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس في المكان سيارة إسعاف، بينما تجمع أشخاص لمعاينة موقع الضربة على الطريق السريع الرئيسي الواصل بين بيروت وجنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الرسمية بوقوع ضربات على نحو عشرين موقعا في جنوب البلاد الأربعاء، فيما أنذر الجيش الإسرائيلي سكان قرى بإخلائها تمهيدا لمهاجمتها بذريعة استخدامها من قبل حزب الله.
وقال مصدر طبي في صور لفرانس برس إن ضربتين إسرائيليتين على منطقة الحوش قرب المدينة الساحلية الأربعاء أسفرتا عن مقتل ستة أشخاص، هم أربعة سوريين وفلسطينيان.
والثلاثاء، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا اتهم فيه عناصر من حزب الله بالعمل في حارة المسيحيين في صور، محذرا من أنه سيطلب من السكان المغادرة إذا بقي الحزب هناك.
وبقي هذا لحي البحري في صور، والمعروف بطابعه السياحي، الى الآن في منأى عن إنذارات الإخلاء الإسرائيلية والضربات العنيفة المدمّرة التي طالت مختلف أنحاء المدينة ومحطيها.
وقال مراسل فرانس برس إن الوضع في صور كان هادئا نسبيا صباح الأربعاء، مضيفا أن بعض الأشخاص الذين كانوا ينامون في سيارات أو خيم عند أطراف الحي المسيحي غادروا إلى مناطق قريبة أخرى داخل المدينة بعد بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وجال رئيس بلدية المدينة ليل الثلاثاء، برفقة ضابط من مخابرات الجيش اللبناني ورجل دين مسيحي، في المنطقة بهدف طمأنة السكان.
Loading ads...
وتأتي هجمات الأربعاء بعد تصعيد كبير في القتال والقصف الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة، تزامنا مع تنفيذ القوات الإسرائيلية أعمق توغل بري لها داخل لبنان منذ انسحابها عام 2000.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




